أنعى بخالص الأسى والحزن الحقيقى حفيد السيد الرئيس
"محمد علاء مبارك"
 
 

عدنا لقواعدنا سالمين !

يونيو 21st, 2009 كتبها أبو آدم نشر في , عام

 

فى سؤال لأخت عزيزة عن مواجهة الضعيف لخصم قوى والصمود أمامه فى إشارة لمباراة مصر والبرازيل كان ردى أن هذا يكون صحوة وقتية ومن ثم نعود لقواعدنا سالمين !

وهذا ماحدث تماماً .. صمدنا أمام البرازيل ثم انتصرنا على الإيطاليين فى مباراة ملحمية خلبت لُب الجماهير العربية بأكملها وأنستهم جراحاتهم وأولوياتهم الحقيقية ..!

ثم عدنا إلى الحقيقة المُخبأة والمؤلمة وراء ستائر الوجع ، ظهر التفكك والتفسخ الحقيقى للفريق المصرى ولا أروع ..

وربما ندم "حازم الكاديكى" على بحة صوته فى التعليق على مباراة مصر وايطاليا بعد الهدف المصرى ..

اليوم ظهرت قدرة اللاعبين الحقيقية بعد مبارتين قويتين لم يعتادوا أبداً على تلك القوة .. ثم فقدوا السيطرة فى المباراة الثالثة تماماً أمام أمريكا ولم يستطيعوا أن يثأروا لكل من أزهقت أمريكا أرواحهم !!

بدأوا يتساقطون بالفعل أرضاً ، الواحد تلو الآخر من الإرهاق و من ضعف العضلات .

ومن المثير للسخرية أن أى لاعب تضيع منه الكرة كان المذيع يغضب جداً ، أما أبو تريكة فكانت كراته الضائعة برداً وسلاماً لاتقابل إلا بالثناء على الفكر ولا التمرير !!

يالحزنى على الحال ..

لم يعد يفرح 80 مليون إلا مباراة فى كرة القدم !!!

ألهذه الدرجة !!

أكثر ماأفرحنى اليوم أنى لم أسمع أغنية "والله وعملو

المزيد


كلنا نبارك ل”مهروسة” !!

يونيو 19th, 2009 كتبها أبو آدم نشر في , عام, قصص

 


 

هذه الحكاية خيالية وليس لها أى صلة بواقع مؤسف أو أليم وبعيدة كل البعد عن أى فكرة ستخطر ببالكم
/
هناك بعيداً فى بلاد ماوراء البحر الأزرق والأصفر ، كانت دولة كبيرة كانت فى مامضى عظيمة تسمى "المهروسة" و مع نخر السوس فيها وفى شبابها وممتلكاتها وضمائرها وقبل ذلك دينها ، أصبحت فى غاية الضعف .. وأصبحت طاردة لخيرة أهلها وشبابها ..
ثم واتتها فرصة عظيمة ، وقع عليها الإختيار لتلعب فى بطولة الإستغماية على مستوى الغابات !!
ولم تكذب خبراً تدربت جيداً جداً وتعهد مدربها "سن سن شحتة" باللعب المشرف خاصة أن خسارتهم من الفريق المجاور لدولة "زجاريجو" كانت هزيمة ثقيلة ..
وتدرب صانع ألعابهم "أبو رجيلة" وتفنن فى اللعب والمهارة وتدربوا كثيراً على الإستغماية … وفى أول مرة مع دولة "زلابيا" أفضل من لعب الإستغماية كانت هزيمة بطعم الفوز … مما شجع منتخب الإستغماية على اللعب بقوة فى اللعبة التا


المزيد


إيزيس ………. 2009

مارس 28th, 2009 كتبها أبو آدم نشر في , عام

يصيبنى التوتر دائماً عندما أكتب عن أمر بخصوص المرأة … وأعلم أن الهجوم واللكمات ستصير من نصيبى لعلمى بقوة شوكة المرأة على كوكبنا الغالى العزيز الذى يتصادف أن يكون أسمه "الأرض" أى أنه أنثى !!
ولكن أرجو أن تأخذوا الموضوع على أنه رؤية فكاهية مرحة ليست حقيقة أو جزء منها …

ولكنها كل الحقيقة !!!!!!!!

من آلاف السنين أغرق "ست" إله الشر أخاه "أوزوريس" فى النهر ومزقه كما تقول الأسطورة إلى 16 قطعة وفرقها فى أنحاء مصر بأكملها فما كان من "إيزيس" الزوجة المكلومة فى حبيبها الزوج والوفية كالزرع وقت حصاده ، إلا أن جابت أرجاء مصر بنيلها شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً حتى لملت أجزاء الحبيب ، وأعادته للحياة بسحرها ، لتنجب منه "حورس" الذى سينتقم لأباه فيما بعد !!! … طبعاً نلاحظ هنا التفانى المتمثل فى كيان امرأة عندما جابت أركان البلاد حتى تلملم أجزاء الزوج المغدور به ..

