الدكتاتور
كتبهاأبو آدم ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 12:39 م

قرأت ملخصاً لمسرحية “الدكتاتور” للكاتب المسرحى الفرنسى “جول رومان” والتى كتبها عام 1911. عندما تقرأ هذه المسرحية يستطيع الإضطراب أن يحتل مكاناً سريعاً بقلبك. المسرحية تحكى عن النائب المعارض الشرس “دينيس” والذى فجر فضيحة مدوية للوزراء فى البرلمان وعلى إثرها أُقيلت الوزارة ثم كان الإختبار أن الملك عرض عليه قبول رئاسة الوزراء حتى يحقق أمال المعارضة فى البلاد وكافة التغييرات التى ظل ينادى بها طوال السنين !!!
ماكان من صديق كفاحه “فيريول” إلا أن خاض معه صراعاً بألا ينحدر إلى تبعات السلطة ومتطلباتها ومسئوليتها خوفاً من الوقوع فى بئرها العميق ..
ولكن “دينيس” قبِل الوزارة وبدلاً من أن ينتقل إليها بأفكاره ونضاله .. إنتقلت هى إليه بعوارها وكل مساوئها !!
كان من أوائل مطالبه للملك أن يصدر مرسوم بحل البرلمان !! البرلمان الذى لولاه ماكان هو شخصياً إستطاع إسقاط الحكومة الفاسدة السابقة !!
الملك نفسه ذُهِلَ من الطلب الذى يصل بالديموقراطية التى كان يطالب بها “دينيس” إلى الحضيض ، ولكن وافقه الملك وأصدر المرسوم وبذلك أصبح “دينيس” بعد أن كان معارضاً عتويلاً .. أصبح رئيس وزراء بسلطات مطلقة .. أصبح الديموقراطى المعارض لكل مايشوبه الظلم والدكتاتورية هو أكبر دكتاتور .. ولكن لم تنتهى المسرحية بعد !!
على الجانب الآخر كان صديقه “فيريول” رفيق كفاحه الوطنى المشترك يؤجج الشعب وينظم المظاهرات والإضرابات .. كان يستعد لإشعال أكبر إنقلاب شعبى فى تاريخ البلاد !
وحدثت المواجهة بين الصديقين الذين تنامى العداء بينهما بلا حدود .. تراشقا بالكلمات وأتهم كل منهما الآخر بإفساد البلاد .. تنتهى المسرحية بإصدار “دينيس” أمراً بإعتقال “فيريول” !!!!
وكأن الكاتب يصفع المعارضين على وجوههم بمسرحيته وكأنه يريد أن يقول أن المعارضة والحكومة وجهان لعملة واحدة .. ممسوحة من على الجانبين .. وأن كل منهما يحتل وظيفة ويعمل من أجلها .. المعارض يجب أن يكون معارضاً بلا أى حيادية والحكومى سيكون حكومياً أصيلاً طوال الوقت ولو تبدلت المواقع لتبدلت المبادئ والمعتقدات بكل يسر ..
حتى “فيريول” المعارض والصديق و المعتقل فى النهاية إختزله الكاتب فى أنه يفكر تجاه السلطة فى شكل واحد وهو أن السلطة لاتواجه إلا بالعنف والمظاهرات والإضرابات بلا سبيل للتحاور والتحادث المنطقى العقلانى …
كان منذ البداية رافضاً للفكرة إثباتاً لنظرية أن السلطة هى من تغير وليس العكس .
وأنا أعتقد أن الكاتب شرح مأساة لايستطيع أن يخفيها أحد . هل لو تحول أى من المعارضين الموجودين على الساحة فى بلادنا جمعاء إلى رؤساء ، أو وضعوا فى موقع يعطيهم السلطات المتاحة بإفراط هل سيظلون على مبادئهم ومطالبهم
أم …
سيتحولون إلى مجرد “دينيس” آخر ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 1:28 م
اخي ابو ادم
مساء الخير
بالتاكيد ان هذه المسرحية عالجت وضعا مهما وهو ان لا معارضة لاجل المعارضة … بل المعارضة لاجل الوصول الى السلطة وممارسة طقوسها التي تريد بدون مراعاة لماضيهم في المعارضة والشعارات التي كانوا يطرحونها .
دمت بخير
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 1:31 م
الثاني..
تسجيل حضور..
أقرأ وأعود..
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 1:37 م
عزيزى . . أبو آدم
تحياتى وقبلاتى لآدم أولا ً
ثم تحياتى لك ولذوقك العالى
وشكرا على المجاملة الرقيقة
فخير الكلام ما قل ودل
لكن لا تكون بخيل بزيارتك لى
دمت بخير
قراءة متأنية ثم عودة باذن الله
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 1:48 م
أخي أبو آدم..
