إيزيس ………. 2009
كتبهاأبو آدم ، في 28 مارس 2009 الساعة: 23:08 م
يصيبنى التوتر دائماً عندما أكتب عن أمر بخصوص المرأة … وأعلم أن الهجوم واللكمات ستصير من نصيبى لعلمى بقوة شوكة المرأة على كوكبنا الغالى العزيز الذى يتصادف أن يكون أسمه "الأرض" أى أنه أنثى !!
ولكن أرجو أن تأخذوا الموضوع على أنه رؤية فكاهية مرحة ليست حقيقة أو جزء منها …
ولكنها كل الحقيقة !!!!!!!!

من آلاف السنين أغرق "ست" إله الشر أخاه "أوزوريس" فى النهر ومزقه كما تقول الأسطورة إلى 16 قطعة وفرقها فى أنحاء مصر بأكملها فما كان من "إيزيس" الزوجة المكلومة فى حبيبها الزوج والوفية كالزرع وقت حصاده ، إلا أن جابت أرجاء مصر بنيلها شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً حتى لملت أجزاء الحبيب ، وأعادته للحياة بسحرها ، لتنجب منه "حورس" الذى سينتقم لأباه فيما بعد !!! … طبعاً نلاحظ هنا التفانى المتمثل فى كيان امرأة عندما جابت أركان البلاد حتى تلملم أجزاء الزوج المغدور به ..

ثم فى قفزة زمنية كبيرة نجد أنفسنا مع "شجرة الدر" تلك الجارية الطموحة التى وصلت إلى سُدة الحكم مع زوجها الملك وهى تتلقى نبأ وفاة الزوج والحبيب قبل الملك فتتلقاة فى صلابة الفولاذ ، وتتكتم الأمر بكل رجولة !! حتى يتم ويكتمل الإنتصار فتتزوج من آخر حتى تحافظ على المُلك بين يديها وبعدما يريد الملك الجديد أن يتزوج من أخرى ، تفعل "شجرة الدر" ماتفعله أى امرأة عادية يصيبها الغل بالجنون ، فلا تنتبة لكونها ملكة أو غيره ولكن ينصب إهتمامها على أنها سيكون لديها ضرة .. فتوصى على الملك وهو فى الحمَّام فيتربص به 4 من غلمانه ويقتلونه ضرباً حتى الموت … وتنتهى هىَّ بعد ذلك فى نهاية شبيهة بلك كما تقول بعض كتب التاريخ ..!!

ننتقل الآن الى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى .. ونرى التحول الكبير فى المرأة المصرية بعد التفانى أيام "إيزيس" فى البحث عن أجزاء الزوج إلى التفانى فى تقطيع الزوج إلى أجزاء وتعبئته فى أكياس ، فى أكبر عملية تجزئة وتعبئة فى التاريخ ..!!
فكم من قضية شهيرة فى التلك الفترة العصيبة على الرجال عن امرأة قطَّعت زوجها بالسكين وعبأته فى أكياس ثم ألقت الأجزاء فى البحر أو النهر أو الترع أو ربما المصارف أو إلى حيوانات الشارع ثم تسارع بالبكاء دامعة إلى قسم الشرطة للبحث عن زوجها الحبيب الغائب !!!
حتى أن النكات فى تلك الفترة كانت تتحدث عن إشتراط الرجال عند الزواج أن يخلو المطبخ من السكين وأن النساء يشترطن أن تكون أكياس النايلون من ضمن الجهاز لزوم التقطيع والتعبئة …….

