ومن الناس منْ 

إذا أشار محدثاً ... فكأنه ... قردٌ يقهقه

أو عجوزٌ تلطمُ

أفــــــكار مبــتـــورة


أفكار مبتورة ... لم يُكتب لها أن تكون مستورة ... فأصبحت مسطورة ... كانت بين جنباتى محفورة ... فأراد العلى القدير .. أن تكون مشهورة ... فلكم منى ألف تحية مسرورة ... ممهورة ... بتوقيعى .. أسفل كل صورة.

الإثنين,حزيران 16, 2008


evil 

تحكى الأسطورة الهندية القديمة عن قبيلة "ذوو الأقدام الكبيرة" التى كانت تعيش على قتل الثيران عن طريق العدو من حولها لتوجيهها إلى حافة الجرف لتهوى وتموت فيأخذوا من الثيران ليقتاتوا.
ولكن للأسف لم يكونوا ماهرين فى ذلك فكادت القبيلة أن تموت جوعاً.

وفى يوم استيقظت جميلة القبيلة لترى جموع الثيران تسير بالقرب من الجرف فصرخت دون وعى "اقفزوا من فوق الجرف ومن يتبق حياً بعد ذلك سأكون زوجته" !!
ولدهشتها ورعبها انطلقت الثيران مستجيبة لكلماتها ووعدها ورموا بنفسهم من فوق الجرف ليموتوا أعداداً وراء أعداد .... ووسط ذهول الجميلة مما فعلت ومما استبقت وعيها وقالته بدون إدراك لما ستنبنى عليه وعودها ، وجدت ثوراً عجوزاً يتقدم إليها ويقول فى ثبات "أنا من تبقيت ويجب أن تفى بوعدك." !
وفى رعب لملمت أشيائها استجابة لوعدها الذى قطعته على نفسها كتضحية منها لقبيلتها ثم ذهبت معه.
وبعد أن اتى أبيها وعلم ماجرى ذهب فى البحث عن ابنته فما كان من الثور إلاأن انطلق فى ليلة وحطم عظام أبيها وهو نائم وعاد إليها بأجزاء من جسم أبيها ...
ومن وسط دموعها أخبرت الثور أنها تستطيع أن تعيد أبيها للحياة ...
المفاجأة جعلت الثور يقول لها إن فعلتِ ذلك حررتك من الزواج ،

   المزيد ...


الجمعة,أيار 02, 2008


741ert

زقزق عصفور الكناريا فى سعادة بالغة وتطاير فى أرجاء قفصه الواسع مشقشقا فى إبداع عندما رأى صديقه يفتح باب الغرفة . كان هناك شئ ما بين العصفور وصديقه ..
وكأن قصة حب جميلة نشأت بينهما !

كان العصفور ينتظر صديقه كل يوم بلهفة يشقشق له أجمل الألحان .. يلتصق بصدره ورأسه بين أسلاك القفص ويستمتع بدغدغة صديقه لرأسه وظهره وجناحيه .. يفردهما وينقر أصابع صديقه فى حنان .. ينظر بعينيه إلى عيون صديقه ويتأملهما .. إعتاد أن يُغرَّد له فى حنان ليوقظه ويُغرد له أثناء قرائته جريدته و مذاكرته.
وكأن هناك كيمياء بينهما نشأت فى علاقة إسطورية .. لا توجد إلا فى الأحلام.
ولكن كعادة الأحلام تنتهى فجأة على غير مانحب . فجأة .. بدأ صديقه يملَّ من رعايته .. أصبح لايهتم بمواعيد إطعامه أو شرابه .. أصبح يضع له الطعام فى أى وقت يتذكره .. لايأبه بملاعبة العصفور أو تغريده الفرِح أو الحزين . بل إذا سمع العصفور يصدح بألحانه يضرب على قفصه بكفيه ليُصمته أو يخرج من الغرفة !!
فى البداية لم يفهم العصفورمايحدث ظن أن هناك مشكلة ما وأن صديقه حزين لفترة وسيعود لملاعبته بعد حين. ولكن تطور الأمر وازداد الصديق بعداً.
بدأ العصفور يصرخ لايصدح .. أصبحت ألحانه صراخاً .. مقيتاً طوال الوقت .. بل حتى لونه الأصفر بدأ يذبل .

   المزيد ...