اسعدت أوقاتاً..
أتفق ولا أتفق مع كاتب المسرحية..
أتفق حين تكون تركيبة المجتمع غير متجانسة دينياً او قوميّاً وما شابه.. فسترفع كل من الفرق الغير متجانسة بالديموقراطية شعاراً يرضي العالم ويحفز الشعوب ضد الفرقة التي بالسلطة كل ذلك لأهداف أبورتونومية..في الحصول على السلطة ومن ثم تنقلب الموازين إذا اعتلوا السلطة..
أما إذا كان الشعب متجانساً.. فلا حاجة إلى إنزال فرقة إذا كان بوسعي الإنضمام إليها..وترك الديموقراطية.. نأخذ مصر مثالاً للنوعين الذين عرضتهما..
حركة كفاية هي حركة علمانية.. ولو كان لديها مجرد رغبة في الوصول للسلطة بامكنها الإنضمام للحزب الحاكم مثلاً.. مثال للنوع الثاني هو حركة الإخوان المسلمين والتي هي حركة متدينة وغير علمانية..وهنا يمكن الطعن في مصداقيتها والقول أنها تريد الوصول للحكم واستغلاله للمصالح الشخصية للمتدينين فيما ستهمل العلمانيين ولكن من الصعب لحركة الإخوان المسلمين الإنضمام للحزب الحاكم لأنه يرفض المتدينين (مثلاً يعني) ..وهذا أعطيه فقط كمثال…
لك كل الود
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 1:55 م
أخي الكريم أري أنك قد أجبت علي السؤال ….لأن الكرسي هو الهدف الأساسي لكل من يعارض والقليل هم من يعارضون لتغيير الأحوال …أختك نعمة ..
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 2:01 م
دعوه لقراءة الجزء الثاني من تغريبة بني دولار …
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 2:13 م
طاب يومك
المسرحية لم تنته، هي في تواصل مستمر، وقد آلت إلى السيد ساركوزي
ليكمل دوره الذي درب نفسه على تقمص الأدوار التي يجب لعبها فيه، حتى يدخل إسرائيل في حوض أوسطي كبير بعد أن فشل مشروع شرق أوسطي كبير، وكما قالت الأخت ركب الفرسان ، أنه لا توجد معارضة من أجل المعارضة ، فكل مسعى للمعاضة تكون وجهته السلطة، ولكن المعارضة في الغرب قد أحدثت فارقا كبيرا ، وإلا لما حصل ذلك التطور النوعي الذي طرأ في حياة المجتمعات التي عرفت ممارسات حقيقية للديمقراطية في أنظمة حكمها، فأوروبا التي كانت عشية نهاية الحرب العالمية الثانية ، ليست أوروبا التي استقبلت الألفية الثالثة بوحدة نقدية واقتصادية عملاقة، واليابان ما بعد نغزاكي وهوريشيما ، ليس يابان اليوم، لكن الجواب عن سؤالك ، قد أعتقد جازما أن السلطة والمعارضة عندنا لا يختلفان في شيء إلا في الاسم وحسب، إنما هي أعمالنا ترد إلينا كما نكون يولى علينا. دمت بالف خير ..وافق أصيل.
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 2:40 م
فى مثل يومنا هذا أسرى بنبينا الى فلسطين وعرج الى السماء ليخبرنا ماذا رأى وماذا سمع……..واليوم…….الأقصى يتعرض لحفريات تستهدف هدمه……….والقدس تتعرض لحملة تهويد لم تشهد تجاهلا من المسلمين مثله …………..وغزة تحت حصار وتواطؤ………..أهل الرباط مرابطون،وأهل النفاق متطاولون………..فأين أنتم يامسلمون؟
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 2:56 م
أخى أبو آدم ..
المناخ الحزبى والسياسى الموجود على الساحة الآن أقل ما يمكن تشبيهه .. هو
بالمسرحية .. الكل له دور ( فى المسرحية طبعا ) .. الكل موظفون فى المسرحية ..
