أنعى بخالص الأسى والحزن الحقيقى حفيد السيد الرئيس
"محمد علاء مبارك"
 
 

ليلة نارية ..وأجواء إنتحارية .. فى جمهورية مصر العربية !!

كتبهاأبو آدم ، في 12 مارس 2008 الساعة: 01:11 ص

شئ غريب اليوم !!
أينما تسير تجد الشباب يرتدون علم مصر المميز على أجسادهم ، ويلفونه كالحجاب على رؤوسهم ويرسمونه على جباههم وأصداغهم .. قلت فى نفسى ..ماشاء الله .. ماهذه الوطنية ؟؟ أينما تسير تجد الوجوة منقبضة ومنبسطة والكل يتحدث عن عظمة مصر وعن الفوز التاريخى وعن معركة اليوم …

ظهر اليوم حب أبناء مصر لهذه البلد العظيمة . شئ جيد أن أرى هذه الوطنية حتى وإن كنت لم أفهم ماسر هذا !!
هكذا .. طوال النهار وفى حوالى التاسعة وأنا سائر فى الشوارع وهى خالية على غير العادة …؟!
فجأة
وجدت مظاهرة كبيرة تخرج من شارع مليئة بالشباب والعجائز يرتدون العلم ويلوحون به ويصرخون كالأسود
مصر … مصر … مصر
وسمعت صوت إنفجارات من بعيد وأنوار والشباب يصرخ والنساء تتظاهر من مكان لآخر .. كل الشوارع كان بها مظاهرات بالأعلام والصراخ ..
طبعاً أدركت بفراستى .. أننا استطعنا أن نحل مشكلة غزة بالقوة وأعدنا القدس . أدركت أننا أرغمنا أمريكا على الخروج من العراق وإحلال قواعدها من باقى البلاد العربية. أدركت بكل ذكاء أننا عدنا إلى مكانتنا الدولية والعربية والدينية . استطعت بذكائى المعهود .. أن أفهم اننا حللنا مشكلة البطالة والعنوسة وستسير باقى الدول على خطانا .
ثم رأيت شيئاً جعلنى أصاب بالذهول .. رأيت لعب بالحجم الطبيعى للاعبى المنتخب المصرى فوق الرؤوس والصراخ يتزايد ..
حسن شحاتة يامعلم …
حضرى … حضرى ,, أووو … أوووو
خدنا الكاس … خدنا الكاس
"كان الموضوع أن اليوم مباراة النهائى بين مصر والكاميرون " وانتصرنا فى هذه الموقعة التاريخية .. ورفعنا رأس الأمة عالياً … عالياً … عالياً
الجميع ممتلئون بالنشوة الغامرة … الطرق معطلة … النيران تشتعل .. الصرخات … الزغاريد .
هنيئاً لنا الفوز

< <<<<<<<< 

لست أدرى حقاً .. هل نلومهم أم أن لديهم حق؟؟
ياأخوة نريد مناقشة هادئة .. لايوجد هدف سامى لكل هؤلاء .. لايوجد تجييش شعبى وإعلامى لهدف معين . هؤلاء الناس بحاجة إلى نصر على أى مستوى . بحاجة إلى قول كلمة "فزنا"
أمة مُغتصبة ومغيبة على جميع المستويات.
لايوجد أى شئ مهم يستطيعون الإلتفاف حوله .. يحق لهم البحث حتى عن هدف وهمى يرفعنه إلى مصاف السحاب يفرحون له أو يبكون عليه …
هذه هى النفس البشرية تحناج إلى مايشغلها ..
شبلب مطحون إقتصادياً وإجتماعياً وأخلاقياً ..
فتيات مُغيبة فكرياً ونفسياً
عجائز لايملكون من حطام الدنيا شئ
ووجدوا مايلتفتون حوله … نصر بجلد مطاطى منفوخ بهواء.
أرجو إبداء آرائكم هل تتفقون معى على هذا التفسير ام أنكم تُرجعون الأمر إلى التفاهة التى أصابتنا ؟؟
أم أنكم فعلتم مثل هذا سابقاً أو ستفعلون لاحقا؟؟؟

.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر