إنهيار
كتبهاأبو آدم ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 10:47 ص

فى البدء أحب أن أعتذر عن بعض الألفاظ والتعبيرات التالية التى ستأتى فى المقال ولكن الأمر أفحش من ذلك !!!!
عندما يظهر فيديو كليب جديد يغنى فيه المطرب ويقول “أكثر حاجة شدتنى فيكِ .. هيه دى” وينظر كالأبله إلى مؤخرة الممثلة معه ثم بنظرة عتاب بدلال أنثوى منها يبتسم أخرى كالأبله ويقول “طيبة قلبك” !! ثم بكل بجاحة يقول “أكثر حاجة شدتنى فيكِ هوه ده ” وينظر بكل فجور الشهوة المحرمة إلى صدرها فتلومه هى بنفس النظرة الماجنه الداعية للفراش !! فيبتسم كواضع العلم فوق جبال القمر ويستدرك قائلاً “هو ده … هى دى .. طيبة قلبك “!!
عندما يكون هذا هو الحال فكيف يمر الأمر دون إنتباه!!؟؟
الأدهى من ذلك عندما يكون هذا الأراجوز هو النموذج المثالى لكثير من الشباب والشابات على مستوى العالم العربى وعندما يظهر فى حفلة تتلقفنه الشابات بالأحضان والقبلات ويترمَّين تحت أقدامه كالرمم حقاً .. فهذا أمر لو تعلمون عظيم ..
وعندما تصبح موضة أغلب الشباب فى ملابسهم أن يفتحوا قمصانهم إلى سرتهم مثل هذا الأضحوكة .. وتصبح الموضة هى إبراز شعر الصدر !!! مع أنها كانت من أفعال قوم لوط !! ويصبح ذلك … هو رمز الرومانسية لجيل بأكمله على مستوى وطن فلماذا نفتح بعد ذلك أفواهنا ونتحدث عن مطالبنا وحقوقنا ونسأل الله المغفرة والرحمة ونحن لانستحقهما .
الأمر الداعى بشدة لإنفلات اللسان أن صحيفة أجرت حديث مع الفنانة المصاحبة للأضحوكة … وأتحفظ طبعاً على معنى “فنانة” كما تعلمون . وقالوا لها كيف ترضين بهذا والشهوة وما إلى ذلك فأجابت بوقاحة تُحسد عليها وقالت “إن الشباب والشابات يمزحن مع بعضهم بهذه الطريقة هذه الأيام ” وأنا أوجه لها سؤال يؤرق نومى من وقت قرائتى لذلك الكلام .. ماهى البيئة التى تعيشين فيها وترين الشباب والشابات يفعلون ذلك ؟؟؟ فأنا لم أجد ذلك !!
المشكلة ليست فى هذين الشخصين فهما ليسا أول من يفعل ذلك .. ولكن المصيبة هى إعتزاز وفخر الشباب بهما والسير على خطاهما “مع الإعتذار لعمرو خالد” .. وعلى خطى الحبيب !
أنا أرجع ذلك فى رأيى لسبب هام جداً وهو ماوصل بهؤلاء النكرات قولاً وفعلاً إلى أن يصبحوا ذوو شأن فى مجتمعاتنا وهو إنعدام الهدف.
لايوجد هدف إسلامى ولاقومى ولاعروبى ولاوطنى يلتف حوله الناس ، والبشر دائماً كجماعات يحتاجون إلى هدف أكبر منهم حتى يجتمعون عليه وتتضافر جهودهم إليه فينسون صغائر الأمور وشوائبها وتنهض الأمم .. وعلى مر التاريخ كان الهدف هو السبيل للتجمع والتضافر فهناك مثلاً م النظريات التى قامت حول بناء الأهرام أنها فى الأساس كانت فى عهد بدا المصريين يميلون للتراخى وترك الهمم فكان أن جمعوهم على هدف أسمى وأكبر وهو بناء هرم لفرعونهم والذى يعتبرونه كآله عندهم !!
وفى العصر الحديث ترى اليابان بعد الحرب العالمية الثانية واكتساحها للعالم خلال عشرون سنة فقط وبالنسبة للوطن العربى فكان أسمى الأهداف فى العصرين البائدين ..
فى عصر جمال عبد الناصر والقومية العربية وتجييش الجيوش ضد اسرائيل ….. وفى عصر السادات وحرب التحرير ووقوف الدول العربية لآخر مرة إلى جانب بعضها البعض !!!!! وبالطبح حتى مع الإنتصار السياسى لم تستطع الدولة أن تستفيد منه بعد تزاوج السلطة من رأس المال وانهيار الحقوق تبعاً لبعضها البعض .
وكما نتذكر جيداً أن فى فترة الحرب لم تسجل أقسام الشرطة عملية سطو أو سرقة واحدة ولاتصدقوا من يقول أن هذا هو المصرى ويظهر معدنه فى وقت لشدائد وهذا الكلام الفارغ .. الحقيقة أنه كان هناك هدف للشعب بأكمله بل للوطن كله وكان الجميع ينتظر كلمة النصر التى تستحق الموت .
وأما بالنسبة لهذا العصر فلايوجد هدف واحد تجتمع عليه الأمة فضلاً عن أفراد البيت الواحد ! وأعتقد صدقاً أن هذا هو سبب ضياع شباب هذه الأمة … والتى إن وجد رجالها من يرشدهم إلى مايجيش به صدورهم فلسوف تعلمون أى منقلب ينقلبون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 12:48 م
لا حول و لا قوة الا بالله
صدقت انها لعنة العري التى اصبحت بهقول الشباب
لا يوجد فن سيدي الفاضل كل ما هنالك هو حركات اغراء فاضحة و عرض اجساد
مقال رائع
تقبل مروري و تحياتي
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 4:16 م
مرور للإطمئنان والقاء التحية
ولي عودة للتعليق
جديدي بانتظارك
صور من فلسطين التاريخية
احترامي التام
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 4:00 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم اخي ابو ادم…
السلام عليكم اولا
قلتها…تزواج السياسة مع راس المال
وراس المال ينهار الان
فستنهار معه السياسة
فصبر جميل
صدقني
الانهيار ليس في الاخلاق كما وصغته مقالتك اعلاه
لاني متفائل جدا
بل الانهيار سوف يكون لاهرام الاخلاق الفاسدة
لان هناك امة على الجانب الاخر تقيم الليل وتطعم الفقراء
فهرم ينهار وجبل يقوم
ليميز الله الخبيث من الطيب
حياك الله على غيرتك فذلك من الايمان
والسلام عليكم
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 9:51 م
الغالى ابو ادام
اهلا ومرحبا بالعودة القوية التى عدت بها
كل عام وانت بخير
شياء غريب جداااا
يا اخى ان يسيرو الشباب على هذا النهج
ولكنها سياسة ناجحة وضعة الغرب
ونفذتها السلطات
وانساق اليها الشعب
ضياع هويتنا
واختالف معاك انة انعدام الهدف
اهدفنا كثيرة
ولكن هى حرب الاعلام ومن لم تستيع ان تحتلاة جسدى
فقم بحتلاة فكرين
وبهذا نجح فى الاحتلال
يعتبرونه كآله عندهم
فنحن لهذى الاحظة
لم نحرار فلسطين
لم نحرار الجولان
لم نحرار لبنان
لم نحرار العراق
لم نحرار طابا لم نحرار شرم الشيخ
وانت تعلم كما انا اعلم ان الصهينة يخذوان راحتهما اكثر منا هناك
ويكفى دخولهم بالبطاقة المدنية
ام نحن المصرين لبد من تصريح دخول
وكانك متجة الى خارج الحدود
تبعاً لبعضها البعض
الدوافع كثيرة
والنهوض سيكون سريع
ولكن من يسطيع لم الشمل
فالمشكلة تكمن فى لم الشمل اخى
تحياتى
الى هذا الادراج الرائع
الذى اهناك علية
وكل عام وانت بخير
بذكرة التحرير
بذذكرة دماء الشهداء
بذكرة القوة واسترداد الكرامة
حقا
خير جنود الاراض
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 1:22 ص
الأخ الفاضل أبو أدم
كلامك يقطر حكمة وفكراً سليماً
لكن أخي الكريم
ألا توافقني الرأي بأن الإستعمار والفترة التي تلت إنجلائه
أبعد الناس عن الدين بركضهم وراء الثقافة وهم التحرير والتعليم
عند ابتعاد الناس عن دينهم
لم يعد لديهم مصدر ثقافي ليغذوا به عقولهم
ديننا ذاخر بالمثل العليا لنماذج نسائية وشبابية
أعلت ديننا وأرست أسمى قواعد التحضر
وقد نجح الاستعمار واليهود من داخله
ببث كل مغريات الحياة وخلق أمثلة هشة ليتبعها جيلنا وشبابنا
كي ننسى خالد بن الوليد
وكي ننسى بلال
وكي ننسى كل أبطال المسلمين وعلمائهم
وها هو التخريب العقلي والعقائدي باسم الفن وتحت ستاره
ينجح
بسلب كل الجيل عقله وثقافته ومورثاته الأخلاقية والبطولية من دينه وكتابه
..