فهناك البطل .. والسنـّيد .. والكومبارس .. وعلى قد دورك هتاخد فلوس .. حقك .. من
شغلك فى المسرحية .. وعلى قد إتقانك للدور سوف يستمر وجودك أكتر معانا .. ويفضل
الباب مفتوحلك .. بس لازم تكون ممثل كويس علشان تقدر إنك تحافظ دايما على دورك
اللى انت واخده .. ومتصغـّرش البطل قـُدّامك وإلا هيظهر إنه ما بيعرفش يمثل .. لازم
تكون دايما أقل منه .. الكل مشترك فى المسرحية .. لأن كل اللى تحت البطل بيقبضوا
منه .. طيب البطل بيجيب الفلوس منين .. من المشاهدين المتفرجين الغلابة اللى
استسلموا برضه للفرجه .. وما دام عايزين يتفرجوا .. يبقى لازم يدفعوا .. وحتى لو جاءوا
فى يوم ومتفرجوش .. يبقى مش هيدفعوا طبعا .. لأ .. برضه هيدفعوا ومن غير فرجه ..
يستاهلوا .. لأنهم رضيوا بالفرجة من الأول ..
الراجل كاتب المسرحية ده على حق وأتفق معاه ..
واللى مش متفق معايا فى رأيى .. يروح يتفرج على المسرحية .. لأنها لسه شغالة
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 3:00 م
بصراحة بأه عايز أقول لك برافو على الفكرة الرائعة اللى إنت عملتها دى
برافو إنك وضعت كتاب الله فى صدر مدونتك .. الله يباركلك
والفلاش كمان جميل ورائع .. عارف إن مش إنت اللى عامل الفلاش ..
ولكن الدال على الخير كفاعله
دمت متألقا أخى أبو آدم
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 3:39 م
قرة العين
ادراجى الجديد
بانتظارك
………………………
لى عودة للقراءة والتعليق
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 3:52 م
أخي ابو أدم
مساء الخيرات
نعم لو تسلم المعارضون للحكم أو حتى للوزارات العادية
لوجدتهم أشد ولاء من الموالين أنفسهم …………
يبدو أن للكرسي بريق يذهب العقول قبل الابصار
دمت بخير
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 4:00 م
تحية ابو آدم
شكرا لزيارتك
أظن أن المعارضة أي معارضة هي 3 أنواع
معارضة من أجل الكرسي
وهذه تختاف فيها المواقع دون اختلاف في نهج سلطة الكرسي
معارضة من داخل منهج السلطة الاقتصادي الياسي الاجتماعي
وهنا يحدث الإختلاف في الوسائل التكتيكية مع استمرار المنهج الاستراتيجي
كما يحدث في الدول الرأسمالية المتقدم
والمعلرضة الثالثة هي مهارضة جذرية لمنهج النظام الحاكم
وهي تغير جذيا في النظام
أظن أنه رغم علو صوت دينييس أو فيريول
فإنهم من المعرضة من داخل منهج السلطة
وبالتالي كل الذي اختلف هو حجم القهر
ولعل هذا ما نراه في معظم معارضة الدول النامية
مع التقدير والحب
آدم
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 6:55 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الكريم
مش شرط اخى
لكن نسبه حدوثها كبيره فى عالم اليوم
نسال الله ان يعافي بلادنا منها
و ان كانت تغرق بلادنا فيها - لكن هى امنيه
دام طرحك بالنفع لنا جميعا
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 7:11 م
اخي العزيز بالنسبه للمسرحيه
هي متكرره في حياتنا اليوميه
بصراحه
المعارضه هي لا ظهار نفسها ليس الا في زماننا
مودتي الخالصه لك
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 8:05 م
إيهٍ “أبا آدم”؛ السيناريو الذي ذكرته وقد ورد في المسرحية؛ يتكرر ولا يزال يتكرر؛ إنه أس الحياة؛
صار كل أمر عندنا عادة؛ والعيب في الذين يصفقون ويتلذذون كونهم ضحية؛
دمت رائعا؛
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 8:55 م
وأنا أعتقد أن الكاتب شرح مأساة لايستطيع أن يخفيها أحد . هل لو تحول أى من المعارضين الموجودين على الساحة فى بلادنا جمعاء إلى رؤساء ، أو وضعوا فى موقع يعطيهم السلطات المتاحة بإفراط هل سيظلون على مبادئهم ومطالبهم
…….
اخى الكريم/ابو ادم
بالفعل هذا ما يحدث فى الواقع….
نظرة متفحصة فى التاريخ لتتأكد هذه الحقيقة للأسف الشديد
وليست الثورة منا ببعيد………
تضيع المبادىء بمجرد الجلوس على الكرسى أخى
انه رونق السلطة وبهرجها ومتطلباتها ايضا
كل التقدير والاحترام
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 9:14 م
اجمل الفواصل لتزين المواضيع والادراجات
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 9:47 م
***…الأخ الصديق أبو آدم
…المعارضة رافضة الانظمة القائمة
..بس لو ركبت الكرسي ح تعمل عكسها
..و لا ح نستنى معارضين المعارضة..؟؟؟؟
.
