
أولاد ….. شايلوك
عندما يضطر “أنطونيو” أن يقترض من “شايلوك” اليهودى لحساب صديقه “باسانيو” على شرط “شايلوك” المرابى ، وهو أنه إن لم يستطع “أنطونيو” رد مال “شايلوك” فى الموعد المحدد فلسوف يقتطع “شايلوك” رطل من لحم صدر “أنطونيو” بدلاً من ماله .. ومع مفاجأة الطلب وبشاعته إلا أن “أنطونيو” وافق لإحتياج صديقه ولثقته فى بضاعته الآتية فى السفن ولكن مع فوات موعد السداد وبدء مطالبة “شايلوك” لرطل اللحم خاصته لم يصدق أحد من أبطال مسرحية “تاجر البندقية” واحدة من أمتع مسرحيات “شكسبير” ، أن “شايلوك” اليهودى المرابى على هذه الدرجة من الخسة و الحقارة .. ولكن لأن مدينة فنيسيا مدينة تجارية كان يجب أن يفصل القضاء فى المسألة وبالحق وإن كان ظلماً حتى لاتفقد المدينة هيبتها وسط التجار والمعاملات التجارية وهنا كان حل المسرحية عندما تنكرت إحدى جميلات المسرحية كالطبيب المطلوب من جهة المحكمة ، ثم أمرت شايلوك أن يتجه ويأخذ رطل اللحم الخاص به




