الخميس,نيسان 03, 2008


24


قرأت منذ عدة أسابيع قصة بأحد الجرائد تقول أنه منذ زمن أعلن ملك البلاد أن من يستطيع أن يأتيه بجوال ملئ بالفئران فلسوف يعطيه الجوارى الحسان والكنوز والمرجان ...
وماكان أن الرجال تراصوا بالأجولة بعد إصطياد الفئران أمام باب السلطان فكلما يدخل أحدهم ويقول له السلطان أرنى مابجوالك فما يكد يفتحه حتى يجد أن الفئران قد قرضت قاع الجوال وهربت من الإنتظار فيأمر السلطان بقطع رقبته لتعطيل سموه ، ثم كان آخر رجل والذى فتح جواله فانتفضت الفئران خارجة من الجوال تريد الفرار وملئت القصر فى الحال ..
وهنا أصر الملك أن يعرف من الرجل السر !!
كيف إستطاع أن يتغلب على قرض الفئران لجواله .. فما كان من الرجل إلا أن ابتسم وقال يامولاى لقد شددت تضييق الجوال عليهم وإذا بدأوا فى قرض قاع الجوال هززتهم بعنف فيصطدمون ببعض، فينسون أنهم كانوا يحاولون الهرب ويبدأون فى التشاجر وخمش وعضَّ بعضهم البعض إلى أن وصلت لك يامولاى !!!

لاأعلم ..
ولكن ألحت علىًّ هذه الحكاية بصورة مستمرة فى الأيام الماضية وأنا أشاهد وأستمع إلى القمة العربية ومايحدث بها ..!!
فالغريب أنه مع أن هذه القمم من المفروض أن تخرج بنا من الجوال .. أقصد من مشكلاتنا تتحول بفعل فاعل إلى قمة فى المشكلات بيننا .!
القمة حضرها نصف الزعماء وغاب عنها النصف الآخر ومن حضر قال أن الضغوط الأمريكية قد مورست عليه لعدم الحضور ولكنه حضر ، ومن لم يحضر سفَّه من هذه القمة وقلل من
   المزيد ...


الجمعة,آذار 28, 2008


بداية أحب أن أقول أنها وجهة نظرى التى أتمنى حقاً أن أعتذر عنها وأتراجع عنها.!

تحكى الأساطير الأفريقية القديمة عن إله يسمى "إيدهشو" ، كان يهبط ليسير على طريق على جانبى هذا الطريق توجد المزارع التى يعمل بها المزارعون.

وكان "إيدهشو" يرتدى قبعة جانبها الأيمن المواجه للمزارعين على الجهة اليمنى أزرق، وجانبها الأيسر المواجه للمزارعين الآخرين أحمر. ويظل يسير بطول الطريق ، ثم يختفى فى نهاية الطريق.

وفى نهاية اليوم يجتمع المزارعين فيقول ذوى الجانب الأيمن : هل رأيتم ذو القبعة الزرقاء ؟

فيرد ذوى الجانب الأيسر بل كان ذو القبعة الحمراء !!

ويظل الخلاف بينهم ويحاول كل منهم أن يثبت وجهة نظره بدون تفكير فى وجهة نظر الآخر ....

ويظل الخلاف يتصاعد بينهم جميعاً إلى أن يصل حد العراك ..

فيظهر "إيدهشو" ويريهم نفسه وقبعته ليفهموا الحقيقة .. ثم يتركهم ويختفى.

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008


120597"روبرت فرانسوا داميان"

(1715 - 1757)

كان "روبرت فرانسوا" هو الفاعل فى محاولة إغتيال "لويس الخامس عشر" فى القرن الثامن عشر حيث إندفع وطعنه طعنه بسكين نتج عنها إصابة خفيفة.

ونتج عنها ماحدث فى ميدان "جريف" أمام الجماهير والذى يُعد فضيحة على المستوى العالمى لما حدث لذلك الرجل فى بلاد تتشدق بحضارتها الأزلية !!

فما جرى ل"روبرت" كان شيئاً شديد البشاعة ..

فقد أحرقوا يده التى حاولت الطعن بنار الكبريت ، وانتزعوا لحم صدره وذراعيه وكاحليه بكماشة فولاذية مُحماة على النار وواجه منفذ التعذيب صعوبة بسبب تفتيل اللحم أثناء التقطيع فكان يضطر إلى التقطيع ثلاث وأربع مرات من نفس المكان !!!

