زيارة السيدة العجوز
كتبهاأبو آدم ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 20:47 م
قرأت منذ عدة سنوات مسرحية للكاتب السويسرى الشهير “فردريش دورينمات” تسمى “زيارة السيدة العجوز” . كانت المسرحية تلعب على المبادئ والقيم الإنسانية والمادية تحكى عن السيدة العجوز التى عادت إلى قريتها بعد أن كانت قد هربت منها صغيرة بعد أن غرر بها شاب من شباب القرية ثم رفض أن يتزوج بها ..
هربت من القرية وعادت عجوزاً يتملكها دافع الإنتقام .
قررت أن تنتقم من الشاب الذى أصبح عجوزاً مثلها وأن تفضح النفس البشرية الداخلية لسكان قريتها ممن تخلوا عنها ومن لم يدرى بها .!
دخلت عليهم بأموالها وممتلكاتها وسحرها الثرى وهم الفقراء المثاليين فى أخلاقهم وعلاقاتهم سوياً، أصبحت تُمنيهم بالثراء والرفعة والقوة وتقابل العجوز وتُذكره بما كان بينهم قديماً …!!
بلغت ذروة المسرحية عندما وجد العجوز أصدقاؤه يبدأون فى الإبتعاد عنه !!
يحاول أن يستفسر عما يحدث فلايجد إجابة .. !!
يتقرب ممن يعرفهم فلا يجد منهم مردود له ..!!
الأنكى من ذلك أنه وجد أهل القرية يتقابلون سراً .. ثم يتهامسون إذا إقترب .. ثم يصمتون !!
الغريب فى الأمر أنه وجدهم يحفرون قبراً ولم يعرف لمن ؟؟؟!!
ثم كانت المفاجأة المرعبة….
علم الرجل أن المرأة العجوز قد إتفقت مع أهل القرية جميعاً على أن يقتلوه نظير أن تجعل قريتهم من أغنى القرى وأكثرها تحضراً ، فنسى أهل القرية الصداقة والمبادئ والعشرة وانتزعوا انسانيتهم التى طالما كانت فخرهم وقرروا بذل نفيس مبادئهم فى سبيل المادة التى سيحصلون عليها …
كان أكثر الأجزاء إمتاعاً لى فى المسرحية عندما بدأ العجوز يحاول الهرب من القرية فوجد أهل القرية يتربصون به .. ويحيطون به كالسوار والمعصم .. ثم ألزموه بيته ..
ليقتلوه .. ليس فى أى وقت .. بل عندما تريد المرأة !!
كانت فعلتهم تخرج عن نطاق الحد وتتعدى مرحلة الجشع والعمى الحقيقى بكثير … وكأن الكاتب المسرحى أراد فضح النفس البشرية الشيطانية المختبئة فى أعماق البشر على حد نظرته والمتلهفة للمادة بكل سبيل..
وكانت نهاية المسرحية أن الرجل قد مات … رعباً … وحده … بدون أن يتدخلوا ..!
قرأت فى الأيام الماضية أن زيارة “أوباما” المرشح الأول للرئاسة الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط ستتضمن ثلاث دول … العراق والأردن وإسرائيل
وتعجبت كثيراًَ .!!!!
كانت من الدول الرئيسية فى الزيارات الأمريكية للمنطقة مصر والسعودية .
وذلك كان لدورهما المؤثر فى المنطقة فمصر كانت تمتاز بكلمة ذات ثقل بين العرب والسعودية دورها يتمثل فى أنها أكبر الدول الإسلامية التى يتطلع إليها المسلمون فى المنطقة العربية وخارجها أيضاً .
فما معنى نسيان أوباما لهما فى تلك الزيارة ! هل هو إنتباه أن دورهما قد بدأ فى الذوبان .. ولم تعد هناك حاجة اليهما فى ظل وجود دول أخرى سيكون لهم دور مؤثر وفعال أكبر.
هل سيبدأ مع عهد أوباما نظام أمريكى جديد بتحالف مع دول عربية أخرى ونسيان الدول التى كبرت وشاخت سياسياً واقتصادياً وحضارياً . ولم يعد لدورها قيمة ..
وهل ستتركها أمريكا .. أم تعزلها ..
أم
تُميتها رعباً.
هربت من القرية وعادت عجوزاً يتملكها دافع الإنتقام .
قررت أن تنتقم من الشاب الذى أصبح عجوزاً مثلها وأن تفضح النفس البشرية الداخلية لسكان قريتها ممن تخلوا عنها ومن لم يدرى بها .!
دخلت عليهم بأموالها وممتلكاتها وسحرها الثرى وهم الفقراء المثاليين فى أخلاقهم وعلاقاتهم سوياً، أصبحت تُمنيهم بالثراء والرفعة والقوة وتقابل العجوز وتُذكره بما كان بينهم قديماً …!!
بلغت ذروة المسرحية عندما وجد العجوز أصدقاؤه يبدأون فى الإبتعاد عنه !!
يحاول أن يستفسر عما يحدث فلايجد إجابة .. !!
يتقرب ممن يعرفهم فلا يجد منهم مردود له ..!!
الأنكى من ذلك أنه وجد أهل القرية يتقابلون سراً .. ثم يتهامسون إذا إقترب .. ثم يصمتون !!
الغريب فى الأمر أنه وجدهم يحفرون قبراً ولم يعرف لمن ؟؟؟!!
ثم كانت المفاجأة المرعبة….
علم الرجل أن المرأة العجوز قد إتفقت مع أهل القرية جميعاً على أن يقتلوه نظير أن تجعل قريتهم من أغنى القرى وأكثرها تحضراً ، فنسى أهل القرية الصداقة والمبادئ والعشرة وانتزعوا انسانيتهم التى طالما كانت فخرهم وقرروا بذل نفيس مبادئهم فى سبيل المادة التى سيحصلون عليها …
كان أكثر الأجزاء إمتاعاً لى فى المسرحية عندما بدأ العجوز يحاول الهرب من القرية فوجد أهل القرية يتربصون به .. ويحيطون به كالسوار والمعصم .. ثم ألزموه بيته ..
ليقتلوه .. ليس فى أى وقت .. بل عندما تريد المرأة !!
كانت فعلتهم تخرج عن نطاق الحد وتتعدى مرحلة الجشع والعمى الحقيقى بكثير … وكأن الكاتب المسرحى أراد فضح النفس البشرية الشيطانية المختبئة فى أعماق البشر على حد نظرته والمتلهفة للمادة بكل سبيل..
وكانت نهاية المسرحية أن الرجل قد مات … رعباً … وحده … بدون أن يتدخلوا ..!
قرأت فى الأيام الماضية أن زيارة “أوباما” المرشح الأول للرئاسة الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط ستتضمن ثلاث دول … العراق والأردن وإسرائيل
وتعجبت كثيراًَ .!!!!
كانت من الدول الرئيسية فى الزيارات الأمريكية للمنطقة مصر والسعودية .
وذلك كان لدورهما المؤثر فى المنطقة فمصر كانت تمتاز بكلمة ذات ثقل بين العرب والسعودية دورها يتمثل فى أنها أكبر الدول الإسلامية التى يتطلع إليها المسلمون فى المنطقة العربية وخارجها أيضاً .
فما معنى نسيان أوباما لهما فى تلك الزيارة ! هل هو إنتباه أن دورهما قد بدأ فى الذوبان .. ولم تعد هناك حاجة اليهما فى ظل وجود دول أخرى سيكون لهم دور مؤثر وفعال أكبر.
هل سيبدأ مع عهد أوباما نظام أمريكى جديد بتحالف مع دول عربية أخرى ونسيان الدول التى كبرت وشاخت سياسياً واقتصادياً وحضارياً . ولم يعد لدورها قيمة ..
وهل ستتركها أمريكا .. أم تعزلها ..
أم
تُميتها رعباً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 11:22 م
اخي العزيز / ابو ادم
قصتك حملت كثير من المعاني المؤلمة في مجملها
وجمعت بينها وبين اوباما بتشبيه ماهر
صدقني سيدي لن تحتلف السياسة الامريكية تجاه الشرق
ان امريكا مستعمرة من اليهود فهم يستحوزون علي صناعة القرار الامريكي
اما لعبه تبادل الادوار للدول العربية مع امريكا فهي لعبه مكشوفة وتستخدم للضغط
ولكن من يعي ومن يدرك الكل يريد ان يكون الطفل المدلل لماما امريكا
وللاسف كل قادة الدول العربية رهن الاشارة للعم سام او اوباما او بوش
فمن لايملك قوته لايملك حريته سيدي
اتمني ان لااكون اطلت عليك
تقبل تحياتي
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 11:46 م
اخي ابو ادم
القصه جميله فعلا
ولكن اعتقد لا علاقه لها بالواقع
فزياره اسرايل والعراق والاردن لانهم حلفاء لاسرائيل
العراق بحكومتها العميله والادرن طبعا علاقتها معروفه منذ الملك حسين والحقيقه ابنه لم يحد عن طريقه
وبالتالي هي زياره عار علي المزارين مش فرحه
وهو بس تلاقيه عاوز يؤكد للاسياده في الكنيسيت انه معاهم وميقلقوش
وبعدها هتلاقي اسمهمه في لسماء؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله لعلي العيظم
وبتمني ان لا يصدق توقعك وتنقلب الجيران علي الدولتين ويقتلوهم بيكفي العالم كله ملموم عليهم
ربنا يستر
تحياتي لك
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 1:13 ص
اخي ابو آدم
انت تسال الاسالة الخطا
ليزوروا من يزوروا
فامريكا في ورطة لا تحسها عليها لا الصين ولا روسيا ولا الصومال
والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا اتاه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه.
فليزوروا من يزوروا
فالاوراق كلها اضحت على الطاولة
السلام عليكم
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:18 ص
صديقى المغترب
طبعاً كنت أتمنى منك ان تطيل أكثر
ولكنى لاأعتقد أنهم من المدللين
أعتقد أنهم من الأبناء المطيعين
أشكرك
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:21 ص
أختى سندريلا
الزيارة عار على المزارين من وجهة نظرك ومن وجهة نظر الشعوب
ولكن لحاكميهم فهى فرحة شاملة وغبطة وسرور
وربما سيجرى الإتفاق على تقوية دورهم فى المنطقة على حساب الدول العجائز
ربما !!!!!