فلا عجب ترى أجر الفنان الذي يكد ويتعب ليلاً ويعيد ويكرر نَصّ العمل قد وصل للملايين
بينما مدروسنا وكتابنا وعلمائنا
يناضلون ليعرف اسمهم علّهم يتقاضون وحدات نقدية إضافية يلبّون فيها متطلبات أُسَرهم.
والحديث يطول لأن حجم المشكلة كبير والمنادون للنقاش بها قلّة
كما تعلم نظراً لأن إعلامنا مازال مستعمراًَ
ولا يسمح لنا سوى بمتابعة ما يضحكنا ويلهينا ….
فائق التقدير وجلّ الاحترام
تحيتي
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 11:25 ص
السلام عليكم اخي ابا ادم …
كل عام وانت بخير …
لي عودة لقراءة الانهيار ..
دمت بود ..
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 12:27 م
أبو آدم ..أراك عنيفا وصوتك مرتفع على غير عادتك ..وكأنك صدمت من واقع نتعايش معه منذ سنين ..ذلك هو سر سكوتى وعدم كلامى كلامى كلما رأيتنى …أن الحل …لا حل ..
لو تتبعت مواضيعى الأخيرة ستجدها حول علو الهمة والنهضة والارتقاء بالانسان المسلم …وللأسف مسلم ….لا اعلم هل المشكلة مشكلة جيل ..فنحن من الجيل …ام المشكلة مشكلة تغييب متعمد للعقول ..أم هى مشكلة هروب من واقع الهزيمة النفسية ……..نعم هى ..هى الهزيمة النفسية لا غيرها التى تجعل الناس يتبعون سنن من قبلهم شيرا بشبر وذراعا بذراع ..حتى إذا دخلو جحر ضب خرب دخلوه …ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إن أنت العزيز الحكيم
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 1:16 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عيد سعيد
أن حاله الانهيار التي يعيشها الشعب المصري ليسه وليده اليوم بل هي من تخطيط النظام الفاسد منذ عصر عبد الناصر والسادات وعائله مبارك ولكن مبارك كان له النصيب الاكبر في تدمير مصر وأنحلال الشعب فهو من أهم أولوياته تدمير العقول بالمخدرات والحشيش والبغاء وغيرها ليترك الشعب والشباب السياسه والدين وأحواله بلدهم ويبحثون عن غرائزهم لنعد مره أخري الي العصور السحيقه والانسان البدائي وكان اخر تلك الكوارث كارثه شارع جامعه الدول العربيه وحفله المجون الجماعي والاعتداء الجنسي علي الفتيات عيانا بيانا وما خفي كان أعظم بس تيجي للحق أحنا شعب يستاهل ضرب الصرم لآننا تركنا النظام الفاسد لكي ينخر في كل شيء والشعب أعد بيتفرج يبقوا يستاهلو أكثر من كده اللي عاوز يدافع عن بلده وعن دينه وكرامته لازم يدفع مقابل أو يعمل نفسه من كوكب ِأخر وشكرا
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 1:48 ص
خلاصة الاشكال الذي طرحته في مقالتك
هو ان شباب اليوم
هم جيل بلا ايديولوجيا
اي بلا حلم او يتوبيا تكون دافعا لهم من اجل التغيير
ومن اجل الانتقال من حال الى حال
وتكون قادرة على خلق نوع من الاتفاق الضمني او العلني
بين افراد الامة
في الستينات والسبعينات كانت الايديولوجيا اليسارية في نسختها العربية التي رفعت شعار القومية والوحدة
وشعارات الوطنية القوية
نقطة التقاء بين مختلف ابناء الامة
لهذا كان الوضوع مختلفا ما دام هناك حلم وهذف يسعى الجميع لتحقيقه وهو هدف جلل
يبرر حالات انكار الذات في سبيله
ولكن الان نحن في هصر نهاية اليوتوبيا نهاية الاحلام الكبرة
وتحول الفرد الى تائه واسط بحر فسفسائي يغريه بكل شيء دون ان يمنحه شيئا
لهذا يكن المغني قادرا على قول:
أكثر حاجة شدتنى فيكِ .. هيه دى” وينظر كالأبله إلى مؤخرة الممثلة معه ثم بنظرة عتاب بدلال أنثوى منها يبتسم أخرى كالأبله ويقول “طيبة قلبك” !! ثم بكل بجاحة يقول “أكثر حاجة شدتنى فيكِ هوه ده ” وينظر بكل فجور الشهوة المحرمة إلى صدرها فتلومه هى بنفس النظرة الماجنه الداعية للفراش !! فيبتسم كواضع العلم فوق جبال القمر ويستدرك قائلاً “هو ده … هى دى .. طيبة قلبك “!!
