
فى اعتبارى الشخصى أن سورة الفرقان هي معجزة قرآنية علي مر العصور فهى تتكلم عن الطعن فيما يقوله الرسول (صلى الله عليه وسلم )
من قِبَلْ المشركين والمنافقين ورد القرآن الكريم عنه وتكريمه ..
وهذا مايحدث على مر العصور .. فبين كل فترة وفترة يأتى منافق لا يستطيع التشكيك فى القرآن فيبدأ فى التشكيك في السنة النبوية المطهرة !
وهو ليس بدارس ولا يعرف ألف باء علم الحديث ، بل يستقى معلوماته من أمثاله من الجهلة بالحديث ومُعمِلى عقولهم من تلاميذ العلمانية القحة .. فيبدأون فى تصنيف الاحاديث حسب أهوائهم وأهواء من ورائهم من شياطين الإنس والجن فيصنفون الأحاديث بين غير معقول وغير جائز وباطل ويعتمدون علي روايات ضعيفة لعلماء أو زلات لعلماء وطبعاً من تتبع زلات العلماء تجمعت فيه أمور الفسق كما قال ابن القيم رحمه