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 9:57 م
أبو آدم
مساء الانوار
والله أنا استمتعت بما لخصته ، و بتحليلك و سؤالك
وإجابتي أنا مع “”" أم ….”"” فالكرسي يُغير ة لا يتغير
إحتراماتي
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 9:59 م
السلم عليكم أخى أبو آدم وشكرا على تواصلك معى
انا ممكن أعلق بشيئ واحد فقط وهو “من حقك أن تعارض ومن حقى أن أسجنك”
كل الاحزاب المعارضه عبارة عن أحزاب خنفســـــــــــــــــــــــه عباره عن صياح وعواء
المهم ان تكون تلك الاحزاب لاتتصف بالعنف والارهاب كما يصفونها أصحاب القلوب المريضه
فأى حزب يحمل شعار الديـــــــــــــــــــــــــــــــــن فعذه هى المعارضه حقا فتلك نقطة ضعف اخواننا الغرب الاعداء فنحن امة نمشى بالريموت كنترول حسب تعليمات كوندليزاالسوداء وبوش الكلب المسعور
مسرحيتك تقول عارض من أجل المعارضه
عفوا على أسلوبى وتحياتى
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 1:27 ص
ابوآدم ..كم تتحفنى بالربط ؟…ما اسردته هو قناعتى الشخصية حول فكرة المعارضة اصلا ..كل يرى انه لن تصلح البلاد الا من رؤيته وايدولوجيته هو فقط والباقى ..فى النار..بل الادهى حينما يرى البلاد على شفا الرقى سارع بالهدم ..وانظر الى تركيا هذه الايام ..العالمانيون المعارضون هموا بانقلاب على السلطة ..بينما الاخرون اعدوا طعنا فى شرعية الحزب الحاكم ..وستسمع عجبا قريبا هناك …أما فى بلادنا المحروسة حدث ولا حرج عن المعارضة والطبيخ السياسى ومايحويه من كوسة واحيانا ورق العنب !!!
التغيير كما اسلفت لك شخصيا من القاعدة الى القمة ولن يتأتى الا بهذا ….وفقك الله
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 5:00 ص
اخي ابا آدم :
المبادئ ,,,,,, المبادئ ,,,,,, والمبادئ ,,,,,, والمبادئ :
هي الدولة وهي المعارضة وهي الكينونة لكل الخلق ,,,,
كل من يسقط مبادئه ويهتم باهوائه ورغباته سيكون دكتاتورا لا محالة ,,,
كل من احب السلطة كي يتسلط على الناس كان جبار في الارض مفسدا مدمرا ,,,
كل من عمل لخدمة الوطن للوصول الى كرسي الحكم ,,, سقط عندما يضع قفاه على الكرسي,,,
تحياتي لك ابا آدم ,,,, ترجمة رائعة ومثال ربما يكون فيه درس لمن لم يعرف السياسة ,,
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{ تحياتي لك عزيزي وتقديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري}}}}}}}}}}
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 7:09 ص
اخي الكريم ابا ادم ..
اولا اشكرك على المحف الكريم الذي اهديتنا اياه في صدر مدونتك …
اقرأ الدكتاتور ثم اعلق …
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 7:17 ص
اخي ابو ادم …
تلميح موفق وصادق جدا …
ليس هناك شك في ان المعارضة والحكومة وجهان لعملة واحدة ..لو استثنينا بعض الشرفاء …لدرجة انه احيانا تقوم الحكومات بتمويل المعارضة لكي توحي للناس ان هناك ديمقراطية في هذه البلاد وصوت اخر غير صوت الحكومة ولكي تبقى تحت طوعها وجناحها ..
رددت دائما وسأررد …السياسة لعبة قذرة …قذرة جدا
احييك على هذه النبذة عن رواية لم اسمع بها سابقا ولا بكاتبها واظن انه يستحق القراءة ..شكرا لك للتعريف به …
تحياتي ..
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 7:32 ص
اخى العزيز شكرا مرورك ودمت فى رعاية اللة
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 7:39 ص
أخى الكريم /أبو آدم
انها لعبة الكراسى الموسيقية
العمل السياسى بحد ذاته رحم يتولد منه كل دكتاتور
أحيك على هذا الطرح المميز والنقل الواعى …
……………………………………………….
على فكرة : أنا برضو صاحب مدونة اسماعيل يس
أشكرك جدا على التحية الصباحية والدعوة الكريمة لادراجك المتميز جدا
…………………………………………
قرة العين( الصلاة )
ادراجى الجديد
رأيكم يهمنى جدا
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 8:53 ص
الاخوة والاخوات
السلام عليكم ورحمة الله
عذرا لعدم كتابتنا بصميم ادراجكم الكريم
لقد بدا العمل باقسام مدونة مملكة الحاسوب
التي تعني بكل شيء يخص الحاسب الالي
ولقد تم افتتاح الاقسام التالية :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قسم تصميم المدونات .
