أنعى بخالص الأسى والحزن الحقيقى حفيد السيد الرئيس
"محمد علاء مبارك"
 
 

عدنا لقواعدنا سالمين !

كتبها أبو آدم ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 23:45 م

 

فى سؤال لأخت عزيزة عن مواجهة الضعيف لخصم قوى والصمود أمامه فى إشارة لمباراة مصر والبرازيل كان ردى أن هذا يكون صحوة وقتية ومن ثم نعود لقواعدنا سالمين !

وهذا ماحدث تماماً .. صمدنا أمام البرازيل ثم انتصرنا على الإيطاليين فى مباراة ملحمية خلبت لُب الجماهير العربية بأكملها وأنستهم جراحاتهم وأولوياتهم الحقيقية ..!

ثم عدنا إلى الحقيقة المُخبأة والمؤلمة وراء ستائر الوجع ، ظهر التفكك والتفسخ الحقيقى للفريق المصرى ولا أروع ..

وربما ندم "حازم الكاديكى" على بحة صوته فى التعليق على مباراة مصر وايطاليا بعد الهدف المصرى ..

اليوم ظهرت قدرة اللاعبين الحقيقية بعد مبارتين قويتين لم يعتادوا أبداً على تلك القوة .. ثم فقدوا السيطرة فى المباراة الثالثة تماماً أمام أمريكا ولم يستطيعوا أن يثأروا لكل من أزهقت أمريكا أرواحهم !!

بدأوا يتساقطون بالفعل أرضاً ، الواحد تلو الآخر من الإرهاق و من ضعف العضلات .

ومن المثير للسخرية أن أى لاعب تضيع منه الكرة كان المذيع يغضب جداً ، أما أبو تريكة فكانت كراته الضائعة برداً وسلاماً لاتقابل إلا بالثناء على الفكر ولا التمرير !!

يالحزنى على الحال ..

لم يعد يفرح 80 مليون إلا مباراة فى كرة القدم !!!

ألهذه الدرجة !!

أكثر ماأفرحنى اليوم أنى لم أسمع أغنية "والله وعملو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلنا نبارك ل”مهروسة” !!

كتبها أبو آدم ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 14:44 م

 


 

هذه الحكاية خيالية وليس لها أى صلة بواقع مؤسف أو أليم وبعيدة كل البعد عن أى فكرة ستخطر ببالكم
/
هناك بعيداً فى بلاد ماوراء البحر الأزرق والأصفر ، كانت دولة كبيرة كانت فى مامضى عظيمة تسمى "المهروسة" و مع نخر السوس فيها وفى شبابها وممتلكاتها وضمائرها وقبل ذلك دينها ، أصبحت فى غاية الضعف .. وأصبحت طاردة لخيرة أهلها وشبابها ..
ثم واتتها فرصة عظيمة ، وقع عليها الإختيار لتلعب فى بطولة الإستغماية على مستوى الغابات !!
ولم تكذب خبراً تدربت جيداً جداً وتعهد مدربها "سن سن شحتة" باللعب المشرف خاصة أن خسارتهم من الفريق المجاور لدولة "زجاريجو" كانت هزيمة ثقيلة ..
وتدرب صانع ألعابهم "أبو رجيلة" وتفنن فى اللعب والمهارة وتدربوا كثيراً على الإستغماية … وفى أول مرة مع دولة "زلابيا" أفضل من لعب الإستغماية كانت هزيمة بطعم الفوز … مما شجع منتخب الإستغماية على اللعب بقوة فى اللعبة التا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيزيس ………. 2009

كتبها أبو آدم ، في 28 مارس 2009 الساعة: 23:08 م

يصيبنى التوتر دائماً عندما أكتب عن أمر بخصوص المرأة … وأعلم أن الهجوم واللكمات ستصير من نصيبى لعلمى بقوة شوكة المرأة على كوكبنا الغالى العزيز الذى يتصادف أن يكون أسمه "الأرض" أى أنه أنثى !!
ولكن أرجو أن تأخذوا الموضوع على أنه رؤية فكاهية مرحة ليست حقيقة أو جزء منها …

ولكنها كل الحقيقة !!!!!!!!

من آلاف السنين أغرق "ست" إله الشر أخاه "أوزوريس" فى النهر ومزقه كما تقول الأسطورة إلى 16 قطعة وفرقها فى أنحاء مصر بأكملها فما كان من "إيزيس" الزوجة المكلومة فى حبيبها الزوج والوفية كالزرع وقت حصاده ، إلا أن جابت أرجاء مصر بنيلها شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً حتى لملت أجزاء الحبيب ، وأعادته للحياة بسحرها ، لتنجب منه "حورس" الذى سينتقم لأباه فيما بعد !!! … طبعاً نلاحظ هنا التفانى المتمثل فى كيان امرأة عندما جابت أركان البلاد حتى تلملم أجزاء الزوج المغدور به ..