وأتمنى ألا يصدق توقعى فنهبط إلى أسفل سافلين
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 6:25 ص
سيدى / أبو المعتدل
هذه أول مرة تُشرفنى بالزيارة
فمرحباً بك مُقيم
ولكن أخى لماذا هى الأسئلة الخطأ
ألا تستعدى أمريكا دول خليفة لها فى المنطقة على دول أخرى تنقم عليها
ألا تستعدى أمريكا وإسرائيل جماعات على بعضها كحالة فتح وحماس
أليست هى سبب ماحدث فى لبنان من الإنشقاق الداخلى و رغبة التفرد بالسلطة
نعم الأوراق أضحت على الطاولة ولكن ؟؟؟!!
هل تستطيع أو تستطيع الشعوب قلب الطاولة عليهم ؟؟؟؟؟
لك كل التقدير
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:49 ص
تشبيه بليغ ومرعب…….لكن هل تعتقد ان الشعوب تسمح بالموت رعبا؟
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:01 ص
اخي ابو ادم .
اسعد الله اوقاتك .
بالنسبة لعتابك … فأظنك لو دققت بتعليقاتك لوجدت انك اول المدعوين لقراءة في ظلال دجلة لأكن انا من تعتب .
بالنسبة للنص المدرج … فهو نص يبحث في جدلية الخير والشر والقيم الانسانية من منطلق ان المادة هي الاساس للحياة … وانما كل كان امتلاك المادة اسرع … كلما تلاشت القيم والمباديء عند الانسان …. تلك العجوز الثرية لا تريد ان تقتل العجوز في حقيقة الامر … ولكنها تريد ان تذيقه طعم الموت في كلف لحظة من لحظاته … ارادت قتلف الاستقرار النفسي بداخله … وهكذا نحن بني البشر حقيقتنا … انه كلما ارفعت المصلحة المادية …. كلما تلاشت القيم والاخلاق .
بالنسبة لزيارة اوباما حسين … فزيارته لاتعني التقليل من الدور المصري وكون مصر ذات ثقل عربي وافريقي …. و لا تقلل من الدور السعودي ذات الثقل الاسلامي … ابدا … واتوقع ان ايضا للاردن الدور المحوري ايضا من موقعها الاستراتيجي . والدور السياسي الذي تقوم به الاردن ممثلة بمليكها المعتدل في سياسته .
دمت بكل الخير … هي محاولة من هذا الديمقراطي زرع بذور الفتنة بين ما يسمى الدول المعتدلة .
دمت بكل الخير
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:44 ص
كيف شبهت مصر والسعوديةولهما ما لهما من فضل بالمرأة العجوز التى فعلت ما فعلت فى شبابها …….ثم هل تتحدث عن شعب ام حكام؟
انتظر …ما وجه الشبه بين القضيتين المرأ ةالعجوز عندما عادت التف حولها اهل القرية ..
وعندما تحدثت عن البلدين اللذين ذكرا فى القرآن ذكرت أنهما تخلت عنهم امريكا..
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:46 ص
………………لا تقولي كشف المستور,,,,,, ولا أسرار,,,,,؟؟
………………………..أنا بقى,,جبتلكم كل الأخبار,,,,,,,؟؟
…………………………..و الي مكدبني,,,هو بقى الخسران,,,,,,؟؟
……………..أعرف كتير عن صيع الهوانم الي عاملين فيها,,,,,,
………………. مبدعات و مشهورات و فاهمين الدنيا و فنها,,,,,,,
…………………و كمان أخوانا الشعرا و الزجالين و كتاب القصة,,,,,
……………………الي فاكرين نفسهم بصحيح بهوات,,,,,,,
………………………..و هما ما حصلوش حتى الأغوات,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, @@@@.. أستنوا مدونة البير و غطاه @@@@@,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
..أختكم المخلصة…سووووووزي….
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:07 ص
أخي ابو ادم …
احييك بصدق ..
اولا بدأت بعرض للرواية التي لم يتسنى لي الاطلاع عليها …
ثم ربطت احداث الرواية بزيارة اوباما المشؤومة للمنطقة …
اعتقد ان الاجابة على سؤالك بالاثنين معا …
ان الدول الاخرى قد شاخت سياسيا او بالاحرى سياستها وسياسيوها شاخوا …ولم يعد لهم ذلك التأثير الاول ..
وثانيا ..ربما فعلا ان اوباما ..او البومة المشؤومة هذا ..يريد ان يتخذ سياسة جديدة لم تألف سابقا في البيت الابيض ..وتريد البومة ان تخيف الدجاج وتميتهم رعبا !!!!!!!!
تحياتي ..
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 1:20 م
ربط رائع أخي يبين مدى قدرتك على الربط بين الأحداث
بربطك بين الرواية وما يحدث سياسيا على أرض الواقع
دمت بخير
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 1:24 م
انتظرك هنا أيضا أخي الفاضل
لتقولي لي وتعبر عن رايك في مد “قانون الطوارئ” حتى عام 2010
دمت بخير
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 2:57 م
أخي ابو ادم
يسعد مساك
شكرا للقصة الجميله ذات المغزى الكبير التي سردتها لنا
لست مع او ضد ولا احبذ الكلام عن الدول العربية ولا عن
غيرها ولكن الوضع لن يختلف من دوله لاخرى فجميعها
تقيم علاقات قوية مع امريكا واسرائيل ايضا ومن لم يجهر
بهذه العلاقة فهو يقيمها من تحت الطاولة اقصد مع اسرائيل
اما امريكا فهي من يحرك خيوط اللعبة بين الجميع وهي
من يقسم الادوار ………حما الله البلاد العربية مما يراد لها
تحياتي لك دائما
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 5:53 م
اخى الكريم /ابو ادم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله كتبت تعليق طويل وفوجئت الان وانا اتابع المدونة انه مش موجود
ودائما يحدث هذا معى
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:00 م
الأخوة والأخوات الأعزاء صاحب المدونه الكريم
بعد النجاح التي تم تحقيقة من فكرةكرسي الاعتراف
وبعد نجاح كبير من ضيوفنا الاعزاء على كرسي الاعتراف
ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع خامس المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد
“ضيفنا الخامس على كرسي الاعتراف”
بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين
دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا
تقبلوا أجمل تحية
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:00 م
الأخت / أم عبد الرحمن
مرحباً بكِ
أما بالنسبة للشعوب ففى رأيى الخاص أختى
أن الشعوب قد إنتهت فترة صلاحيتها بعدما أغرقتهم الحكومات فى المشاكل الإقتصادية
فأصبح كل التفكير طوال النهار والليل فى التكاليف المادية للحياة
ياأختى أنا لم أزر أقاربى لى الآن حوالى السنة والنصف لأنى طوال اليوم فى عمل لأجمع تكاليف المعيشة
فكيف يصبح هناك وقت للزيارات وصلة الأرحام والتفكير فى الإصلاح
الشعوب لم يعد لها إلا أن تفعل مانفعل الآن
نفكر ونحلل ونطرح الحلول ثم ندخل لننام
مع الأسف أختى على ردى
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:05 م
ركب الفرسان
أخجلتينى والله وأتأسف حقاً
على سوء أدبى فى عدم ملاحظة دعوتك
أما بالنسبة للموضوع فأنا أعتقد اختى الفاضلة أن حقاً النقود تحمل الكثير والكثير
من المؤثرات علينا الآن
بل هى أقواهم
وأنا لاانفى دور الدول الأخرى
ولكنى أتحدث أساساً عن إستبعاد دول بعينها
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:06 م
عزيزى المجهول
سأعطيك فرصة أخر لقراءة المقال
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:07 م
سوزى
أنا ضد حذف التعليقات
ولكن مدونتى ليست مرتعاً
لمثل هذا
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:09 م
الأخت زهرة النسرين النقية
أحترم ردك جداً
وفعلاً أنا معك فى موضوع البومة المشئومة هذا
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:10 م
اخى الكريم /ابو ادم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من بوش لاوباما ياقلبى لا تحزن ……….ونطلع من نقرة نقع فى دحديرة
لا فرق كبير بين بوش واوباما ………ولا كلينتون ولا غيره
كله لخدمة المصالح الامريكية فقط
فمن للشعوب العربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لنا الله
دمت بخير
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:10 م
أخى / جرح بملامح إنسان
عنوان مدونتك مُغرى بالتصفح الفورى
وأشكرك على التعليق
مرة ثانية أقول لك
عنوان مدونتك جميل جداً
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:12 م
العزيزة جداً / أم ليث
لرأيك كل التقدير
وأنا والله لم أقصد التقليل من دول أخرى
وأنتم تعلمون أننى أقصد الحكومات وليس الشعوب
فهى مغلوبة على أمرها
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:23 م
أختى راجية
كان هذا الأمر يتكرر معى ثم أصبحت عندما أكتب كل تعليق أعمل له copy
أضيف التعليق فإذا لم يُرسل
أعمل paste بدون اى تعب
وتعودت على ذلك الان
وعلى فكرة أنا مُصر على أن أقرأ هذا التعليق الطويل
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:25 م
أخى عبد الله
شكرا على الدعوة
وأتمنى أن أجد تعليقك أيضا
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:30 م
أبو آدم .. السلام عليكم
لو سمحت تعالى وهات السيدة العجوز وتعالى على مدونتى شوف واكل قوتنا ..
بس بسرعة قبل ما سمعة يمشى …
فووووووووووووو فووووووووووووت .. طاااااخ طااااخ طاخ .. ما تخافش دا صوت الموتوسيكل
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 11:25 م
أخى العزيز
دام قلمك معبرا عنك
ولكن أعتقد أن القصة بعيدة قليلا عن الواقع
أما عن أوباما
فعلى حد علمى أنه ليس بجديد أن يتغير شكل السياسة الأمريكية أو الغربية عموما بتغير الاشخاص ذوى المناصب القيادية ولكن الجوهر واحد وكلنا نعلمه
ولكن أحيانا نتفائل
دمت بخير
أخوك أما زيس أو أحمس الثانى
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:04 ص
اخي ابا آدم : لقد وضعت الجرح على الدواء !!!! وما لجرح بميت ايلام ,,,
سيان يا صاحبي اكانت مصر ام العراق ام السعودية ,,,, كلنا في الذل شرك ,,,,
رائع ما كتبت ,,, بديع ماوصفت ,,, والداء هو الداء ,,, وليس للداء الا القطع او الاقصاء ,,
تحياتي لك اخي العزيز ,,,
دام ابداعك وقلمك المتجدد ,,
تحياتي لك ابا أدم ,,,
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:07 ص
دعوه
لقراءه ادراجى الجديد
تمنياتى ان ينال اعجابكم
هقراء وارجع
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:17 ص
الاخ العزيز اسعد الله أوقاتك ،،
لقد كان لي في يوم من الايام أن قرأت تلك المسرحية واعجبت بها ولو للحظة تمنيت أن أكون مكان تلك السيدة ولكن أحمد الله على أن لي عقلا ينافي هذا الامر .