- قسم دورات الحاسب الالي .
- قسم الاسئلة والاجوبة .
- قسم البرامج .
- قسم الاجهزة .
أخر الادراجات :
ـــــــــــــــــــــــ
كيف أشتري جهاز كمبيوتر … قسم الاجهزة
المدونة نتاج عمل مشترك بين مدونتي
,,,,, زهرة النسرين والمغترب ,,,,,
وتحت رعاية الاتحاد الفيدرالي للمدونين
المدونة تسعي لتقديم المعرفة لمن يحتاج اليها
ابتغاء وجه الله عز وجل
تفضلوا بزيارة مملكة الحاسوب
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 9:20 ص
اخى الكريم ابو آدم
فى السلطة شرفاء يريدون خدمة الوطن
وكذلك فى المعارضة
كما انه يوجد فى الحكم مفسدين وكذلك فى المعارضه
با سيدى لا يوجد حكما مطلقا
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 9:24 ص
حقا انها مسرحية
لكنها واقع تراجيدي اليم نعيشه فى اليوم الف مرة .. ونكتوي بلهيبه الف الف مرة
السلطة دائما تحتاج الى رجال … رجال يستوى في نفوسهم القول… مدحا ام زما
وللاسف الشديد … فكثير ما يأتى من كان يوما يدعي الاصلاح …. ليقف موقف الطاغيه …
ذات الطاغية الذي كمان بالامس يهاجمه
وعلى عرش الظلم نفسه… الذي لطالما حاول اسقاطه
وحين سقوطه… تربع هو نفسه … ظالما على عرش الطاغية القديم
هى سنة الحياة … مع الطغاة
وكما قيل …. من صحت بدايته… صحت نهايته
اشكرك جدا ابا آدم..
………..
مصعب
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 10:55 ص
عزيزى
انها الازدواجية
ازدواجية القيم
ازدواجية الفكر
وهى بالاساس نابعة من قيم مجتمع لا يحترم الراى الاخر ولا يسمع سوى لنفسه
انها كارثية منظمومة قيم اعتبرت دوما الحاكم في منزلة الاله
كلاهما يحب وطنه الدكتاتور والمعارض الذي اضحى هو الاخر دكتاتورا
وكلاهما انتهكها وقتلها بالحب
تقبل تحياتى
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 12:11 م
اهلا ابو آدم
المهم ان تكون المعارضى هادفة وتعالج أمور لابد من معالجتها وليس معارضة للمعارضة فقط جتى لاتنتشر الفتن
اشكرك لنقلك واختيارك الجميل
تفضل لرؤية ادراجي الجديد ضوء شارد يهمني رأيك لنتواصل
تحياتي لك وودي
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 1:02 م
مسا الخير اخي موضوعك رائعه تحياتي ريم كساب.
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 1:24 م
أكيد ان هذا الموضوع لا يقال عنه الا ممتاز
وفقك الله وتمنياتى بالتوفيق
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 1:59 م
سلامي لك وتحيتي الخالصة
..لكن ماذا عن معركة نافارين ..
هو إدراجي الجديد أدعوكم لقراءته
…ممتنون لذلك
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 2:12 م
الحجاج لم يمت..
بل بدل ثيابه..
منذ 1300 سنة ونحن نحكم بالعصا..
والنار والصولجان..
الدكتاتور..
الوجود يعلن حالة الحرب على كل منافسيه..
من الأطفال الى اخر غلبان فى العشوائيات..
اما المعارضة ..فنوع من سرقة المواطن…
تحية ..وود عميق..
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 2:18 م
الرائع ابو ادم..
تحيتى العميقة..
الاغنية..مسافرة..
ومقطع الفيديو صادم..
يكذب كل المشاهد الرومانسية المفتعلة فى مسلسلاتنا ..
هناك ثمة الم حقيقى فى اوطننا..
رماده يفاجىء نارنا..
الم لا تستطيع ان تخفيه قنواتنا الفضائية..بالرغم من
الكذب..والتمثيل ..و العرى..
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 3:13 م
بص يا أبوآدم …
أنا مش عايز أقول لكن حأقول ….
للأسف المعارضة في يعض البلاد وبعض الأوقات أسوأ من الأنظمة الإستبدادية والظالمة ..
مجموعة من المرتزقة والأفاقين ….