ثم فى قفزة زمنية كبيرة نجد أنفسنا مع "شجرة الدر" تلك الجارية الطموحة التى وصلت إلى سُدة الحكم مع زوجها الملك وهى تتلقى نبأ وفاة الزوج والحبيب قبل الملك فتتلقاة فى صلابة الفولاذ ، وتتكتم الأمر بكل رجولة !! حتى يتم ويكتمل الإنتصار فتتزوج من آخر حتى تحافظ على المُلك بين يديها وبعدما يريد الملك الجديد أن يتزوج من أخرى ، تفعل "شجرة الدر" ماتفعله أى امرأة عادية

المزيد


الرقص من أجل الحياة

نوفمبر 19th, 2008 كتبها أبو آدم نشر في , عام

vlamen

شاهدت على قناة تليفزيونية طائر الفلامنجو .. وهو كما ترون يتميز بطول الساقين وطول الرقبة الشديد مع رأس بمنقار مقوس كبير وهو شاهق البياض وبأسفل جناحيه الأبيضين ريش وردى فى شكل يبعث على الإرتياح الشديد ..
يأكل هذا الطائر عن طريق إثارة ماء البحر التى يقف فيها بمنقاره وإثارة التربة فتنطلق جزيئات الطحالب والقريدس الصغير إلى منقاره والذى يعمل كمصفاة فيتساقط الماء منه وتتبقى أجزاء طعامه فى فمه ، وبما أنها أجزاء صغيرة جداً فهو يمارس هذه العملية فى تواصل لا يصدق !!

وأحياناً ربما تكون التربة متماسكة بعض الشئ ، وهذا ماجذب انتباهى بشدة .. فكانت حركة هذا الطائر الرقيق فى غاية الروعة .. فساقيه الطويلتين بمفصليهما الخلفيين يبدآن فى حركة سريعة ومنتظمة أثناء وجود رقبته فى الماء لإثارة التربة بشكل أكبر لتتزاي

المزيد


ويوم يعض الظالم على يديه

نوفمبر 5th, 2008 كتبها أبو آدم نشر في , دينيات, عام

 

6931

فى اعتبارى الشخصى أن سورة الفرقان هي معجزة قرآنية علي مر العصور فهى تتكلم عن الطعن فيما يقوله الرسول (صلى الله عليه وسلم )
من قِبَلْ المشركين والمنافقين ورد القرآن الكريم عنه وتكريمه ..
وهذا مايحدث على مر العصور .. فبين كل فترة وفترة يأتى منافق لا يستطيع التشكيك فى القرآن فيبدأ فى التشكيك في السنة النبوية المطهرة !
وهو ليس بدارس ولا يعرف ألف باء علم الحديث ، بل يستقى معلوماته من أمثاله من الجهلة بالحديث ومُعمِلى عقولهم من تلاميذ العلمانية القحة .. فيبدأون فى تصنيف الاحاديث حسب أهوائهم وأهواء من ورائهم من شياطين الإنس والجن فيصنفون الأحاديث بين غير معقول وغير جائز وباطل ويعتمدون علي روايات ضعيفة لعلماء أو زلات لعلماء وطبعاً من تتبع زلات العلماء تجمعت فيه أمور الفسق كما قال ابن القيم رحمه

المزيد


إنهيار

أكتوبر 7th, 2008 كتبها أبو آدم نشر في , عام

 necess

فى البدء أحب أن أعتذر عن بعض الألفاظ والتعبيرات التالية التى ستأتى فى المقال ولكن الأمر أفحش من ذلك !!!!
عندما يظهر فيديو كليب جديد يغنى فيه المطرب ويقول “أكثر حاجة شدتنى فيكِ .. هيه دى” وينظر كالأبله إلى مؤخرة الممثلة معه ثم بنظرة عتاب بدلال أنثوى منها يبتسم أخرى كالأبله ويقول “طيبة قلبك” !! ثم بكل بجاحة يقول “أكثر حاجة شدتنى فيكِ هوه ده ” وينظر بكل فجور الشهوة المحرمة إلى صدرها فتلومه هى بنفس النظرة الماجنه الداعية للفراش !! فيبتسم كواضع العلم فوق جبال القمر ويستدرك قائلاً “هو ده … هى دى .. طيبة قلبك “!!
عندما يكون هذا هو الحال فكيف يمر الأمر دون إنتباه!!؟؟
الأدهى من ذلك عندما يكون هذا الأراجوز هو النموذج المثالى لكثير من الشباب والشابات على مستوى العالم العربى وعندما يظهر فى حفلة تتلقفنه الشابات بالأحضان والقبلات ويترمَّين تحت أقدامه كالرمم حقاً .. فهذا أمر لو تعلمون عظيم ..
وعندما تصبح موضة أغلب الشباب فى ملابسهم أن يفتحوا قمصانهم إلى سرتهم مثل هذا الأضحوكة .. وتصبح الموضة هى إبراز شعر الصدر !!! مع أنها كانت من أفعال قوم لوط !! ويصبح ذلك … هو رمز الرومانسية لجيل بأكمله على مستوى وطن فلماذا نفتح بعد ذلك أفواهنا ونتحدث عن مطالبنا وحقوقنا ونسأل الله المغفرة وا