أما عن الموضوع في نهاية الادراج فهذا هو المهم أخي الكريم إن أي إنسان يريد الذهاب لمكان ما يختار بلداً له فيها أصدقاء أو بيت للإقامة حتى يتمتع بزيارته وأوباما هذا تفكيره الان بأن العراق بيته وهو صاحب الامر فيه والاردن حليفه وصديقه العزيز واسرائيل هي الملجأ الخاص الذي يعطيه الدعم والقوة والحجة البالغة للبقاء ضمن منطقتنا العربية ،
اما عن مصر والسعوديه فهي من وجهة نظر امريكا قد فقدت سحرها وتأثيرها في المنطقة فليس من الحكمة ان نعتمد على من ليس له نفوذ ومن جهة اخرى فهاتان الدولتان ايضا بكل مالهما من اقتصاد فهو رهن اشارة ولية أمر العالم الاوحد والقطب الذي لايقبل القسمة ( أمريكا ) ادراج معبر بكل معنى الكلمة واللبيب من الاشارة يفهم ،،
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:44 م
مدونه رائعه بكل المقاييس
بالتوفيق مع تحياتي ريم…..
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 3:01 م
الرائع الصديق ابو ادم
شكرا لقلبك ولقدومك ولما نثرته من فرح هنا
انت الرائع لهطولك الجميل
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 3:08 م
****************************************************
——————————————————————————
سلام وتحيه من اعماق قلبي واسف على التاخير فظروف السفر للخارج
عزلتني عن البلاد العربية ؛؛؛ هوجه السفر بقى ولكني عدت
واقدم لك جديدي بعنوان ” شوزيفرانيا المرأة ” والذى اتمنى من الله ان
يحوز على اعجابكم …
فى انتظار تشرفكم بالزيارة … مستنى اوكي
——————————————————————————
****************************************************
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 4:54 م
أخى / أبو آدم
..من أعجب العجب ..أن بعض سياسينا يتشدقون …بدور مصر ..وحجم مصر …و ريادة مصر…..ويظنون أن هذا شئ قد يسعد اسرائيل أو أمريكا…
يتجاهلون حقيقة أن وجود دولة عربية كبيرة فى المنطقة ضد مصالح اسرائيل…وأمريكا …وأنه .تبعا لمنطق السوق الرأسمالى….فالمؤسسة لها وكيل واحد معتمد….هو منها ..وهى منه……
تحطيم الدول الكبيرة ..هى المهمة القادمة …زعزعة استقرار الدول العربية الكبيرة تمهيدا لتجزئتها هى المهمة المنتظرة….
لكن الأبقار لا تعى أن الذاهب منها للمذبح لا يعود …وتعتقد أن الخلاص قدرها دون اخواتها ..حتى تفاجء بلسكين على رقبتها
تحياتى لادراجاتك الشيقة
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 5:26 م
أخي الغالي
إن نسيج قصة ( زيارة السيدة العجوز ) هو ذاته نسيج العديد من الروايات التي مهدت لتبرير أفعال الجاسوسية ومصير عملائها بهدف التقليل من شأنها ، وهو تحجيم مقصود لتبرير مبدأ صراع الحضارات المعمول به بكافة العقائد الصهيونية ، فالأمة الباقية هي العجوز الإسرائيلية التي عادت لقريتها وبقية الشخصيات من الشهولة إسقاطها على باقي الأمم الدنيوية التي يستباح دماؤها ، وقد تجد القصة ذاتها بالأفلام الصهيونية العالمية إذ استبدلوا العجوز ببطل أمريكي واحد باستطاعته أن ينقذ العالم كله لوحده ووووووووو ، إنها استراتيجية يهودية عنصرية سيما وأن كاتب المسرحية هو يهودي يحمل الجنسية السويسرية !!!!!!!!!!!!!!!!!
وفكرة صراع الحضارات ليست وليدة زمننا الراهن بل هي وليدة عهود بعيدة جداً عنا وقد جددها الفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون عام 1170 م عندما صار مستشاراً لصلاح الدين الأيوبي على الطوائف اليهودية إذ وضع تفسيراً لصراع الحضارات وبرره لتحيا فكرة الوعد الإلهي المقدس !!! أتمنى عليك أن تسقط ماذكره ابن ميمون على هذه المسرحية وستكتشف بنفسك أهدافها الخفية ….
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 5:28 م
أخي الغالي
ليست زيارة أوباما للعراق والأردن وإسرائيل من زاوية اضمحلال أدوار الدول الأخرى بل هي زيارة عقائدية كي يؤثر على الزعامات الروحية اليهودية العنصرية بأنه زار معاقل الهيكل المزعوم للدولة العبرية ، إذ يرى أولئك الأحبار المزيفون أن الإمتداد الروحي للهيكل المزعوم يمثل تاريخاً وإرثاً روحياً منتشر في مثلث ( بابل – العراق ) و ( مدين والعقبة – الأردن ) و ( القدس – فلسطين ) ولعلمك سيزور حائط المبكى كما فعل بوش قبله وكذلك فعل ( مكاين ) !!! هيكل الماسونية ( هيكل سليمان ) هو ما تؤمن به الطائفة البروتستانتينية لوحدها من بين مختلف الطوائف المسيحية ولهذا فهي أكثر عنصرية وأصولية من اليهودية ذاتها …. وانظر أوباما وماكين كم ارتحلا برحلاتها !!!!!!!!!!!!
دمت سيدي وسلمت
تحياتي ومودتي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 6:03 م
أخي أبو أدم
غداً فجراً أنشاء الله تعالى الحلقه الثانيه من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني
…………………تحياتي…………..
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 6:26 م
لاخ المحترم
شكرا لك دعوتك
قراْت المسرحية سابقا لكني لااجد وجه الشبه بينها وبين القضية التي طرحتها وهي زيارة مرشح الرئاسة الاميركية الى الدول الثلاث
اعذرني عن ضيق افقي
الوضع مختاف في القضية الثانية
تحياتي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 7:02 م
احــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذر
العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوى
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 8:38 م
كما تدين تدان 00 قصة واقعية
حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات
فتم الزفاف من بعد إذن الله
ودخل العروسان إلى منزلهما
و قدمت الزوجة العشاء لزوجها
واجتمعا على المائدة
وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب
انزعج الزوج
وقال غاضباً : من هذا الذي يأتي في هذه الساعة؟
فقامت الزوجة لتفتح الباب
تفضلوا لمعرفة المزيد عندنا 00 ورأيكم يهمنا
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 10:12 م
تحياتي أبو آدم
اختيارك للقصص ومغزاها وربطها بما يجريى عند العرب يدمي القلب حسرة
كم أنت قادر على هذا النوع من الكتابة
إنها فعلا متميزة
مع التقدير والحب
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:52 ص
الأخت الفاضلة راجية
أشكرك على إتعاب نفسك فى التعليق ثانية
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:53 ص
أمير الجزيرة أتيت إليك
ولكنك لم تعلق عندى ؟!!؟!
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:56 ص
أخى الحبيب / أحمس
ربما نختلف قليلاً فى الرؤية ولكن أحترم نظرتك جداً
دُمت بخير
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:58 ص
أخى وشاعرى / حادى العيس
دائماً تدفعنى للأمام بتعليقاتك
أشكرك
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:59 ص
الأخت سوزان
حاضر وتأمرين ولكن أين قراءة إدراجى أنا ؟؟!؟!؟!
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:00 م
أستاذ حيدر
أسمع الله زأيرك كل الآفاق
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:02 م
أختى الخنساء
تحياتى وترحيباتى
ولكن لماذا تقولين أنك كنتِ تتمنين أن تكونى مكانها ؟؟؟!!؟
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:05 م
العزيزة / ريم كساب
لتعليقك ……………………………….. وردة
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:06 م
أخى / الحُر
حمداً لله على سلامتك
وكنت أتمنى أن أرى تعليقك على مقالى !
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:09 م
أستاذ / هشام
لديك كل الحق فيما ذكرت
وأشكرك
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:11 م
أستاذ حسن
أولاً أنحنى لثقافتك المتفردة
ثانياً أعدك بأن أطلع على بن ميمون ورؤياه
ثالثاً تفسيرك لزيارة اوباما فتح بالنسبة لى أفقاً جديداً فى الفكر
أشكرك
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:12 م
أستاذ / عمر الحورانى
سيادتك لاتقرأ المقالات
تحضر لدعوتى على مقالك فقط !!!!!!!!!!!!!!
أتمنى أن تشرفنى برأيك
وأنا فى الطريق إليك
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:16 م
سيدة سناء
لرأيك كل التبجيل
وربما أن أفقى أنا من ضاق
أشكر لباقتك
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:18 م
أختى ركب الفرسان
سآتى حتى لو أصبت بالعدوى !!
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:20 م
أستذ محمد رمضان
أين تعليقك !!!
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:21 م
أخى آدم
أشكرك على المجاملة المُخجلة
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:49 م
اخي الكريم ابو ادم :
حية مسائية تليق بك .
شكرا لمرورك ارض الفرسان … ونثر غبقك عليهم .
تحات اللوتس … واخوانها الفرسان
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 1:37 م
اخى العزيز
مابين انتهاء حرب الاستنزاف في الثامن من أغسطس 1970 م ، وسقوط بغداد في التاسع من أبريل 2003م تاريخ طويل وحافل بالمتغيرات والأحداث ، سقطت خلاله كافة الأوهام التي بنيت عليها سياسات تخلت عن المشروع القومي العربي ، لتدور في فلك الهيمنة الأمريكية ، والتي تكشف وجهها الحقيقي عندما استباحت جيوشها أرض العراق لتطأها جحافل “المارينز” ، إيذانًا ببدء موجة تتارية جديدة أخذت في طريقها الأخضر واليابس ، فاستباحت الدماء ، وانتهكت الحرمات لتلوح بعصا الطاعة للجميع ، و مابين التاريخين ، تبدلت أحوال وتوارت - خلف غياهب الزمان ، وتحت أقدام العرب أنفسهم - التطلعات القومية ، والأماني الوحدوية ،بينما تواصلت التنازلات ، تنازلُ تلو الآخر ، تنازلات بدأت بالمصالحة مع عدو تاريخي ، وانتهت بالخضوع لمشروعاته الاستعمارية ، وتنافس المهرولون لنيل رضا واشنطن عبر تل أبيب فسقطت الإرادة ، وضاع القرار.