موضوع في الجون …تحياتي …
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 3:49 م
السلام عليكم ور حمه الله وبركاته
مدونتك جميله جدا وبارك الله لك فيها واسكنك الجنه بها
وبالدعوة الى الله
وارجو ان نكون اخوة فى الله
ونتبادل الزياراتت با لمدو نات خاصتنا
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 5:39 م
أخى أبو آدم …
جميل هذا العرض لعمل مسرحى …
الفن عالم آسر يغذى الوجدان
ويبسط أمامنا تناقضاتنا النفسية
والحياتية …
هنا قرأت وفكرت و استمتعت
تقبل ودى .
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 5:43 م
سعدت بتواجدي بمدونتك .لي عودة ان شاء الله
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 7:50 م
تحياتى ابو ادم
نشكرك على مجهودك فى هذا الادجراج
الكرسى لا تغير ولا من هو علية الذى يتغير
فالمعارضة اتجها الكرسى وعندم تصل الية تجد معارضة جديدة عينها على الكرسى ولا هل تتحول السياسة اعتقد لا لنى كلهم مولين الى الكرسى فقط
بثسنا بسيط جداااااااااااااا
تخرج منهما الشعروى على سبيل المثل تحياتى
ابو ادم ودمت بالف خير
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 9:02 م
اه يالئيم هو ده ادراج ولا ضرب تحت الحزام؟؟؟ بس بصراحه رائع
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 11:10 م
العزيز ابو ادم
وهاهو الوضع الان في العراق وها هم من عارضو بالامس اليوم ينقلبون جلادين بلا اشتثناء
وها انت ان كنت تدري او لا تدري تضع العلم الاشوري وتحته ممارسة السلطة الدمويه
وصراع المعارضة التي كانت معارضه من اجل كرسي او حتى ربع كرسي
موضوع مهم وشيق ويثبت تكراره في كل زمن وعصر
لك كل الود
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 11:12 م
أخي آدم
موضوع قيم
ربما وضع المعارضة قد يكون ايسر واوضح عندما
يكون المعارض بعيدا عن مواقع المسؤولية
واحيانا حتى المباديء قد يتجاوزها المعارض ان امسك بزمام السلطة
لهذا لعل معيار او الضمان الوحيد لعدم خيانة المعارض لامانته أن تكون مبادؤه مرتبطة بالعبودية لله
انظر في تجربة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم
زهدوا بالخلافة فلما تولوها كانوا اشد الناس تقوى وخشية لله
هذا مفهومي
تحياتي لك
جمعة مباركة عليك والعالئلة الكريمة وكل اهل مصر الغراء
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 1:35 ص
تبكي و تحزن على الدنيا و اعمل للاخرة لانها اجمل و اطيب و احلى . ان شاء الله لقائنا في الجنة مع حبيب قلوبنا و شفيعنا محمد صلى الله عليه و سلم . في امان الله و حفظه .اخوكم في الله مسلم اللهم اتنا في الدنيا حسنة
و في الاخرة حسنة
و قنا عذاب النار
اللهم امين
__________________
الله غايتنا …. والرسول قدوتنا …. والقرآن دستورنا …. والجهاد سبيلنا… والموت في سبيل الله أسمى أمانينا
………………………..
جمعه مباركه
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 1:55 ص
سبحان من اثرى بعبدة ليلة من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى سبحان
من جعل قلوب العارفين أوعية الذكر..
وقلوب أهل الدنيا أوعية الطمع..
وقلوب الزاهدين أوعية التوكل..
وقلوب الفقراء أوعية القناعة..
وقلوب المتوكلين أوعية الرضا..
اللهم فاملأ قلوبنا بذكرك وطاعتك وخشيتك..
جمعتك مباركة
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 6:05 ص
العزيز ابو ادم
العدالة ….. لنبني العمل معا !!
ادراجي الجديد راجيا ان تكون جزا منه
صرخة اللون
هل هذه كانت احلام العراقين هل هذا هو ما كنا نطمح له
كون معي
رايك يهمني
جمعة مباركة
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 9:39 ص
إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجوا *************** جمعة مباركة بأذن الله . فارس ـ بغـــــــــــداد
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 10:08 ص
============جمعه مباركة ==============
……………تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال ………….