وهكذا وصلنا إلى حاضرنا السعيد …
حيث أدركت فية المرأة بذكائها الفطرى أن القتل والتعبئة يضرها أكثر مماينفعها فهى تقتله فيستريح من مشاكل الحياة ثم تدخل هى السجن فتستكمل هى مراحل النكد حتى الموت !! فتفتق ذهنها العبقرى عن فكرة لاتقل عبقرية وهى أن تظل على قلبه تلاهقه بمتطلبات الحياة وبالعناد وبكل ماهو عكس رغباته .. حتى يستطيل قفاه .. وتنحدر أذناه .. ويذهب عقله ..فربما ينتحر هو .. وتستريح هى !!!
ودليلى على ذلك أنى أصبحت أعرف الرجال المتزوجون من غير المتزوجون فى الشوارع ..
فإذا رأيت رجلاً يمشى يتكلم تليفونياً هامساً وضاحكاً فأتأكد أنه لم يصل لمرحلة الزواج بعد … وإن رأيت رجلاً يمشى رافعاً صوته صارخاً فى تليفونه فهذا زوج وهذه هى الطريقة الوحيدة التى يستطيع أن يرفع صوته على زوجته فيها … فى التليفون وهو بعيد عنها !!
أما الآخرون الذين لايحملون تليفونات .. أستطيع أن أعرفهم من شعرهم المنكوش وهم يكلمون أنفسهم ويشيحون بأذرعهم فى الهواء وهم يسيرون فى وسط الشارع ..
وهكذا نجحت المرأة فى مجتمعاتنا فى مهمتها التى اتحدت فيها مع بنى جلدتها وهى اذهاب عقل الرجل بغير رجعة …
ولاعزاء ل"ايزيس" ………… واستميحكن عذرا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 4:51 ص
طيب يمكن هما بقطعو عشان يجمعو تاني..
عجبتني فكرة اللفون لمعرفة المتزوج من العازب..
تحياتي إليك
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 12:06 ص
اسف للخروج عن موضوع التدوينه
دعوة لتفعيل الاتحاد
اني ادعو جميع الاخوة اعضاء اتحاد المدونين المصريين الي تفعيل الاتحاد
والعمل علي وجوده ككيان ذو مغزي له اهدافه ورؤيته لها مواقفه علي المستوي
المهني والمستوي العام والعمل علي وجود حلقة ربط في كل محافظة وبين
رئاسة الاتحاد فمثلا لم يكن للاتحاد اي موقف من الصراع القائم بين موني
الاخوان والحزب الوطني لم يكن للاتحاد اي راي في اعتقالات المدونين لا
يتفاعل الاتحاد مع القضايا العامة مثلا ما موقف الاتحاد من اضراب 6 ابريل
فلذا ادعوا جميع الاخوة المدونين المصريين الي تفعيل الاتحاد والتنسيق
وارجو ان نعقد اجتماع موسع يضم كل اعضاء الاتحاد لنكون جبهة قوية تمثل
وتحمي مصالح الاتحاد او بناء كيان جديد قادر علي التفاعل مع المشاكل
المحيطة بالمدونين وارجو منكم التواصل
احمد خربوش
kharbo222@yahoo.com
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 6:27 م
لا فض فوك….
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 8:39 ص
أخي الفاضل أبو أدم ..
بعد السلام عليكم ورحمة الله ..أرجوا لكم سداد القول والعمل ..بينما كنت أتصفح ما كتبت في الماضي لأقوم المعوج منه مررت على تعليقك هذا والرد عليه ..فأحببت أن أزور مدونتك وأعيد نشرهما .لأصل به أخ فاضل .. حتى يعود لنصحي فأنا ممن يسمع للناصح الأمين ..
أبو آدم قال:
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 11:08 ص تحرير
أخى الفاضل /
أنا أعتذر جداً لتأخرى الشديد وأتأسف لك حتى ترضى
وأنا أتفق معك على غيرتك ممن يكتبه بعض المدونون واختلافك معهم فى نطاق معين
وأنا قصدت بالإستهزاء نفس مارأيته معك فى ردك على أنا
عندما قلت أنك كان بك 99 علة وموضوع حرب 67 وماشابه
فهذه الطريقة فى الكتابة تضج بالسخرية ولكن مع قرائتى لبقية كلامك وتعبيراتك أدركت أن هكذا أسلويك الساخر
فأستطيع تقبله وبالنسبة لأن سياق الحوار هو مايدفعك للسخرية فأنت تعلم أن الإساءة لاتقابل بالإساءة
وأحترم جداً إهتمامك بالرد وأسلوبك
وأرجو ألا تكون مواضيعى من المواضيع التى تمقتها
أخيك
ابو عويصة قال:
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 8:35 ص تحرير
اخي أبو آدم …
مرورك مرحب فيه في إي وقت .. ولا شيء يدعوا للأعتذار بين الأخوة .. وأنا لا أمقت أي موضوع وإنما اناقشه لمعرفة مدى فائدته .. وهل هو من المواضيع المفيدة بغض النظر عن الأسلوب الذي كتبت فيه .. المهم عندي عندي هو الزبدة التي استخلصها منه .. فمن ذلك الإستخلاص المفيد نستطيع أن نغير من أحوالنا .. التي لا تسر صديق ولا تغيظ العدو ..
أما من ناحية النقد ورضاء الناس ..
فقل لي بربك من ذا الذي ينجوا من السنة الناس ومن قليهم وقال .. فلا تغرنك وعودهم ولا عهودهم وأغفر لمن نسي منهم .. وتذكر يا إبن آدم ..أن أو ل من نسي أبوهم آدم …!!!
دمت بخير وعلى تواصل ..
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 5:42 م
أخي آدم
أين أنت
لعل المانع يكون خيرا
تحياتي
طارق
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 5:44 م
مرور تحية واطمئنان
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 4:07 م
قلب الاسد يعود ليدق من جديد .. فهل من مجيب ؟؟
تحياتي
هبة - قلب الاسد