إن إدراك ما حدث عشية سقوط بغداد ، والأحداث التي صاحبت الغزو الأمريكي للعراق ، يعود بنا إلى أكثر من نصف قرن مضى من الزمان مع بدء اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بالشرق الأوسط ، وتطلعها إلى السيطرة عليه في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، وانحسار نفوذ الاستعمار الغربي التقليدي ، وظهور الولايات المتحدة كقوة جديدة في العالم الغربي في مواجهة العملاق السوفيتي الذي كان يحاول هو الآخر بسط نفوذه هنا وهناك ، وفي ظل مرحلة مخاض ثوري كانت تكتنف العالم آنذاك بدأت حرب من نوع خاص بين العملاقين الكبيرين ، اصطلح على تسميتها بـ”الحرب الباردة” ، والتي شهدت رغم برودتها أشد الصراعات سخونة ، وأكثر المعارك دموية في كوريا وفيتنام والسويس والمجر وكوبا وغيرها.
***************
خالص التحية لقلمك البديع
دعوة لقراءة ادراجى الجديد
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 6:14 م
لجة
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 7:40 م
دعوة يوم الجمعة غداً … وإن شاء الله تكون مستجابة …
اللهم إئذن لهذه الأمة أمر رشد …
يعز فيها الطائعين والشرفاء والوطنيين والمصلحين
ويذل فيها العصاة والفاسدين والظالمين والمجرمين والخائنين
آمييييييييييييييييييييييييييييييين
آمييييييييييييييييييييييييييييين
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 8:06 م
الاخ ابو ادم
اسفة ان ضايقك تعليقي بجد انا من النوع الذي لايحب ايذاء مشاعر الاخرين لكني ربما اخطئ احيانا في طريقة التعبير المباشر عن رايي
انا دائما احاول الا اجامل لكن هذا قد يصدم الاخرين
اسفة مرة اخرى ولك مني دعوة لزيارتي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:17 ص
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
جمعه مباركه علينا و عليكم و امه الاسلام اجمعين
جمعنا الله و اياكم فى مستقر رحمته
اعز الله بنا الاسلام و اعز الااسلام بنا
و لا تنسوا قراءه سوره الكهف فى هذا اليوم العظيم
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:27 ص
الله اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا ، وتب علينا يا مولانا إنك أنت التواب الرحيم ، اللهم
اجعل الحياة لنا زيادة فى كل خير ، واجعل الموت لنا راحة من كل شر ، واجعل خير أيامنا
يوم لقاك يارب العالمين ، اللهم أصلح لنا نفوسنا التى هى عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا
التى فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التى فيها معادنا ، اللهم انصرنا على القوم الكافرين ،
اللهم إنا وقفنا ببابك فلا تردنا خائبين .
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:56 م
أبو أدم اخترت واصبت قصة تمثل واقعنا العربي والمستعمر العائد في زي الدولار واليورو
ووعود بالديموقراطية الهوائية
دمت أبو آدم والف تحية
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 10:35 م
أستاذى
قصة رائعة واختيار موفق
وتشبيه رائع
أما فيما يخص زيارة أوباما
فان كان حكامنا سوف يفرحون بها
فنحن نرفض هذه الفرحة المتضمنه العار
لا نريد هذا التميز الذى يظنون أنهم يمنحونا إياه
نحن من لا يريد هذه الزيارة
وإن كان بأيدينا لكنا منعنا مثيله
بأن يضع قدمه التى سار بها فوق جثث
شهداء العراق وغيرهم
أن تخطى خطوة على أرضنا
ولكننا لا نملك سوى الصراخ والشجب والاحتجاج
وانا من اسعد الناس بأن أوباما قد حذف مصر
من جدول زيارته
مع تحياتى واحترامى
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 10:46 ص
كلى ثقة ان القادم أفضل…..اشتدى أزمة تنفرجى.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 2:00 م
السلام عليكم……….
أخي ” أبو آدم ” القصة أو المسرحية التي سردتها فعلا ذات مغزى وتعبر بصدق
عن خفايا النفس البشرية وطمع الانسان الامحدود ……
لك تقديري واحترامي لفكرك النير….دمت مبدعا.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 4:07 م
أخي ابو ادم
يسعد مساك وكل اوقاتك
تسرني زيارتك دوما اهلا بك
دمت بخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 4:29 م
*************************************************
————————————————————————-
اهلين عم “كريم ” شو خبارك ؛ عساك الله تكون بخير …
” هاااى مان كلامك كله صح مش فيه اى غلطه ” … مش كدة بردة
انا قلت كدة ومشكور عمي على المؤاظرة …
” بس حضرتك ذكرت عيوب النساء ومذكرتش عيوب الرجاله اللى اكت
ر من النساء ” الله الله انت هتغير ريك ولا ايه —-ههههههه .
دة بدل ما تشكرني اني مبفضحش الرجالة !!! ماشي يا عم .
” شكرا لطرحك الموضوع الجامد ده ودائما متألق ” دة شهادة عندي
احسن من الماجستير الى اخدته — ههههههههه
كل الحب والمودة لك يا صديقي واتمنى من الله ان يدوم تواصلنا معا
————————————————————————–
*************************************************
اما بشأن ادراجك فأنا على الرغم من خوفي من التشدد الديني فى ايران
مثلا الا انني اقف معها فى وجه الولايات المتحدة الامريكية ؛ فحقيقة الامر تحاول الولايات المتحدة الامريكية ان تقلب دول الجوار ضد ايران ولان العرب ضعفاء فاتجهت الى الدول الاقوى فى منطقة الشرق الاوسط ” اسرائيل ” وتركيا وبالطبع الحكومة الافغانية العميلة لمساندة الحرب ضد ايران وهى لن تكون حرب مثل افغانستان او العراق او فيتنام بل ستكون ضربات جوية مركزة وقوية من قبل قوات التحالف المهم ان ايران فهمت ذلك فهى لا تعبا بدول الجوار واوضحت ذلك مرارا وتكرارا فهى لاتستمع الى دول الجوار لتيقنها من عمالتهم لامريكا
………………………….سلام بقى احسن ايديا وجعتني من كتر الكتابة ………………….اقابلك عندي …………..ماشي
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 4:57 م
كابوس
وكبرياء
ينتظرانكم
ينتظران بوحكم
وما يقول قلمكم
دمت بكل الخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 5:19 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي ابو ادم….حياك الله
اشكرك على زيارة مدونتي…..اما أن كلام الحب بلا ادب……فهكذا يكون عندما يقول الانسان لزوجه وامه واخته وابنته انا احبك…..فهذا حب غير خاضع للادب بل حب مطلق في الله
اما ان يقول الرجل لامراة في الشارع انا احبك فذلك ليس حبا في اساسه
—————————————-
ااما بالنسبة للموضوع اعلاه في تعليقي بان تلك الاسئلة هى اسالة خطا….فقد اكون انا اسات التعبير مما ادي الى سوء الفهم…..
نعم اتفق معك فيما تفعله امريكا
ولكن حقيقة الامر هو ان امريكا الان اصبحت متخبطة في سياستها العالمية فاصبحت محاصرة من جميع الاتجاهات….فها هي الصين تتسب في عجز كبير للاقتصاد الامريكى وتنموا نموا اقتصاديا متسارعا في حين ان امريكا تتجه لا نحو الركود كما يدعى اقتصاديوها ولكنها تتجه نحو الانهيار الاقتصادي الكامل….وها هى روسيا تستعيد عافيتها ةفي مرحلة سيطرتها على الاستقرار الاوروبي بسبب سيطرنها على مصادر البترول والعاز في اوروبا كلها ناهيك عن قوتها العسكرية الضاربة…..وها هي ايران في بداية مراحلها كقوى عظمي في الشرق الاوسط بلا منازع عربي في الحين الذي فيه امريكا تفلس عسكريا وسياسيا في العراق وافغانستان وفلسطين….وها هي دول امريكا الجنوبيى تعلن ان امريكا الجنوبيى لم تعد هى الحديقة الخلفية للولايات المتحدة……وها هي اوروبا وحدت افتصادها ليصبح الافتصاد الاول في العالم حجما وكما وقوة…….وها هي اسرائيل الحليف الاقوى لامريكا….يهزم من خلال حماس وحزب الله سياسيا وعسكريا
اخي الكريم امريكا في رمقها الاخير بسبب سياستها العمياء وعلم اقتصادها الاخرق……فان نتساءل الان زاروا من وتركوا من…….فهذا لم يعد مجديا لها….امريكا اخي الحبيب لا يمكنها ان تصنع سياسة الان ولكنها تعيش الان نتائج سياستها التى صنعتها بعد الحرب العالمية الثانية….بمعنى أخر هي اليةم تجني ما زرعت فقط …فقط…فقط…..فامريكا تعيش حالة التخبط بلا منازع.
هذا ما قصدت
والسلام عليكم
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:45 م
د . سامح إسماعيل
أشكر تعليقك
وموضوعك جذبنى جداً
وأعذرنى على التأخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:47 م
أستاذ / يوسف إبراهيم
فى الطريق إلى “لُجة”
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:48 م
أستاذ هيثم
جاء دورى لأؤمن ورائك
آمين … آمين … آمين
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:50 م
أستاذة سناء
حاشا لله أن أكون تضايقت منك
طبيعى جداً أن نختلف
فهذا يثرى الفكر وهذا مانبحث عنه هنا
وشكراً للإهتمام والعودة
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:51 م
م / طارق
جمعة مباركة على المسلمين بحول الله وقوته
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:53 م
أخى الأمير
آمين … آمين …. آمين
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:54 م
أستاذ / سعيد
مرورك يشرفنى كثيراً
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:56 م
أختى / زهرة
أحيى فيكِ مشاعرك الأبية
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 10:00 م
أم عبد الرحمن
أرجو ذلك والله
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 11:26 م
اخي ابو ادم
كنت اتفقد جديدك
الله يسعدك يا رب
تحياتي لك
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 4:35 ص
العزيز ابا آدم :
سعدت بما قرأت لك ,,,
ادعوك لمناظرتي الشعرية مع الدكتور محمد عبد الحفيظ شهاب ,,,
رأيك يهمني جدا ,,,,,
تحياتي لك ,,,,
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 3:09 م
اخى الحبيب
رائع الربط بين القصة والحدث
كل مانتمناة ان يكون الخيار يبدنا نحن
دون تدخل من احد
تقبل تحياتى
ودمت بحفظ الله
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 8:59 م
أرجوا إلتماس العذر لي …
علي عدم التواصل الأيام الماضية
لكثرة المشاغل والمشاكل …
أدام الله الود والوصال ..