مدونة مذكرات طفل
============
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 10:10 ص
ايو ادم
في الدنيا خمسة أشياء
( فرح وحزن ونجاح وحب وذكرى )
فأتمنى لك الأولى
و أبعد الله عنك الثانية
وأن تسعى للثالثة
ولك مني في الله الرابعة -
وأن تتذكرني بالدعاء -بالخامسة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ،
وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ. اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ،
وَإِلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وأَخَّرْتُ،
وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ. أَنْتَ إلهِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي،
وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي، وَارْزُقْنِي عَمَلاً زَاكِياً تَرْضَى بِهِ عَنِّي
موضوعك رائع ولا اجد ماافوله غير حسبنا الله ونعم الوكيل
تقبل تحياتى
وجمعتك مباركه
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 11:18 ص
اللهم اجعلنا نمشي في روضك ..
وندرج على حبك ..
ونحيا على ذكرك ..
ونستقيم على قرآنك ..
ونموت على شهادتك ..
اللهم بارك لنا ولوالدينا في جمعتك وارحمنا يا أرحم الراحمين برحمتك ..
(( جمعه مباركة )) ..
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 11:22 ص
جديدنا بانتظاركم
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 11:59 ص
جمــــعة مباركة
وكــــــل عــــــام وأنـتــم بألـف خير
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 1:16 م
الأخ العزيز أبو آدم
بكل أسف .. لكل نزعة حكومية أو سلطاوية هناك ثلاثة اتجاهات لابد من تصاهرها لإخراج النتائج وهي:
المستهدف …. والمتحقق ….. والسياسة
مثال : خرجت يوم الإثنين 28 يوليو 2008 متجها إلى الأسكندرية بسيارتي بعد صلاة الفجر
المستهدف :
الإقلال من الحوادث في موسم الصيف … فأذيع الخبر الآتي : قرار بمنع المقطورات من التحرك على طريق الأسكندرية من اليوم الإثنين وحتى نهاية شهر أغسطس
المتحقق :
ظلت المقطورات تعمل كما هي حتى اليوم على هذا الطريق … أي المتحقق (زيرو)
السياسة :
تهدئة الرأي العام بعد انتشار حوادث الطريق
النتائج المعلنة :
نجاح القرار في الإقلال من الحوادث بنسبة كبيرة
وأي فرد يقع في هذا الموقع لابد من انتهاج نفس النهج
دمت بخير وود
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 1:32 م
أخي العزيز والفاضل أبو آدم
أشكر لك مرورك الطيب بين يدي مدونتي المتواضعة
وإني أدعوك في المرات القادمة ان تبع الجزء الثاني من معركة نافارين ..فلا تطل الغياب لأنه قد يفوتك لكن لا عليك سأدعوك لاحقا حالما أنتهي منه إعداده ..
وفي إدراجك هذا أطرح سؤال ليس للإجابة …
ماذا لو تقلدت المعارضة زمام الحكم …هل ستسمح للآخر بالمعارضة أو تسمع لرأيه وتطبقه ..؟؟؟؟ كلا وألف كلا لأن المعارضة عندنا من أجل المعارضة وفقط …لكن الغبي من يصدق حكاية الشعارات التي تقدمها المعارضة ومن على شاكلتها ..
تمتعنا بأضحوكة المعارضة والحكم عن طريق هذه المسرحية وإنها تشبه حالنا لحد كبير ..
تحيتي لك وسلامي
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 2:26 م
جمعه طيبه مباركه
دعاء مبارك ليوم الجمعه عساها تكون ساعه اجابه يرحمنا الرحمن بفضل رسولنا الكريم
: اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ، وبركة في العمر ، وصحة في الجسد ، وسعة في
الرزق ،وتوبة قبل الموت ، وشهادة عند الموت ، ومغفرة بعد الموت ، وعفوا عند الحساب ،
وأمانا من العذاب ، ونصيبا من الجنة ، وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم ، اللهم ارحم موتانا
وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين ، اللهم اغفر للمسلمين
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، اللهم ارزقني قبل الموت توبة
وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ، اللهم ارزقني حسن الخاتمة ، اللهم ارزقني الموت
وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين ، اللهم ثبتني عند سؤال الملكين ، اللهم اجعل قبري
روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار ، اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا
،اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا ، اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا ، اللهم قوّي إيماننا
ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين ، اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم
، اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان ، اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز
عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك، وألحقنا بهما يا رب العالمين ،وبارك اللهم على
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 6:57 م
المعارض يجب أن يكون معارضاً بلا أى حيادية والحكومى سيكون حكومياً أصيلاً طوال الوقت ولو تبدلت المواقع لتبدلت المبادئ والمعتقدات بكل يسر ..
أبا آدم
سعدنا بهذا التلخيص المثري
مودتي الخالصة..
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 7:00 م
حل
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 8:42 م
شكراً أبو آدم على الدعوة وسلمت يمينك على ما كتبت….