ويسكبون أثناء ذلك الزيت المغلى والرصاص المذاب

   المزيد ...





إذا كان لديك فكرة .. وكان لدى فكرة
وأعطيتك فكرتى .. وأعطيتنى فكرتك
كم سيكون معى ... وكم سيكون معك .؟؟؟
،،،،
إن كان لدى رأى .. ولدى رأى مختلف .. وتصارحنا !!
فكم سنبعد عن بعضنا .. إن كانت آراء غير قابلة للنقاش ؟؟
كم سنبعد ‘ن كان يجب على أحدنا أن ينصاع للأخر .. وعناده أكبر من ذلك ؟؟
كيف أتعايش معك إن كانت عقيدتك تختلف معى وبيئتى ومعيشتى ؟؟
   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 18, 2008





إنهار سد مأرب ..
ياللهول .. ياللفزع !!
إنهار سد مأرب ..!!
نجرى فى الطرقات .. تتبعثر الشعيرات
ياليومٍ عظيم قد قُدِر ..
,,
إنهار سد مأرب .. ليتنى كنت حجراً فى الطرقات ..
عصفوراً فى السماوات ..

ليتنى كنت شربة ماء .. تجرى فى الطرقات ..
   المزيد ...


الأربعاء,آذار 12, 2008


تساقط شفيق فى لحظات الشفق الأولى
تساقط شفيق وشقشق صباح جديد بلا اهتمام
تساقط شفيق كزقزقة عصفور يهوى
تساقط شفيق .. تهاوى أرضاً .. انطوى فرقاً
تساقط شفيق .. وتذكر يوماً .. رقيقاً .. عذباً
تساقط شفيق .. أهو جبل وانصدع .. أم نسمة ومرت ؟
أأشفق عليه أحد ؟؟
أمات هو وانفلت ؟؟
أتظنون أن لن يحزن عليه أحد ؟؟
تساقط تعباً ومرضاً ..
لم يكن يظن أن موته سيكون فن
كان شقيان طول العُمُر
كان طيراً سائحاً فى سماء الحرية والشغب
كان طفلاً بائساً .. مبتسماً .. خائفاً
كان عقلاً مدركاً .. طامعاً .. يائساً
كان .. شفيق .. رجلاًً .. حالماً
فى
   المزيد ...




وضع جانبه الأيمن على الفراش
ووضع يده اليمنى أسفل خده الأيمن

وقرأ الأذكار ..

فكر فى يومه
استعاد أحداثه
تذكر أسئلته ..

سخر من مواقفه
وفهم أحداثاً
وتذكر أمنياته ..

استهزأ بأحلامه
ونسى شيئاً من ذكرياته
وعاد لواقعه ..

شكر الله على حسناته
واستغفر سيئاته
واستعاذ من شيطانه ..

عاد الى أمنياته
وندم على سقطاته
وفر من آلامه ..

وخلد الى نوماً ..
عميقاً ..
ليصحو باكراً ..
ويواصل حياته ..!





الى الأمة الغافلة نرسم بالصدق حقيقة هذا الزنديق الذى تباكى عليه الفرحون بقتل الفضيلة والعفة ونشر الرذيلة وخفض دين الله ويأبى الله الا أن يُتم دينه.
نزار وما أدراك مانزار .. التكبر على الخالق .. نزار الاستهزاء بكل فضيلة وعفة .. نزار الزندقة والالحاد ..مستنقع الوثنية الآسن.
قولوا لمن كان عنده ايمان ماذا يقول نزار فى قصائده:

*من أين يأتى الشعر ياقرطاجة .. والله مات وعادت الأنصاب
*بلادى ترفض الحُبا
بلادى تقتلُ الرب الذى أهدى لها الخصبا
بلادى لم يزرها الرب منذ اغتالت الرّبا
ويقول فى مجموعة "لا" فى "خطاب شخصى الى شهر حُزيران"
*أطلق على الماضى الرصاص
كن المسدس والجريمة ..
من بعد موت الله ، مشنوقاً على باب المدينة
لم تبقى للصلوات قيمة
لم يبقى للإيمان أو للكفر قيمة
ويقول
*أريد البحث عن وطن ..
جديد غير مسكون
ورب لايطاردنى
وأرض لاتعادينى
   المزيد ...