ووفقنا …
أن ندون : من أجل الحرية والإصلاح والتغيير
في أوطاننا ….
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 11:24 م
قصه جميله
توضح كم ان النفس البشريه
بها الكثير لم يستكشف بعد
دمت بكل الخير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 9:52 ص
الأخت / ماريا
أشكر تواصلك ورأيك
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 9:57 ص
أهلاً بالعزيزة أم ليث دائماً
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:40 ص
أخى الرجل الحر
أدام الله عليك حريتك
ولكنى أعتقد أنك رددت على بتعليقك على شخص آخر
أليس كذلك
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:42 ص
أختى / ركب الفرسان
أأسف على التأخير
وسأذهب فوراً بعد الردود
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:55 ص
أخى المحترم / أبو المعتدل
بالنسبة لتوضيحك فشكراً لك
*********
أنا أتفق معك فى أن أمريكا تتخبط فعلاً فى الوقت الحالى فى سياستها العالمية
وأيضاً فى موضوع ضعف الإقتصاد الأمريكى وليس إنهياره بالطبع
ولكن إعلانات روسيا وإيران ودول أمريكا الجنوبية هى مجرد إعلانات لاتوجب الحق
ولاتعطى لصاحبها سطوة الفعل كما هو الحال مع أمريكا
وأنا لاأُضخم من حجم أمريكا ولا أنا منبهر من العملاق الأمريكى
ولكن الخبراء أنفسهم يتوقعون أن تظل أمريكا هى القوة العظمى المسيطرة على مقاليد الأمور لمائة سنة قادمة !! وربما تصل لمائة وخمسين
حسب التقديرات السياسية والعسكرية والإقتصادية
وأشكرك على فتح باب الحوار
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:59 ص
أختى سندريلا /
أنا لست بهذا النشاط للأسف
فأنا أكتب كل أسبوع أو ربما كل عشرة أيام
………………. ويحتمل أكثر
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 12:24 م
أخى حادى العيس
مناظرتك أجبرتنى على الإنبهار بما كتبته وما كتبه الدكتور محمد
شكراً لكما
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 12:27 م
أستاذ / طارق الغنام
أشكر و أحترم مرورك
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 12:32 م
أستاذ هيثم /
لو طال غيابك عام بعد عام
فكلنا فى إنتظارك
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 12:39 م
اخي ابو ادم
سلام عليك
شكر ا اخي ابو ادم على حسن مجاملتك وجميل اطرائك
دمت بكل الخير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 12:45 م
أختى دينا
شكراً على حضورك اللطيف
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 12:48 م
أختى ركب الفرسان
أدام الله عليك التواصل
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 1:12 م
ابو ادم برده ده كلام انت خايف
ده حكومتنا ديمقراطية جدا ولا ايه
ههههههههههههههههههههههههههه
شكرا ليك
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 2:13 م
ربط جيد بين القصة والاحداث الجارية
رائع جدا أخى
تقديرى
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 2:30 م
أخى ابو ادم بارك الله فيك ..وسلمت يمينك …يعجبنى طرح الموضوعات التى بها رابط بين قصة او حديث وواقع ..مصر لم ولن ينتهى دورها ..هذا الكلب ابواما انما يهز ذيله لأسياده فى اسرائيل ليرضوا عنه املا فى دعمه فى الانتخابات …مصر ارفع من ان يهتم بها الامريكان او الاوربيون …العز آت آت لامحالة ..لكن الصبر…ومن صبر ظفر ولو بعد حين
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 2:42 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم أبو آدم
أولا أود أن أعلمك بأن ابو آدم هو جدي رحمه الله….وهو جدي من أمي…وكان رجلا صاحب علم وحافظة لا يملكها ألا قليل من البشر….وقد جئت أنا على عكس ذلك تماما.
تربى يتيما وعندما كبر في احدى قرى فلسطين اعتزل أهل القرية وذهب الى إحدي المغارات وعاش فيها وانجب ما انجب حتى توفي رحمه الله….فعائلة أمي تسمى بأصحاب الكهف…….ولا زال خالى يعيش هناك ولكن الكهف بات مهجورا
———————–
أخي الكريم بالنسبة لامريكا
إن أردت الحديث حولها فقد لا أنتهي عند حد لانني عشت فيها ربع القرن ودرست فيها الاقتصاد حتى كرهني الاقتصاد…وكنت قد تخصصت في دراسة الاقتصاد الامريكي لاصل الى فهم حول أمريكا وليس حول الاقتصاد فقط….فعلمت ما علمت وجهلت ما جهلت….
أما بالنسبة لما يقوله الخبراء…….فآخر من نسمع لهم هم اؤلئك الخبراء لان هؤلاء الخبراء هم الجزء الكبير من المصيبة
فكيف يكون الانسان خبيرا وقد وصفهم الله تعالى : لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم ءاذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغفلون-الاعراف ….
179
أخي الكريم….إن اردنا أن نقوم بتقييم امريكا من خلال علم اقتصادها الذي تتبناه فامريكا تعتبر أفقر دولة في العالم لانها اكثر دولة مديونه للاخرين ويتلوها في ذلك لبنان ثم البرازيل
ذلك بالنسبة لمديونية الدولة للاخرين
اما بالنسبة لمديونية السكان….فالامريكان اكثر شعوب الارض مديونية للبنوك….فكنت حين اقود السيارة في اطول واكبر طرق العالم في امريكا وانظر الى العمارات السامقة والسيارات الفارهة…كنت أنظر واقول لمن معى….انظر الى كل ذلك الزحرف فان اصحابه لا يملكونه فكل ما ترى مملوك للبنوك…الشوارع…العمارات….السيارات….المصانع….حتى الناس فهم مملوكون للبنوك
أى اننا نرى دولة المماليك الثانية….ناهيك عنها انها دولة فرعون الثانية ايضا
اما بانسبة للولايات التى تتكون منها امبراطورية امريكا…فان الدارس لابعاد الامور وخفاياها…فاصبحت تنزع الان للانشقاق عن امريكا….ولاشرح لك ذلك بكل بساطة…امريكا دولة حربية قائمة على فكرة الامن القومي….وميزانيتها لذلك تفارب 700 مليار دولار سنويا…هذه الميزانية الهائلة ادت الى افلاس الحكومة الفدرالية..وتلك الاموال التى تاخذها فانها تاخذها ظريبة من الولايات الخمسين…وتلك الولايات الخمسين هي ايضا مفلسة….فالتركيبة ولايات مفلسة في حكومة فدرالية مفلسة…فاصبحت تلك الولايات تشكوا من مشكلة الافلاس التى سببتها لهم الحكومة الفدرالية…وخاصة بعد الحرب على الارهاب…فذلك تطلب من كل ولاية أن تضيف الى ميزانيتها مصاريف الامن ضد الارهاب (الوهمي) مما زاد من افلاسها ومصاريف محاربة الارهاب مصاريف باهضة جدا.
أضف الى ذلك أن الولايات المتحدة اصبح دولارها كالفجل…فخلال اقل من عشر سنوات فقد من قيمته تقريبا النصف….اي قبل ثمان سنوات ان اردت ان تشترى شيئا بدولار فالآن تحتاج ان تشترى ذات الشيئ بدولارين….-
أضف الى ذلك الى أن امريكا لا تمتلك أى شيئ استيراتيجي على الاطلاق
فلا موقعها استيراتيجي كمصر وايران والجزيرة العربية…فموقعها الكل في غنى عنه
ولا تمتلك علما استيراتيجيا….فالعلم اصبح عالميا في يد الجميع
ولا تمتلك مادة استيراتيجية…فالبترول اكبر من يمتلكه العرب والروس وهو اهم مادة استيراتيجية في العالم من اجل البقاء
اكبر ما كانت امريكا تمتلكه هو ولاء الامم والحكام لها…..وهذا كان سر عظمتها….الولاء
فراحت تغزو وتدمر وتامر وتنهي واكن البشر ما هم الا حيوانات في قطعان….والبشر ملتهون يلفمة العيش ولبقاء….فاصبحت امريكا لا تفقد ولاء البشر فقط ولكن ولاء الحكام ايضا لانها اصبحت عيانا تعلن عدم رضاها عن فلان وفلان ورغبتها في ازالة من لا تريد…
من اسرار عظمة امريكا ايضا هو الدولار…وسر عظمة الدولار هو استقرار القتصاد الامريكى والاقتصاد العالمي معا…أى ان دعامة الدولار هو الاستقرار وليس الذهب
ولكن امريكا حفرت قبرها بيدها……قضت على الاستقرار العالمي فقضت على دولارها
ولهذا السبب اصبحنا نرى ارتفاع اسعار الذهب…وسوف يبقي الذهب يرتفه حتى يصبح الدولار يرمى في الشوارع كما كان الدينار العراقي يرمي في الشوارع قبل سنين قلال
الرئيس الامريكى السابق ايزنهاور قال كلمة هامة …قال ان الحرية اذا استبدلت بالامن فهذا اشارة الى الانهيار……وهذا ما آلت اليه امريكا اليوم دولة امنية من الطراز الاول شبيه بروسيا السوفيتية قبل انهيارها عام 1990 ونرى ذلك من خلال نظامها الامني الداخلى ومن خلال اعلانها للحروب ليس على اعدائها ولكن على من يفكر ان يكون عدوا لها….فاصبحت مريضة بمرض الامن
بقاء امريكا الان مرتبط ببقائها في العراق…فستبقى طالما انها باقية في العراق…ومتى خرجت من العراق انهارت تماما…..وذلك شبيه بروسيا حين خرجت من افغانستان ولكن لاسباب مختلفة…ولا اريد الشرح هنا ولكن اتركها لك للتحليل.
هذا ما اعلمه مقتضبا عن امريكا وكيف انها تنظر الان الى الهاوية
ولكن دعنى اقول لك قولا هاما
قبل ان تذهب امريكا الى الهاوية فالعالم كله سوف يذهب الى الهاوية معها
اتعلم لماذا ؟
لان امريكا ليس من صنع عرق واحد من البشر
بل صنعها كل اهل الارض معا
فخذوا ما صنعتم بايديكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:37 م
أبو آدم…… مساء الخيرات
ألا هو إحنا لسه ماموتناش أةمال أنا كنت بعزي في مين من مدة !!!!!