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 10:26 م
أخي العزيز
سلام الله عليك وبركاته
جمعة مباركة
معذرة علي التأخير بسبب إجراء أمي وابنتي لعملية جراحية وملازمتهما الفراش إلي الآن
دعواتك
طارق
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 6:09 ص
اخي ابا آدم :
للتوبة معنى عملي وتطبيقي ,,,,, وربك الغفور الرحيم ,,, غافر الذنب وقابل
التوب شديد العقاب ,,,,
جديدي قصيدة بعنوان رحَّال ُ
بانتظار اطلاعك ,,,
تحياتي لك ,,,,,,,
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 7:47 ص
أبو آدم الغالى
صباح الورد
ادراجى الجديد ( الواد التِّخين )
خاص بفريضة الزكاة
حضوركم يشرفنى .
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 9:59 ص
الأستاذ العزيز أبو آدم
من جلس على كرسي من كراسي السلطة ؛ أول ما يفكر فيه هو الحفاظ على هذا الكرسي
وطبعا للحفاظ عليه ؛ لابد من إرضاء السلطة الأعلى
وهذا ما يدفع كل الناس للتغير بعد الجلوس على كرسي السلطة سواء كان من الحكومة أو من المعارضة
تحياتي وتقديري
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 5:18 م
طاب يومك
تحياتي أخي الفاضل،، جديدي: يا حبيبي يا وطن، دعوة لك هل تلبي؟؟
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 3:19 ص
الله الله الله
رائع
دائماا تعيش الواقع ولا زلت تحلم
شكرا جزيلا يا صديقى على مودتك الدائمة
واعذرنى لتأخرى
دمت بألفين خير
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 6:55 ص
ادراجاتك دوما تحمل فكر قيم
وفقك ربي دوما
ادعوك الي …………………………………. أروقة الأوراق
لتعرفوا ما تحمله تلك النقط من كلمات
تقبلوا تحياتي
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 9:39 ص
سيتحولون إلى مجرد “”دينيس” آخر ؟؟”
مسرحية تدعوا الى الشك فى كل الزعامات
فللكراسى بريق وصعب التخلص من براسن بريقها
تحياتى اخى الكريم
اشكرك كثيرا
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 10:02 ص
اصدقائنا الاعزاء
تعتمد مدونة مملكة الحاسوب علي التفاعل بيننا وبينكم ، ولذلك نود ان ناخذ رايكم بقسم الدورات التدريبية
السؤال الذي نود ان نعرف اجابته منكم هو * ما الدورة التي تحتاج اليها وتتمني ان تكون بهذا القسم
1- دورة المبتدئين
2- دورة الويندوز ( Xp Or Vista )
3- دورة مجموعة مايكروسوف اوفيس وورد - اكسل - باور بوينت
4- اخري …. تحدد من قبلكم
نتمني منكم الرد علي التساؤل بقسم الدورت التدريبية بالمدونة
ليمكن جمع الاراء والبداية بما تطلبون
تقبلوا تحياتنا
مدونة مملكة الحاسوب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 1:02 م
إعلان حالة الطواريء في المدونات …الدعاء إجباري …!!
هام وعاجل :
ستجري السيدة الفاضلة نادية طه صاحبة مدونة حورية من الإسكندرية عملية جراحية هامة صباح يوم الإثنين 4 أغسطس بمستشفي الشروق بجليم
نرفع جميعاً أيادي الضراعة لله عز وجل أن يمن الله عليها بالشفاء العاجل وأن تعود إلينا في أتم صحة وعافية ….
لينك المدونة : http://nadiataha.maktoobblog.com/
عنوان المستشفي 9شارع مصطفي فهمي جليم بجوار بنزينة التعاون
غرفة 204 تليفون المستشفي : (5856549)03
تليفون أستاذه نادية للإطمئنان عليها قبل العملية أو بعدها (0123145359 )
خارج مصر يتم إضافة 002
((قوة التدوين في تكاتف وتألف المدونين مع بعضهم البعض ))
تعاطف مش كفاية شارك معنا ولو بدعوة أو برسالة قصيرة …
أغسطس 24th, 2008 at 24 أغسطس 2008 4:17 م
أستاذي العزيز أبو آدم
أوافقالرؤية والتحليل ها هنا
فالمعارضة والسلطة
وجهاااان لنهم شره واحد
للوصول للسلطة بأي الوسائل
والغايات ولعل الوجه الصارخ أكثر لــ ( دينيس ) المعارضة التي اتخذت من
المقاومة شعاراً لها عندنا في غزة، ففاقت في سياستها الداخلية وممارساتها
ما سبقها من سلطتي أوسلو ومن قبلها الإحتلال