انه هروب الى المتع الصغيرة والتافهة في اكثر اشكالها بجاحة وانحطاطا
لانه لا يوجد بديل
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 10:11 ص
أخي أبو أدم
جمعة مباركة
نعم أنه إنهيار لكل ما هو أخلاقي ولكل القيم والمباديء
التي تعلمناها……….لم يعد مستهجن وجود مثل هذه
الأشكال التافهه فقد غطت وجوههم القذرة الفضائيات
بسلوكياتهم الغريبة الغربية ……..يجب دق ناقوس الخطر
والتحدث بكل صراحة وجراءة ووضوح عن هذه العيوب المشينه
كان الله في العون
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 11:29 ص
جمعة مباركة
تقبل الله مناومنكم فيها الطاعات
تقديري واحترامي التامين
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 1:35 م
عزيزى أبو آدم
إدراج متميز
شعرنا فيه بما يجب أن يشعر به الشباب من خزى لما يفعلونه
إن كان هذا الشئ أو غيره من وجة نظرهم شخصيه ناجحه ومحبوبه
فلما يكون التعبير بهذه المناظر التى نراها على صفحات المجلات كل يوم
مما يثير غضبنا ويشعرنا أن الشباب أصبحوا مغيبين العقول بلا فكر ولا منطق
وما يثير الغضب أكثر أنه ليس بالشخصيه التى يحتذى بها وتصلح كقدوة للشباب
لكن ترى ما هو السبب الذى قادنا لهذه المرحله
أهى حمله موجهه لافساد العقول
أو للبعد عن الدين
أو بالفعل هى تفاهه من الشباب وعدم درايه بدينهم
أم ماذا يحدث ؟
فليتدبر الشباب قليلا أمرهم ليعوا إلى أين يذهبون ولصالح من؟
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 5:32 م
http://www.alquds.gov.ps/
هذا الرابط لنصرة القدس نقده بكل خجل لاننا لا نملك اكثر من ذلك
قم بوضع تعليقك
منقول من مدونه اخرى
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 6:05 ص
لهذاأخى الكريم مسءولية المدونبن عظيمة.
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 1:50 م
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية :
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 10:36 ص
السلام عليكم
عندما يتخلى كل راعٍ عن دوره فى مسئوليته عن رعيته فيكون هذا حال المجتمع وحال الأخلاق التى تسود بي كل الفئات وبالأخص سباب المستقبل
دمت بود
أمييييييييييييييييييييييييييييييييره
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 12:14 م
كيف يمكنكم تنزيل فيديوهات اليوتيوب علي مدوناتكم خصوصاً فيديوهات الإنتهاكات في عالمنا العربي …
يمكن تنزيل أي فيديو علي مدونتك من يوتيوب بالطريقة الآتية :
(1) يتم الضغط مرتين علي الفيديو مثلاً من علي مدونتي فيتم فتح صفحته الرئيسية في موقعه الأصلي يوتيوب
(2) يتم نسخ الكود الموجود بجانبه كلمة embed
(3) يتم فتح القالب في مدونتك وإختيارمكان فارغ وليكن أسفل الإدراجات وعمل لصق للكود الذي أخذته
(4) يتم إختيار عمل إدراج جديد في مدونتك
(5) يتم الضغط علي شفرة المصدر بمجرد إنتهاء صفحة الإدراج الجديد من التحميل وظهور جميع الرموز بها
(6) يتم نسخ الكود الذي لصقته أسفل الإدراجات في القالب إلي صفحة الإدراج الجديد الذي ضغطت علي شفرة المصدرفيها مسبقاً
(7) يتم لصق الكود في صفحةالإدراج الجديد والضغط مرة أخري علي شفرة المصدر
(8)سيتم ظهور الفيديو … إضغط نشر سيتم نشره علي مدونتك
مع خالص التحية