إسقاطك للمسرحية علي الواقع ….بهرني
دام التواصل
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:32 م
لانهم طلبة فلسطين مشاعل الكفاح والثورة ..لأنهم الصامدين رغم الحصار والعدوان .. لانهم رواد الغد المشرق بالتحرير والانتصار لمسرى رسول الله
تطلق رابطة شباب فلسطين الخيرية لأجلهم مشروع الحقبية المدرسية للرفع القليل من معاناة الأهل وتوفر لو جزء من الامكانيات لطلبة المحتاجين بحلول العام الدراسى الجديد
وبناء على ذلك تهيب رابطة شباب فلسطين الخيرية بكم لتكونوا عوناً لهم من خلال المساهمة بهذا المشروع بما يقدره الله لكم …والأمل بكم معقود بعد الله لنجاحا هذا المشروع ..
للمساهمة والتبرع يمكن لكم التواصل بالرابطة للاستسفار عن كيفية ايصال التبرعات
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
http://pals-2007.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:42 م
لانهم طلبة فلسطين مشاعل الكفاح والثورة ..لأنهم الصامدين رغم الحصار والعدوان .. لانهم رواد الغد المشرق بالتحرير والانتصار لمسرى رسول الله
تطلق رابطة شباب فلسطين الخيرية لأجلهم مشروع الحقبية المدرسية للرفع القليل من معاناة الأهل وتوفر لو جزء من الامكانيات لطلبة المحتاجين بحلول العام الدراسى الجديد
وبناء على ذلك تهيب رابطة شباب فلسطين الخيرية بكم لتكونوا عوناً لهم من خلال المساهمة بهذا المشروع بما يقدره الله لكم …والأمل بكم معقود بعد الله لنجاحا هذا المشروع ..
للمساهمة والتبرع يمكن لكم التواصل بالرابطة للاستسفار عن كيفية ايصال التبرعات
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
http://pals-2007.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:49 م
أخواني أخواتي
تابعوا الأحداث الحقيقيه … في الحلقه الثالثه …
من … يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني
أحداث مثيره … في هذه الحلقه … تتحدث عن … ظروف التحقيق المخزي للعدو الصهيوني مع أسرانا الأحرار …
تابعوها … فجر الثلاثاء….
………………….تحياتي………………..
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 9:10 م
أبو آدم شكرا لك على مرورك عزيزي ..
ولك مني كل الاحترام والتقدير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 10:10 م
ميرسى يا اخى الفاضل لمرورك 0000000000000وبصراحه مدونتك بقى محترمة00000000000حتى اسلوب كتابتك مترابط ومرتب ادراجك له معنى هادف 00000000تحياتى وتقبل مرورى
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 10:41 م
جديدى فى انتظار رأيك
تقبلوا احترامى
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:44 ص
الدعوة عامة
وأخيرا استيقظ ضمير كارتر
جيمي كارتر: فلسطين سلام.. لا آبارتيد
إسرائيل هي العائق الأساسي لتحقيق السلام في الأرض المقدسة
شن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر حملة انتقادات عنيفة على إسرائيل, معتبراً,
خلال مقابلة مع صحيفة «معاريف», أن القمع الذي تمارسه
في الأراضي المحتلة «أصعب من الأبرتهايد في جنوب أفريقياً»,
ومشيراً إلى أن الولايات المتحدة
«بدأت تدفع ثمناً باهظاً نتيجة دعمها لإسرائيل وتجاهلها لمعاناة الفلسطينيين».
وتأتي هذه المقابلة في أعقاب صدور كتاب كارتر الجديد
«فلسطين, سلام وليس أبرتهايد
أحبكم كثيرا
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:32 ص
تحياتي
هل تعتقد هذه الدول التي كلفت بادوار لتلعبها في المنطقة فأجزتها بكل قذارة على حساب شعوبها وكرامتها ، ودينها وتاريخها ، ستعمل على خنق الوجود الأمريكي في المنطقة مثلما فعلت عجوز المسرحي فريديرك،لا أظن ّذلك ابدا، فستنكفيء على نفسها وتبدأ بالتأكيد تصفية حساباتها مع شعوبها، لتخضعها أكثر، وتذلها أكثر، بحجة أن تلك الشعوب كانت السبب في تخلي أمريكا عنها كأنظمة فاسدة، بناء على أقوال شهود عيان من تلك الشعوب المغلوبة على حالها..تحياتي
أخي نحن لم يتعاطى مع هذه المدونة لتمدحني أو أهجوك، بل نلتقي ،نتحاور ونرقى بحواراتنا إلى الذي يجب أن يكون عليه ، حوار عقلاء راشدين جديرين بالحرية والانعتاق
تحياتي للمرة الألف ،،، وافق أصيل..
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:35 ص
“عيناك ذوبتاه؛
رفقا به؛
رفقا بطفل في الهوى قد تاه؛”
“السابق والمستحيل” في انتظار اطلالتكم؛ في انتظار ألقكم؛
دمتم رائعين؛
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:15 ص
عطر الله صباحك بعبق الايمان
صباح الخير
تحياتى
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:12 ص
تحياتي
بداية حوار مشجعة أخي الفاضل،، نعرف مقاصدنا لأننا نمتلك بكل تواضع وسائل المدركات الحسية ،، انما نمى إلى ذهني هو ان نتدرج في الحوار خطوة واثقة تجاه العقل القادر المقدتر،،تحياتي ،،يومك عطر وتواصل بحياة مثمرة..وافق أصيل..
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:04 م
السلام عليكم
اخى ابو أدم مدونتك جميلة
واسلوبك رائع جدا
تقبل مرورى
تحياتى
ابلة
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:10 م
أختى علياء النجار
وأنتِ تعلمين طبعاً أن الديموقراطية أن تقول ماتريد
ويفعلون بك مايريدون
أليس كذلك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:11 م
سمعة
شكراً لحضورك الأول
وشكراً لتعليقك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:18 م
أخى أسد الدين
شرفتنى بحضورك … وتعليقك
ولكنى لست معك
فمصر قد إنتهى دورها ولم تعد لها كلمة بين العرب أو المسلمين بل تضاؤل حجمها كثيراً للأسف وهذه حقيقة
حتى على المستوى الفلسطينى الشقيق .. أصبحنا هباء عندنا وعندهم .
ألا تتفق معى فى هذا
أما بالنسبة للعز آت لامحالة
فأنا معك بجنون
دمت فى حفظ الله
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:21 م
خى وحبيبى ابو آدم
جميل المقارنه المقنعه فى ادراجك
اعتقد اننا صرنا مثل الرجل العجوز الذى سيموت وحده من الرعب وربما رعبا ممن يحيطون بنا
وفى سبيل الامنيات التى ستمنيهم بها السيده العجوز (امريكا)
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:44 م
أبو المعتدل / المحترم
بالنسبة لجدك فيشرفنى أنك خصصتنى بهذا التاريخ … فقصته مثل قصص الأساطير
أما بالنسبة لما رددت به
فلقد أفهمتنى ماتريد الوصول إليه
ويسعدنى الجلوس كتلميذ فى فصلك لأسمع هذه المحاضرة المفيدة جداً
ولكن إشرح لى أيضاً موضوع أن أمريكا أكثر الدول مديونية للخارج ؟
وشكراً على إجهادك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:45 م
أختى زرقاء اليمامة
إنتى كنتى فى نفس العزاء
إمممممممممممم !!!
لماذا لم أراكِ إذن ؟
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:49 م
شباب فلسطين أعانكم الله
وأثابكم
كل التوفيق لكم
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:50 م
أخى عمر الحورانى
أتمنى مرة واحدة أن أجدك معلقاً !!!!!!!
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:51 م
أختى زكيهـ
مرحباً بتشريفك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:52 م
أختى / هدى صالح
مجاملة رقيقة
أشكرك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:54 م
عزيزتى / الزهرة
جديدك أمتعنى
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:55 م
أستاذ / محمد رمضان
زرتك قبل أن تدعونى
شكراً على الإهتمام
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:58 م
أخى / وافق أصيل
أشكر حوارك وتواصلك
وأوضحت لك مقصدى
أما بالنسبة لرأيك فبالطبع الحكومات تنهى وتُخضع شعوبها لها فترة كبيرة
ولاأعتقد أن الموضوع سيكون صعباً فى الفترة القادمة
لن يكون صعباً على الشعوب لأننا جميعاً مستعدون للذبح والإنتهاء
حتى نسترح أو نريحهم من مطالبنا التى تكاثرت على أعناقهم
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:00 م
أخى / إبراهيم رحمة
جديدك أذهلنى
مستوى الكتابة جميل جداً
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:01 م
سمعة
تحيتك وصلت وسعدت بها جداً
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:02 م
أبلة روضة
شكراً وأرجو معاونتى فيما طلبته
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:04 م
د / محمد عباس
أشكر تواصلك ولك كل ….
.. التقدير
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:42 م
أبو آدم ..
دمت متألقا .. أشكر لك مرورك الكريم على مدونتي المتواضعة .. وسعدت بزيارة مدونتك وإدراجاتك المميزة ..
ولك مني كل تحية وتقدير ،،،
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:08 م
المتألق دوما أبو آدم
أشكرك لزيارتك التي نورت بهامدونتي و أتمنى أن يستمر ذلك ..
إدراجك و طريقة عرضك للموضوع مميزة …
أسعد الله مساك بكل الود و الخير ..
تحياتي
أحمد
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:11 م
ِِِِِِِِِِِِِِِِ
ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اجتمعنا على حب الله ومن واجبنا اتجاه أحبتنا الدعاء لهم في ظهر الغيب
ومن هذا المنطلق هناك من هي بأمس الحاجة لدعائكم ….
أختنا وحبيبتا …راجــــــيــــة… بحاجة لدعائكم…
نسأل الواحد الأحد أن يفرج عنها وأن ييسر لها أمرها وأن يزيح همها
وأن يشرح صدرها يارب
ْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:13 م
مساء الخير…أنزلت إدراج جديد وإنشاء الله يعجبكم أنته وكل الأصدقاء المدونين ….
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 3:53 م
مرور سلام وتحية
ودعوة لقراءة ادراج مميز من طفلة
هي اختي تبلغ من العمر13 عاما
يهمني رأيكم
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:26 م
مرور لالقاء التحيه
ودعوتك الى جديدي
مودتي الخالصه لك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:33 م
أخوانى وأخواتى ..
طيّـب الله مسائكم ..
شاركونى إدراجى الجديد ..
مجرد أمنيات ..
أمنيات .. بضم الألف كى تؤدى إلى فتحه
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 2:17 ص
جديدي: “المكموط”؛ بين أيديكم ينتظر رأيكم؛ وما أكثر المكاميط في حياتنا؛
دمتم بكل الحب؛ دمتم رائعين؛
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:50 ص
أخى أبو آدم
شكرا للزيارة وللنصيحة
وسأراجع بحثى مرة أخرى
دمتم بخير ودام تواصلكم الكريم
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:52 ص
مرور للتحيه والسؤال عن الجديد
ادعوك .. لفك رموز الشفرة
********************
ادعوك لقراءة .. شفرة دافنشي
************************
تقبل تحياتي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 1:25 م
سلام حار جدا
وادعوك لقراءه أدراجى الجديد
مع نمنياتى ان ينال أعجابك..
