
فى سؤال لأخت عزيزة عن مواجهة الضعيف لخصم قوى والصمود أمامه فى إشارة لمباراة مصر والبرازيل كان ردى أن هذا يكون صحوة وقتية ومن ثم نعود لقواعدنا سالمين !
وهذا ماحدث تماماً .. صمدنا أمام البرازيل ثم انتصرنا على الإيطاليين فى مباراة ملحمية خلبت لُب الجماهير العربية بأكملها وأنستهم جراحاتهم وأولوياتهم الحقيقية ..!
ثم عدنا إلى الحقيقة المُخبأة والمؤلمة وراء ستائر الوجع ، ظهر التفكك والتفسخ الحقيقى للفريق المصرى ولا أروع ..
وربما ندم "حازم الكاديكى" على بحة صوته فى التعليق على مباراة مصر وايطاليا بعد الهدف المصرى ..
اليوم ظهرت قدرة اللاعبين الحقيقية بعد مبارتين قويتين لم يعتادوا أبداً على تلك القوة .. ثم فقدوا السيطرة فى المباراة الثالثة تماماً أمام أمريكا ولم يستطيعوا أن يثأروا لكل من أزهقت أمريكا أرواحهم !!
بدأوا يتساقطون بالفعل أرضاً ، الواحد تلو الآخر من الإرهاق و من ضعف العضلات .
ومن المثير للسخرية أن أى لاعب تضيع منه الكرة كان المذيع يغضب جداً ، أما أبو تريكة فكانت كراته الضائعة برداً وسلاماً لاتقابل إلا بالثناء على الفكر ولا التمرير !!
يالحزنى على الحال ..
لم يعد يفرح 80 مليون إلا مباراة فى كرة القدم !!!
ألهذه الدرجة !!
أكثر ماأفرحنى اليوم أنى لم أسمع أغنية "والله وعملو


