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 7:16 م
اخي الكريم :
شكرا لمرورك … وكل الامتنان لسؤالك عنا
دمت بخير
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 12:47 ص
الاخ ابو ادم
عندك حق طبعا
والمشكله ان الاعلام بيروج لهذا الفكر
والمشكله الاكبر ان الداعيه الاسلامي اليوم منظره - بدون زعل - ينفر الشباب
انظر الي القنوات الدينيه الجديده والشيخ حسان والشيخ محمود والشيخ مش عارفه مين انا لا اعتراض لي عليهم لكن اي شاب يراهم ويري الفنان ده بالذات اكيد لن يرضي ان يكون مثل واحد فيهم بذقنه الشعثاء وجلبابه ويفضل ان يكون فرييي مثل المطرب فلان
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 12:49 ص
عزيزي ابو ادم
صحيح اللي انت كتبت عليه اكيد تامر المايع عيل شاذ حرامي مزور فاشل بكل المقاييس
ويأخي سبحان الله اصبح الفشل والميوعه والشذوذ مثل يحتذي به للاسف جيل المؤخرات
العفنه هم من يحتذون بمسخ الشباب تامر
يليه روبي وغيرهم كتير
تحياتي واحترامي لكل حرف كتبته هنا
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 10:23 ص
كان جدي رحمه الله يقول:
الرذيلة عندما تعم ّ تصبح فضيلة
و يبدو أننا بتنا في زمن الرذائل التي تمارس
على الطرقات و أرصفة الشوارع
ما من شيء عيب ما من شيء حرام
و الأنكى أننا ندّعي الفضيلة
نحن في زمن أسوأ من عهد سيدنا لوط
أبو آدم
نحن نورث أبناءنا العمى
لا …ليس عمى البصر
بل عمى القلوب و البصيرة
( إعتقادك َ خاطئ جدا ً )
هذا ردا ً على كلامك هناك
كن بخير
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 11:05 ص
انتفاضة ضد القبح
حمله مقترحه للفـــــيل
الحمله ذكيه جدا ياريت نفعلها
ياريت نثبت اننا بنقدر نتحرك ولو علشان ننضف بلدنا
انتفاضة ضد القبح
الفيل : انا عندى اقتراح
اننا كمدونيين نحرض الناس على القيام باى عمل جماعى ايجابى يبين اننا اصحاب ارادة ومصلحة
مش مهم مظاهرة ولا اضراب
اى عمل ايجابى سينجح -سيهدد الحكام ان لدينا ارادة وقدرة على تنظيم انفسنا من شمال مصر الى جنوبها فى عمل ايجابى منظم واحد
انا اقترح مثلا ان ندعو الى يوم وطنى لتنظيف مصر
سيخرج مليون مشارك مثلا بدعوة من المدونيين والاحزاب وجمعيات المجتمع المدنى فى يوم واحد- جمعة- الى الشوارع لكنس احد الشوارع الرئيسية فى كل حى
حملة المقشات ستكون مظاهرة استعراض عضلات الارادة الشعبية
نستطيع ان ننظم انفسنا ونتخذ قرارا وننفذه-هو ده الحل
الارادة الشعبية
التنظيم والتنفيذ
سيكون لهذا أثرا معنويا كبيرا
لن يستطيع الامن منعنا
وفى موضوع كهذا -كيف سيدعون ان الاخوان لايجب ان يشاركوا
نستطيع ان نستخدم شعاراتنا الاسلامية بجد- النظافة من الايمان
اظن انه بشوية جهد وتنظيم ممكن نثبت الارادة الشعبية وندربها
وباشكال مبتكرة ومتعددة تقوى وتكبر
زى ماعمل غاندى
انا اعتقد ان الفكرة لو نفذت فى البلاد العربية -كثير من اللصوص والمحتكرين سيهرعون الى طائراتهم والى الخارج راسا
هم يعرفون اننا لانتحرك
ولانهش الذبابة اللى على وجهنا
واكوام القمامة تعلو على منازلنا وحدائقنا
هذا مايطمئنهم ااننا هلاسين وبتوع كلام وكل شعارتنا حتى الدينية لاتعدو كلاما
سيصيبهم الرعب اذا ما بدانا شيئا ايجابيا-ولو صغيرا
انتفاضة ضد القبح