يهمنى رايك جدا
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:44 م
مساء الخير
هل سمعت بالبطل سعيد الحوتري
هل تعرفه
اذا اقرأ نشيده
دمت بخير
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:54 م
ممكن تشرفني بمرورك …..جديدي ” فقدتك وللأبد”…
يهمني معرفة رأيك
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:04 م
عزيزي الغالي “أبو آدم”؛ كُفِيت الألم؛
فما لنا إلا عالم يخصنا فيه الحلم الجميل وكذا الوجع اللذيذ؛
دمت رائعا؛
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 9:55 م
وهل ستتركها أمريكا .. أم تعزلها ..
أم
تُميتها رعباً.
……………………………………..
سؤال يستحق وقفة وتاملا
اظن انها ستمتص خيراتها
واسباب حياتها شيئا فشيئا
ثم تقتلها تشتتا
فهذه هي اساليبهم المعروفة
تحياتي
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 10:31 م
الشكر لك ابو آدم على المرور والرد عزيزي
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:36 م
اصدقائي وقرائي الاعزاء
اعتذر عن الغياب السابق حيث انه خارج عن الارادة
لانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويله
بالقطاع ، فهذه هي حالنا بفلسطين
وارجو ان تقبلوا اعتذاري
ولمن هاجموا مقالي السابق ( اسرار المدونات )
ارجو ان تعيدوا القراءه مرة اخري لتدركوا انني لااقصد احدا بعينه
ولكنها ملاحظات موجودة والجميع يعرفونها
وارجو ان لانكون مثل النعام فندفن رؤسنا بالرمال حتي لانعرف الحقيقة
تقبلوا تحيات قلم يكتب ويراعي الله بما يكتب
وجمعتكم مباركة
وساعود لقراءه ادراجكم والتعليق عليه
وادعوكم للقراءه …..
من اسرار الطاقة البشرية
انتظركم بمدونتي
اسرار
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:20 ص
مرة أخرى أراني في سما الكلمات؛
جديدي في انتظاركم؛ في انتظاركم همسكم والهمهمات؛
“أنا والعتْمة والبدايةé؛
فمن منكم بغير بداية؛
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:27 ص
رزقك الله جمعات مباركة
وشرح لك صدرك
وفرج كربك
وألهمك الصبر
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:59 ص
سبحان..
من جعل قلوب العارفين أوعية الذكر..
وقلوب أهل الدنيا أوعية الطمع..
وقلوب الزاهدين أوعية التوكل..
وقلوب الفقراء أوعية القناعة..
وقلوب المتوكلين أوعية الرضا..
اللهم فاملأ قلوبنا بذكرك وطاعتك وخشيتك..
جمعتك مباركة اخي ابو ادم
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 6:14 ص
اخي ابا آدم : فيك التفاؤل والاوطان قد افلت ==== اقمارها , نعم انت الابن والولد
الى السيد حسن نصر الله ,,, الذي أوفى الوعد ,,, وصدق العهد ,,,,
وحقق للامة نشوة الانتصارات المتلاحقة ,,,
القائد الذي فضح اكذوبة اسرائيل لا تقهر ,,,
الذي صدقه اعداؤه وكذبه بعض اهله ,,,
قصيدة الوعد الصادق ,,,,
تحياتي لكم جميعا ,,,,
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 7:48 ص
يارب ان لي احبه فيك
اللهم قوي ايمانهم
ووفقهم لما تحب وترضي
جمعنكم مباركة
نسالكم الدعاء
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 8:41 ص
السلام عليكم
أتمنى لكم جمعه مباركه وطيبه ومليئه بذكر الله تعالى
========================================
دعواتكم لنا
================================
عمر الحوراني
…………………تحياتي……………………
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:20 ص
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي أو مددت إليــــه يـــــدي أو تأملتـــــه ببصـــــــري أو أصغيت إليــه بأذني أو نطــــق به لسانـــــــي أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتـــــك علـى عصيانــــي فرزقتنــــــي ثم استعنــــــت برزقـــــــك علــى عصيانـــــك فسترته علي وسألتك الزيادة فلـــم تحرمنـــــي ولا تزال عائداعلى بحلمك وإحسانـك
جمعتكم مباركه
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:32 ص
أ/ أحمد محمود خالد
مدونتك محترمة ومهمة جداً
وأشكرك على كلماتك الرقيقة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:33 ص
حمادة / أحمد
أشكرك على التعليق
وأتمنى أن أرى جديدك قريباً
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:21 م
اللهم بارك جمعتنا التي جمعتنا بها من غير حول
لنا ولا قوة اللهم اجمع قلوب المسلمين على
طاعتك ونصرة نبيك عليه افضل الصلاة والسلام
اللهم اجمعنا بالمسجد الاقصى واكتب لنا فيه
صلاة قبل الممات اللهم اغفر لي ولجميع
المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:23 م
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي أو مددت إليــــه يـــــدي أو تأملتـــــه ببصـــــــري أو أصغيت إليــه بأذني أو نطــــق به لسانـــــــي أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتـــــك علـى عصيانــــي فرزقتنــــــي ثم استعنــــــت برزقـــــــك علــى عصيانـــــك فسترته علي وسألتك الزيادة فلـــم تحرمنـــــي ولا تزال عائداعلى بحلمك وإحسانـك
جمعتكم مباركه
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:23 م
أختى / نسرين
يارك الله فيكِ
وجزى الله الأخت راجية كل الخير
وطمأن قلبها … ورفع درجاتها
وعليها بسيد الإستغفار
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:25 م
الأخت ريم كساب
إدراجك عن القمم مميز جداً
أشكرك على الدعوة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:26 م
أستاذ / محمود سعيد
أختك كاتبة مميزة
بارك الله فيك وفيها
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:32 م
الأخت لين عبد الله
مميز ككل ماتكتبين
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:34 م
أخى أمير الجزيرة
عسى الأمنيات أن تتحقق يوماً
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:35 م
أستاذ / إبراهيم رحمة
مكموطك …………..أذهلنى
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:38 م
الأخت / ريما
مرحباً لكِ لأول مرة وشكراً للرد
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:39 م
الأخت زكيهـ
كيف تشكرينى وأنا من استمتعت !!!؟
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:41 م
أسرار
حمداً لله على السلامة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:44 م
أستاذ / إبراهيم رحمة
أنت شديد النشاط
ماشاء الله
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:49 م
بارك الله فيكِ
أختى زرقاء اليمامة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:53 م
أهلاً بنهر الحنين
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:59 م
أخى / حادى العيس
يبدو أننا سنختلف هنا
…………………… للأسف
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:03 م
أخى أنا إنسان
أشكر تجاوبك
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:05 م
أخى المغترب
شكراً على الدعوة
والرواية
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:47 م
أختى / سوزان سعيد
إدراج جميل
شكراً على الدعوة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:48 م
ركب الفرسان
أشكرك على تثقيفى
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:51 م
إخوانى / المغترب وعمر الحورانى و زهرة و أم ليث وأم عبد الرحمن
جزاكم الله خيراً كثيراً طيباً مباركاً فيه حتى ترضون
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:18 م
أبو آدم …
إنت تؤمرني …
بالنسبة لإفتتاحية المدونة بالأغنية والله لا أعرف … واحد صاحبي عملها لي ..
أما رفع فيديو علي المدونة ..يتم عمل الأتي :
(1) يتم الذهاب لصفحة اليوتيوب وعلي يمين الفيديو في كود أسمه embadخذه باست وكوبي وضعه في مكان فاضي في القالب ( إضافات القالب ..مثلاً أسفل الإدراجات …
(2) وبعد ذلك إفتح صفحة الإدراجات الجديده وخذ من الكود الذي وضعته في القالب كنترول a وكنترول c ثم قبل ان تضعه في الادراج الجديد إضغط علي شفرة المصدر
(3) اعمل بعد ذلك كنترول v ستجد الفيديو عندك … ونزل وكله تمام …
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 6:55 ص
أستاذ هيثم
جزاك الله خير
أشكرك كثيراً
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:45 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخى أبو آدم ..
لاحظت أنك تريد أن تضع بمدونتك أغنية تعمل تلقائيا بمجرد فتح المدونة أو ملف من موقع اليوتيوب ..
صديقى وأخى وعزيزى إصغى جيدا .. وحتى لا يطول الشرح
بالنسبة لإدراج أغنية بمدونتك فلى موضوع أو إدراج خاص بهذه العملية يمكنك الإطلاع
عليه بمدونتى فى إدراج إسمه كيف تضيف أغنية بمدونتك ..
أما بالنسبة لموضوع إدراج الفيديو من موقع اليوتيوب بمدونتك .. فيمكنك بعد الإطلاع على
كلام الأستاذ الكبير هيثم أبو خليل وبعد الإطلاع على شرحى سوف تكون الأمور سهلة
بإذن الله معك .. وأنا واثق من ذلك إن شاء الله
وإن كان هناك أى تساؤل أو توضيح أى شىء مبهم فأنا تحت أمرك ..
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 12:40 م
السلام عليكم أبو آدم …مصر ليست الحكومة…انظر مثلا عى عهد المماليك اتت رسل التتار ولم يكن لها حاكم ..وفى بحر شهور قلائل هزموا من مصر شر هزيمة …مصر بها شئ عجيب لا اجد له تفسيرا ..وقت الازمة الحالكة فى كل الدنيا تجدها تسد الخانة وتقف على الثغر علما بأنها اصلا كانت مصابة بالهزال …مصر لم ولن تموت فتش معى عن سر بقائها الاف السنين على الرغم من الهلاك الذى حاق بها من كل جانب …شئ عجيب اليس كذلك ؟!
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 3:51 م
أيها المنافقون ..
الآن فقط يتذكر من لادين له ولا ملة فضلا عن أن يتمذهب بمذهب أن حزب الله شيعي ، ويتباكى دموع النفاق والخسة على ما حدث في بيروت وعلى دماء المسلمين السنة ، وعلى مساجد المسلمين السنة .. الآن نبت حب السنة في قلوبكم ، ولو سئل أحدهم عن الفوارق بين السنة والشيعة ما عرف جوابا .