المزيد


دعوة للتعايش

مارس 19th, 2008 كتبها أبو آدم نشر في , عام


إذا كان لديك فكرة .. وكان لدى فكرة
وأعطيتك فكرتى .. وأعطيتنى فكرتك
كم سيكون معى … وكم سيكون معك .؟؟؟
،،،،
إن كان لدى رأى .. ولدى رأى مختلف .. وتصارحنا !!
فكم سنبعد عن بعضنا .. إن كانت آراء غير قابلة للنقاش ؟؟
كم سنبعد ‘ن كان يجب على أحدنا أن ينصاع للأخر .. وعناده أكبر من ذلك ؟؟
كيف أتعايش معك إن كانت عقيدتك تختلف معى وبيئتى ومعيشتى ؟؟
إن كانت آرائنا مختلفة .. فكيف تفهم التعايش ؟
إن الإختلاف فى الآراء والإعتقادات والتمسك بها هو عدم التعايش نفسه ..

المزيد


نزار قبانى "قزم وضعوه بين العمالقة"

مارس 12th, 2008 كتبها أبو آدم نشر في , عام

الى الأمة الغافلة نرسم بالصدق حقيقة هذا الزنديق الذى تباكى عليه الفرحون بقتل الفضيلة والعفة ونشر الرذيلة وخفض دين الله ويأبى الله الا أن يُتم دينه.
نزار وما أدراك مانزار .. التكبر على الخالق .. نزار الاستهزاء بكل فضيلة وعفة .. نزار الزندقة والالحاد ..مستنقع الوثنية الآسن.
قولوا لمن كان عنده ايمان ماذا يقول نزار فى قصائده:

*من أين يأتى الشعر ياقرطاجة .. والله مات وعادت الأنصاب

*بلادى ترفض الحُبا
بلادى تقتلُ الرب الذى أهدى لها الخصبا
بلادى لم يزرها الرب منذ اغتالت الرّبا

ويقول فى مجموعة "لا" فى "خطاب شخصى الى شهر حُزيران"

*أطلق على الماضى الرصاص
كن المسدس والجريمة ..
من بعد موت الله

المزيد


ليلة نارية ..وأجواء إنتحارية .. فى جمهورية مصر العربية !!

مارس 12th, 2008 كتبها أبو آدم نشر في , عام

شئ غريب اليوم !!
أينما تسير تجد الشباب يرتدون علم مصر المميز على أجسادهم ، ويلفونه كالحجاب على رؤوسهم ويرسمونه على جباههم وأصداغهم .. قلت فى نفسى ..ماشاء الله .. ماهذه الوطنية ؟؟ أينما تسير تجد الوجوة منقبضة ومنبسطة والكل يتحدث عن عظمة مصر وعن الفوز التاريخى وعن معركة اليوم …

ظهر اليوم حب أبناء مصر لهذه البلد العظيمة . شئ جيد أن أرى هذه الوطنية حتى وإن كنت لم أفهم ماسر هذا !!
هكذا .. طوال النهار وفى حوالى التاسعة وأنا سائر فى الشوارع وهى خالية على غير العادة …؟!
فجأة
وجدت مظاهرة كبيرة تخرج من شارع مليئة بالشباب والعجائز يرتدون العلم ويلوحون به ويصرخون كالأسود
مصر … مصر … مصر
وسمعت صوت إنفجارات من بعيد وأنوار والشباب يصرخ والنساء تتظاهر من مكان لآخر .. كل الشوارع كان بها مظاهرات بالأعلام والصراخ ..
طبعاً أدركت بفراستى .. أننا استطعنا أن نحل مشكلة غزة بالقوة وأعدنا القدس . أدركت أننا أرغمنا أمر

المزيد


هل نحن كما نظن ؟؟ .. أم نحن أنذال ؟!

فبراير 23rd, 2008 كتبها أبو آدم نشر في , عام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سرت فى ذلك الشارع الرئيسى الطويل بضؤه الخافت فى تلك الفترة من الليل والبرد ..

سمعت أنين غريب يتصاعد مع إتجاه سيرى ، وعندما اقتربت .. رأيته …
رجل عجوز .. بائس .. فقير .. يجلس على الرصيف ويلتحف بلحاف ممزق ، ويعلو صوته بأنين موجع يدمى القلوب .
"مش عارف أنام من البرد يانااااس .."
كان يعلو صوته بهذه الكلمات القليلة ..
وشعرت بصوته وكلماته يمزقان دموع قلبى .
لم أدرى … شعرت بغصة فى حلقى شديدة .. كان الرجل يتزمم باللحاف الممزق كوجهه وشعره ولحيته .. ويأِن .
والناس تسير من حوله تنظر له وتمصمص شفاهها .

المزيد


التالي