الحمله ذكيه جدا ياريت نفعلها
ياريت نثبت اننا بنقدر نتحرك ولو علشان ننضف بلدنا
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 12:09 م
عزيزي / أبو آدم
إن هذه الفترة بالتحديد لأسوأ فترة مرت على تاريخ مصر بالتحديد
و ربما الوطن العربي محاولات غزو ثقافي وإقتصادي وسياسي
و الأمة كغثاء السيل هاشة تتداعى يوماً بعد يوم ولا حياة لمن تنادي
ما كل هذه السلبيات واماذا أصيبنا بالخرس عفواً ؟
من سجل التاريخ ترى المظاهرات والهتافات والعمل الجماعي كان للشعوب
إرادة اما الآن الكل مشغول بالمال والحياة عموما يعيش لنفسه لا يرى
أنه مواطن ذو تأثير لأن السلطة نافذة للحكام الظالمين فلا جدوى من الصراخ
من حقنا بهذا اليأس الله أعلم ..؟ من ناحية تفكك ومن ناحية سقوك ومن ناحية
إنتهاك لحرمات الدين والمسلمين … كل هذا وتريد من الشباب أن يكون مستقيم
من قذف بهم في أحضان المقاهي و على كافيات النت وصالات البلياردو
أكيد يأسهم من مستقبل جيد وحياة كريمة في ظل ولاية الطغاة
حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا أبو آدم لتشريفك ممتنة لتواصلك القيم
/
\
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 12:42 ص
إنعدام الهدف
هنا مربط الخيل…جيل التافهين صار واضحا لهذا السبب
ابوآدم
اخي
رحم الله البطن التي انجبتك
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 3:56 م
بعض الطرائف والغرائب للذكرى والترويح
قال مالك بن أنس إمام دار الهجرة وصاحب المذهب العظيم رضي الله تعالى عنه : بلغني أن ملكاً من ملوك بني إسرائيل ركب يوماً في زي عظيم وموكب هائل ولم يترك شيئاً من سنن الملوك الأقدمين حتى فعله ، فهال ذلك الجند والناس .
فمر برجل يعمل شيئاً مكباً عليه ، ولم يلتفت إلى جهة الملك ، فوقف الملك عليه وقال له : أرى كل الناس ينظرون إليّ إلا أنت ؟!
فقال الرجل : أيها الملك إني رأيت ملكاً مثلك ، وكان على هذه المدينة ، فمات هو ومسكين في يوم واحد ، فدفن إلى جنبه ، فكنت أعرفهما بشخصيهما ، ثم كنت أعرفهما بقبريهما، ثم جاءت ريح عاصفة فنبشت قبريهما وكشفت عنهما وخلطت بين عظاميهما فلم أعرف الملك من المسكين؛ فلذلك أقبلت على عملي وتركت النظر إليك.
قال : فتضاءل الملك، وانصرف وتركه على حاله .
فسبحان مفنى الأمم، ومعيد الرمم، سبحانه وتعالى جل ذكره وتعالى جده.
******
امرأ ة لها اثنا عشر محرماً كل منهم خليفة :
عاتكة بنت يزيد بن معاوية ، يزيد أبوها ، ومعاوية بن أبي سفيان جدها ، ومعاوية بن يزيد أخوها ، وعبد الملك بن مروان زوجها ، ومروان بن الحكم حموها ، ويزيد بن عبد الملك ابنها ،والوليد وسليمان وهشام أبناء عبد الملك أولاد زوجها .
ومثلها في بني العباس زبيدة بنت جعفر بن المنصور ، جدها المنصور ، وأخوها السفاح ، وزوجها الرشيد ، وعمها المهدي ، وابنها الأمين ، وأبناء زوجها المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل . هارون الرشيد أمير الخلفاء..
تحيتي لكم وسلامي المعطر .
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 8:53 ص
…………………
اصبحنا عاجزين عن التعليق ع الوضع الاخلاقي المنحدر باسهاب
وليس لنا الا ان ندعو ان يصلح الله شباب امتنا وولاة امورهم ( من الاسر حتى الانظمة).