ثم من السنة الذين يتباكون عليهم .. سعد الحريري ! .. أم وليد جنبلاط ، أو لعله سمير جعجع ؟؟
من السنة ؟؟ .. السنة الذين وقفوا يتفرجون - في أحسن الأحوال - وإسرائيل تنهش لبنان ، وما كان همهم إلا ضرب المجاهدين في الظهر ؟؟
أسعد الحريري وزمرة المرتزقة القتلة يمثل السنة .. تعسا والله للسنة إن كان هؤلاء رموزها ، بل هم كلاب الأمريكان تلبسهم كوندايزا قفازات لأعمالها القذرة مما تتعفف أن تلوث بها يدها ثم تخلعهم وترمي بهم لمزابل التاريخ .
وإن كان حزب الله شيعي فاجر كافر شرب الإلحاد حتى غرق .. وإن كان قاتل السنة وهو يريد إبادتهم وتصفيتهم .. أفلا تروننا مافعلتم للسنة المذبوحين في كل مكان قبل حزب الله وقبل لبنان .. حماس السنية وشعب غزة يموتون من الجوع والألم وما رأينا منكم إلا إعراضا أو ألسنة حدادا ، وما نال حماس منكم إلا السب والشتم والكذب حين اقتحمت حدود الاستعمار لتوفر الأكل والشرب للسنة الذي يموتون جوعا .
لم لم يتذكر أحدكم حينها أنهم سنة .. يا حماة السنة ؟
ماذا فعلتم للسنة في العراق ؟ أخبرونا ماذا فعل السني حسني مبارك أو حتى السلفي عبد الله بن عبد العزيز أو سليل آل البيت عبد الله بن الحسين ؟؟ .. ماذا فعلوا وهم الآن يتباكون ويسخرون إعلامهم متحدثا عن الشيعة وخطر الشيعة وهلال الشيعة وكفر الشيعة وخطط الشيعة ومشاريع الشيعة ؟؟؟ .. أين مشاريعكم أنتم بالمقابل ؟
بل الحقيقة التي تفقأ عيونكم وتحرق ألسنتكم أن هؤلاء هم من سهل للأمريكان ( أتحبون أن أصفهم بالحلفاء أم بالصليبيين .. ياحماة السنة ؟) احتلال العراق ، ومنذ كان الاحتلال بدأت المذابح .. وكان الذي يرفض الاحتلال هو إيران !! .. وسبحان الله .
من يلوم إيران ( الكافرة الفاجرة الشيعية الملحدة ) إن عملت بعد ذلك لمصلحتها وخططت كيف تستفيد من الاحتلال الذي دخل بقوة الأعراب السنة ؟؟
الآن .. تذكر الإعلام السعودي والمصري أن حزب الله شيعي وأخذ ينتحب على المسلمين السنة .. الآن !!
ولا والله ما أحب السنة ولا كره الشيعة ، بل السنة والشيعة أشرف منهم جميعا وأطهر .. بل خافوا على مقام الأمريكان وكلابه في لبنان .. وكل ما عدا هذا باطل يعرفه كل قارئ وكل كاتب .
أصبح من لا ملة له يشتم المجاهدين من حزب الله لأنهم شيعة .. وما أشك لحظة ، لحظة واحدة ، أن أصغر مقاتل في حزب الله - وما فيهم صغير - هو عند الله خير من هذه الكروش التي ذبحت الأمة وتسلمها لأعدائها على أطباق الذهب والفضة .
قد نشك أحيانا في نوايا حزب الله ؟ قد لا نقتنع ببعض تصريحاته ومواقفه ؟ قد يكون حزب الله يدا إيرانية ( وهذا ليس عيبا عندي ) .. لكن الذي لا يشك فيه كذلك أن زمرة 14 آذار هم عملاء الصليبيين واليهود من الأمريكان والإسرائيليين ، وتاريخهم - وإن كنا لا نحتاج على ما نرى دليلا من التاريخ - يفضح ويخزي .
وإذا كانت المعركة تدور بين الشيعة والصليبيين .. أو بين إيران وأمريكا ، فما لنا من حيلة إلا أن نرحب بكل ما يهدد وجود وسلطان ونفوذ أمريكا .. وهذا الترحيب والفرحة هي غاية ما نقدر عليه ، نحن العاجزون الساكتون حيث لا لنا قوة ولا خطة ولا مشروع .
عجيب هذا .. لا يقاومون نفوذ أمريكا ، ولا يعجبهم أن يتهدد نفوذ أمريكا بيد غيرهم .
انزعوا عنكم ورقة السنة ، فإنه لا ملة لكم ..
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 7:13 م
موضوعك جميل.. الربط الفكري جميل..
أمنى أن يبعث الله الخير للمسلمين والعرب.. أوباما أو غيره… الأردن أو السعودية.. لن يتغير شيء.. الحل يأتي من عندنا..
يللا بلكي الملك بيتبحبح شوي..السلع غليت..
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 7:54 م
أدعوك لجديدي…خاطرة بعنوان “أكــــرهــــــك”…..يشرفني ردك….
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 6:51 ص
……………………………
…….. أضنيت الوجد ………
اود معرفك رايكم بخاطرتي
……………………………
…………………………..
مروركم يسعد القلب دوما
….. تقبلوا تحياتي ……….
…………………………..
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:02 ص
رحاء3
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:53 ص
أمير الجزيرة
أشكركما كثيراً أنت والأستاذ هيثم
فأنتما معاً أفهمتمانى ماأريده
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:02 ص
وعليكم السلام أخى أسد الدين
ولكن هذا الأمر العجيب عدى عليه زمن بعيد
الحكومات الآن أستطاعت أن تحول المصريين إلى باحثين عن اللقمة
أخى العزيز منذ حوالى 9 سنوات كانت المظاهرات عندنا فى الجامعة تُقام لأجل نصرة فلسطين .. وأهل فلسطين … ثم أفغانستان ثم العراق
فى الآونة الأخيرة لاتجد متظاهر واحد ولاأى فرد حتى أصبح يتكلم عن مشاكل الأمة الإسلامية أو العربية
الكل يتحدثون عن لقمة العيش والكل لايفكرون إلا فى مصاريف الحياة ومستلزماتها
شجاعة المصريين أصبحت مجرد هرم من أهراماتنا التى نلتزق بها كلما شرخت إحدى الدول كرامتنا
أتعلم كم يوم مر على حصار غزة
أتعلم أحوال المأسورين والمعتقلين والمغتصبين من الرجال فضلاً عن النساء
أنا أعلم أنك تعلم
فماذا تريد أكثر من ذلك
أنت تقول أن الدور المصرى لم ينتهى
إذاً أذكر لى ماقامت به مصر دولياً أو عربياً أو إقليمياً أو حتى محلياً
إذكر لى حتى أستريح ويطمئن قلبى
بارك الله فيك
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:06 ص
بالنسبة للمجهول
يكفيك أنك مجهول
أعتقد أنك قرأت ردى عند حادى العيس
فجأت تبعبع هنا
من فضلك
أنت غير مرغوب بك هنا
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:07 ص
أستاذ محمود
أشكرك وفى الطريق إليك
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:10 ص
زكيهـــ
رائعة خاطرتك
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:13 ص
أخى المغترب
خواطرك تسعدنى
ودعواتك تفرحنى
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 2:23 م
اخى ابو ادم
قصتك جاءت معبرة تماما عن ما تريد طرحه
ولكن رأييى
ان ما تفعله امريكا ما هو الا تخبط سياسى
وان الكبير سيظل كبيرا
حتى لو حاولوا تحجيم دوره
ادعوك لجديدى نيو لوك صعيدى
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 7:05 م
ابو آدم يسعدني تواجدك ومرورك عزيزي …سلمت لي
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 8:09 م
طريقة سرد القصة جعلتني أتلهف لأتمامها!….حتى أدركت أخيرا المغزى!
أعتقد أنك محق…هم يبحثون عن مضيف جديد…تماما كما تفعل الطفيليات!
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 8:28 ص
أستاذ محمد فكرى
أسعدنى المرور عندك
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 8:31 ص
زكيهــ
سررت بقرائتك
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 8:39 ص
أبو حيدر
أسعدنى مرورك
ورؤيتك
ومجاملتك الرقيقة
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 10:22 ص
أخي جئت شاكراً إياك حسن تواصلك..
لك كل الود
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 10:52 ص
أخي ابو ادم
صباح الخيرات والانوار
تشرفنا بزيارتك دائما
أين الجديد ؟؟
دمت بخير
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 3:50 م
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{أحبتي في الله}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دوامــــــــة وحيــــــرة….صراعات متداخلة في الوجدان…. يسعدني مشاركتكم لها
وفقكم الله لما يحب ويرضى … وبارك الله فيكم ..مسبقا
في انتظاركم
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{..نحبكم في الله}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 6:55 م
أخي العزيز أبو آدم
وما الدنيا إلا مسرحاً كبيراً
ونفوس البشر عادة تتدله خلف مصالحها
ولا تنسى أن الأيدي الغاشمة خنقت مصر ولم تبقي لها دور أو وزن في المنطقة
دمت بخير وود
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 1:12 م
أخى ابو ادم هون عليك ..الصورة ليست قاتمة الى هذا الحد .مثلا الوضع فى غزة على المستوى الشعبى انظر الى قوافل الجمعية الشرعية الطبية والغذائية ..وهذا فى اطار الممكن والمعقول ..لاتنس ان الوضع شائك لأى فرد يرفع صوته ليقول غزة …ثم غزة وفلسطين ليست هى حل لكل مشكلاتنا …الوضع الدولى والاقليمى فى الوقت الراهن يشبه اللعنة من يحاول الاقتراب منه اصابته …بالطبع لا اوصم الحكومات الجبانة بالعقلانية والهدوء وضبط النفس …لكن حقيقة اضعها فى راسى ان مصر بالذات قادرة على ان تحارب العالم كله وتنتصر باذن الله …لكن الان صعب ..صعب لأن احوال الشباب لا تسر ..انت ذكرت انها لقمة العيش هى الافيونة الان …وانا اتفق معك واضف اليها الكثير من المطالب التى بحاجة لأن تسد حتى يستفيق هؤلاء من الهزيان …لكن ادعوك لتفتش معى فى التاريخ عن ظروف هى اكثر سوءا من تلك ..ومع هذا قامت مصر مرة ثانية …
ثقتى فى بلدى لا يحدها حد …ولكن ايضا انظر بميزان الواقع فهو احرى بالاخذ به ….
فى امان الله
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 2:36 م
مرحبا او آدم
قصة جميلة جدا اختيار موفق
جديدي بعنوان أنت أكثر من شعاع امل
اتمنى نستمر بتواصل بيننا
تحياتي لك وودي