السلام عليكم أعزائى ، أستميحكم عذراً هذه المرة فلقد أحببت أن أنغص عليكم ببعض خواطرى فاعذرونى

نهضت من على فراشى فى تؤدة ..
مددت يدى بتلقائية أبحث عن قناعى !
وجدته وارتديته .. نظرت فى المرآة لأجد نفسى ..
مبتسماً
طلق الوجة والأحاسيس
نظرت لطفلى بابتسامة ساحرة وارتديت ملابسى
فى شوارع المدينة .. نظَرتْ إلىَّ
ولم آبه
واكترَثتْ بعيون زرقاء أن تمد الطغيان ..
ومضيت
وهناك .. على جانب الطريق ..
كلب أسود ..
نحيل
لم يرنى وهو يهرب من طفل كالشيطان ..
والسماء فوقى ترعد
زمزمة .. لم أعد أدرى لها معنى
وأسير على قدمٍ .. حافيةٍ ..
والطريق ذائب بين ضفاف الفكر
ووجوه لا تدرى أمُقنّعةٌ …
مثلى
أم ماذا
وتجد طريقك يزداد اتساعاً ومتاهاتُك …؟

والطريق حقيقة لا تدرى ..
أيزداد إتساعاً ؟؟
أم يضيق على قدميك !
ومتاهاتك حبلى .. تأن بطلق كسهام نحو الكبد
وأفكارك مسجونة بين المطرقة وبين ..
السندان
أحلامك تهرب مع شقشقة … تسمعها وسط الذوبان
تسير وعلى ظهرك حمل الشطآن
تفرح بفتات .. يُلقيه إليك ….؟؟
أشواك دامية مثلك .. تلعق أقدامك ..
ويكأن حياتك ..
فانية .. هالكة .. بالية
أو أن الأصل هو الشنآن

أتذكر طفولتى … من سنين
وجدتى تحكى لى ..
عندما ألقى الشاطر حسن على الجنية السلام ..
فمنعها من أكل لحمه وعظامه
ومن يومها
وأنا ألقى السلام ..
وأنشر السلام ..
ولكنى
لست الشاطر
ولذلك
أكلت جميع الجنيات من لحمى
ولو نظرت بأسفل ملابسى المنمقة …
لوجدت عظامى البيضاء … و
فتل من لحمى و …..
بعض شرايين

جلستُ يوماً وحدى .. بمكتبى
المزيد