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 5:41 م
وأما بالنسبة لهذا العصر فلايوجد هدف واحد تجتمع عليه الأمة فضلاً عن أفراد البيت الواحد ! وأعتقد صدقاً أن هذا هو سبب ضياع شباب هذه الأمة … والتى إن وجد رجالها من يرشدهم إلى مايجيش به صدورهم فلسوف تعلمون أى منقلب ينقلبون
صدقت والله …
مساءك رضى من رب العباد اخي ابا ادم …
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 11:44 ص
أبو آدم
يسعدني حضورك بين سطور جديدي
فهل سأخظى بالزيارة ؟
كل الود
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 2:22 م
عزيزى / أبو آدم
بقدر أختصارك فى التعليق بقدر جمال تعليقك
هنا فى موضوعك هذا تتناول احد أفرازات النظام المصرى
فأصبحنا نرى مجرد شاب مصرى أتهم بالتزوير وعدم تأدية الخدمة العسكرية ورغم ذلك خرج من السجن وأصبح بطلا والسخيف أنه يقوم بادوار تتحدث عن مصر والبطولة
وأنا بقدر سخريتى منه بقدر حزنى من كمية المغفلين والساذجات اللاتى يعشقن هذا المخلوق
نحن لا ننقد صوته بل ننقد اخلاقياته التى تفشت بين الشباب
ف تامر حسنى واحمد الفيشاوى وغيرهم نماذج سيئة للفن المصرى
لقد شاهدت برنامج سوالف حلوة على قناة دبى وأستمتعت بثقافة الضيف الممثل السورى باسل الخياط
تخيل عمل 30 مسلسل واكثر فى تسع سنوات وكلها مسلسلات ممتازة وصاحب ثقافة عالية وأتزان عالى وصوت متميز وشاب هادىء تذكرت المقارنة فندمت على تلك المقارنة ..
والكارثى وما يشغلنى شخصيا واحد أسباب عمل مدونتى هو حالة الألهاء التى يعيشها الشباب والنسيان للتاريخ والتركيز فى الطبيخ والرقص والغناء
أنا لست ضد هؤلاء لكن ضد أختلال الأولويات
الوطن اولاً وثقافتى وبناء الذات ولا ضير من الفن او الترفيه عن النفس
لكن أن تكون حياتنا رقص وغباء فقط تلك هى الكارثة
دمت بخير وكفى
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 10:24 م
(واعلنت الحرب على وصية أبي)
جديدي
بانتظار رأيك الذي اعتز به
جمعة مباركة
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 11:47 ص
أبو آدم
و انا أغبطك على طهارتك
كن بخير
أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 10:19 ص
اخي ابا آدم : كلام في الصميم ,,,
نقد هادف وبناء ,,,
شباب ضائعون وشابات مثلهم ,,,
وهذا بالطبع لا يعمم ,,,
لا زال ابداعك رائعا ومتألقا ,,,
دمت ودام التجلي ,,,,
جديدي الاعصار ,,, قصيدة ,,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 1:24 م
جديدي بانتظارك…
دقت عقارب الساعه
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 6:56 م
غياب المشروع القومى للأمة بالفعل هو أحد أسباب مثل هذه الظواهر
وحملات التغريب التى تستهدف الأجيال الحالية والقادمة تجعل من أمثال هؤلاء القدوة
ولنا الله
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 7:47 ص
اخى الفاضل …. ا ختى العزيزة
وقفتنا الاحتجاجية تؤتى ثمارها
قام الزميل / خالد الصاوى بقيادة وقفتنا الاحتجاجية
*************** ( معا ضد الفساد ) ****************
يمكنكم التواصل معنا للمزيد …….
شكرا لكم دعمنا الدائم وفى انتظاركم ان شاء الله
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 9:40 ص
وعندما تصبح موضة أغلب الشباب فى ملابسهم أن يفتحوا قمصانهم إلى سرتهم مثل هذا الأضحوكة .. وتصبح الموضة هى إبراز شعر الصدر !!! مع أنها كانت من أفعال قوم لوط !! ويصبح ذلك … هو رمز الرومانسية لجيل بأكمله على مستوى وطن فلماذا نفتح بعد ذلك أفواهنا ونتحدث عن مطالبنا وحقوقنا ونسأل الله المغفرة والرحمة ونحن لانستحقهما .
والله اشعر بالقهر ..لان ما كتبته كله يدور في عقلي ..
اولا لا اتحدث عن شخصية معينة مثل تامر هذا ..والذي استغرب والله هو الشباب عاجبهم فيه ايه …يعني انا مش عجوزة ..يدوب دخلت الثلاثين ولكن مع ذلك لا استطيع ان اتذوق هؤلاء السعادين ولا حركاتهم السمجة ولا كلامهم الخالي من الاحاسيس …
يعني كلمة فن بعيدة كل البعد عنهم …
هما فين من الست وحليم وسيد مكاوي وفريد وفيروز ونجاة ….
جيل انتهى كان في القمة في كل شيء …في الفن والسياسة والأدب بنوعيه …
ولما انتهى هذا الجيل بدأ الانهيار …الانهيار في كل شيء ….
اخي ابا ادم …
كل الود والتقدير لك …
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 4:07 م
كذبة
محمد صوالحة
تنتظر من يفندها
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 9:14 م
السلام عيكم ورحمه الله وبركاته
مدونه جميله ارجوا من الله تنير للقراء طريقا مظلم
يفتحون من خلا له افاقا للمعرفه
وتكون مسار للتطور الكتابه العربيه
وياخذ كل فرد منها سحرها الخاص
لا تنسى ذكر الله
لا اله الا الله
ادعوك الى قراة مدونتى الجديدة والتعليق عليها
عمر الرفاعى
مصر
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 9:35 ص
*******توبة مدون *********
وعن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة متفق عليه . وفي رواية لمسلم لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح
شاركوني الفرحة …
فلقد من الله على اخينا صاحب مدونة بالمرصاد بالتوبة …
وحذف كل الادراجات المسيئة …التي تحتوي على القذف والتشهير ..
تعال نشد على يديه ونشكره ونسانده ونبارك له هذه التوبة ….
كما نقول للمسيئ أسئت ..يجب ان نقول للمحسن احسنت …
وشكرا لكم ..
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 3:55 م
أخي أبو آدم
ليلة جمعة مباركة
جديدي بانتظارك
( اليك وحدك سيدتي)
الى حينه
تحياتي واحترامي
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 11:34 م
قامت الرابطة العالمية للدفاع عن الإسلام والمسلمين برفع عريضة لدى الاكاديمية الفرنسية وهي أعلى هيئة للغة الفرنسية تطلب فيها اعتماد اسم mohamedالت تعني المحمود والمبارك بدل mahomet التي تعتبر كلمة يهودية ma homid أصلها عبري وتعني الغير مبارك والممقوت …نرجوا التعرف أكثر ومن ثمة المشاركة بالإمضاء من اجل دعم العريضة الرسمية …فقد وصل عدد المسلمون الذين امضوا على العريضة حوالي سبعة آلاف ونيف …ساهموا في مضاعفة العدد أضعافا مضاعفة ولكم الاجر أضعافا مضاعفة .
سلامي وتحيتي الخالصة
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 5:54 ص
نور الله قلبك بذكره
ورزقك حبه وأعانك على طاعته
وأكرمك بجنته وبصحبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وجعل جمعتك مباركة
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 6:09 ص
نور الله قلبك بذكره
ورزقك حبه وأعانك على طاعته
وأكرمك بجنته وبصحبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وجعل جمعتك مباركة
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 11:31 ص
جمعة مباركة عليكم مرورى لاادعوكم لزيارة ادراج جديد
اضعه على مدونتى وهو كرسي الاعتراف وهذا الضيف الجديد
انتم تقومون بزيارت مدونتة وتعلقون عليها ندعوكم للانظمام معنا الى:
الأخوة والأخوات الأعزاء صاحب المدونه الكريم
بعد النجاح التي تم تحقيقة من فكرةكرسي الاعتراف
وبعد نجاح كبير من ضيوفنا الاعزاء على كرسي الاعتراف
ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع ضيفنا رقم 11 من المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد ومع صاحب مدونة مختلف جداً
“ضيفنا الحادي عشر على كرسي الاعتراف”
بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين
دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا
تقبلوا أجمل تحية
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 11:37 ص
” تبسم ”
فإن .. الله ..
ما أشقاك إلا ليسعدك ..
وما أخذ منك إلا ليعطيك ..
وما أبكاك إلا ليضحكك ..
وما حرمك إلا ليتفضل عليك ..
وما ابتلاك .. إلا لأنه ..
” أحبك ” ..
جعلك الرحمن ممن ينادى في الملأ .. أني أحب فلان فأحبوه
جمعتك مباركة بإذن الله …
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 3:17 م
أبو آدم
قرأت ما كتبت وأشكرك كثيرا على ذلك…..موضوع أكثر من رائع وصحيح وبغاية الخطورة
شكرا جزيلا لك
غيوم الشتاء