ثم فى قفزة زمنية كبيرة نجد أنفسنا مع "شجرة الدر" تلك الجارية الطموحة التى وصلت إلى سُدة الحكم مع زوجها الملك وهى تتلقى نبأ وفاة الزوج والحبيب قبل الملك فتتلقاة فى صلابة الفولاذ ، وتتكتم الأمر بكل رجولة !! حتى يتم ويكتمل الإنتصار فتتزوج من آخر حتى تحافظ على المُلك بين يديها وبعدما يريد الملك الجديد أن يتزوج من أخرى ، تفعل "شجرة الدر" ماتفعله أى امرأة عادية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولاد ….. شايلوك

كتبها أبو آدم ، في 8 مارس 2009 الساعة: 09:47 ص

أولاد ….. شايلوك
عندما يضطر “أنطونيو” أن يقترض من “شايلوك” اليهودى لحساب صديقه “باسانيو” على شرط “شايلوك” المرابى ، وهو أنه إن لم يستطع “أنطونيو” رد مال “شايلوك” فى الموعد المحدد فلسوف يقتطع “شايلوك” رطل من لحم صدر “أنطونيو” بدلاً من ماله .. ومع مفاجأة الطلب وبشاعته إلا أن “أنطونيو” وافق لإحتياج صديقه ولثقته فى بضاعته الآتية فى السفن ولكن مع فوات موعد السداد وبدء مطالبة “شايلوك” لرطل اللحم خاصته لم يصدق أحد من أبطال مسرحية “تاجر البندقية” واحدة من أمتع مسرحيات “شكسبير” ، أن “شايلوك” اليهودى المرابى على هذه الدرجة من الخسة و الحقارة .. ولكن لأن مدينة فنيسيا مدينة تجارية كان يجب أن يفصل القضاء فى المسألة وبالحق وإن كان ظلماً حتى لاتفقد المدينة هيبتها وسط التجار والمعاملات التجارية وهنا كان حل المسرحية عندما تنكرت إحدى جميلات المسرحية كالطبيب المطلوب من جهة المحكمة ، ثم أمرت شايلوك أن يتجه ويأخذ رطل اللحم الخاص به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شوز مانيا ..!!

كتبها أبو آدم ، في 5 مارس 2009 الساعة: 12:07 م


وبعد أن هدأت الأمور قليلاً وانتظمت إنفعالاتنا من تلك الحادثة .. نستطيع أن نعيد النظر فى الأمر بموضوعية أكثر ..
فى مقالى السابق “كلنا منتظر” أهتممت بأن يكون مقالاً ساخراً حول الموضوع مع بيان موافقتى واعتزازى لكل ماحدث ، ولكنى أعترف بمرور الأيام بدأت هناك جوانب أخرى تظهر وتسمح بالمعاودة فى الكتابة حول نفس الموضوع ولكن من ناحية أخرى .!

حالة هياج شديدة إجتاحت العالم برمته بصورة عامة والعالم العربى بصورة خاصة “جنون الأحذية” مظاهرات بالأحذية .. آلاف النكات على بوش والحذاء ومنتظر .. ملايين على إستعداد أن تُنفق لشراء الحذاء .. صاحب معرض للأحذية يعلن أن منتظر قد إشترى الحذاء منه .. صاحب مصنع تركى يقول أن الحذاء من إنتاج مصنعه وترتفع مبيعاته !!!! ألعاب عن بوش والحذاء .. لم تنجو جريدة محلية أو عالمية أو ربما كونية من عدة مقالات يومياً عن الحادثة .. برامج سياسية .. أخبار عن حالة منتظر .. وقال فريق البحث الجنائى أنهم مزقوا الحذاء بحثاً عن متفجرات أو غازات سامة !!.. وحتى هنا قيل أن الحذاء قد سُرق وسيظهر ألف حذاء لمنتظر ليباعوا بعد ذلك فى المزادات !!
وكأننا نعيش فى كابوس أحمق أو أن عالمنا غث … وعقول يسهل بشدة إنجرافها تجاة أى حادثة كبيرة كانت أو مفتعلة .

فى ظل أزمات اقتصادية طاحنة تواجة العالم بأكمله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلنا "مُنتظِر" ..

كتبها أبو آدم ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 10:50 ص

فى المؤتمر المشترك بين “نورى المالكى” و”بوش” فى زيارته الأخيرة للعراق فى 14/12/2008 إندفع “منتظر” ذلك الصحفى البالغ من العمر 28 عاماً ليقذف “بوش” بحذائيه فى تحيه الوداع ….
وكلنا رأينا “نورى” مع رشقه الحذاء الأولى و”بوش” ينخفض ليتفاداها .. حيث اصفر وجه “نورى” بشدة بما ينبأنا بأنه قد بال على نفسه .. ومع الرشقة الثانية ، زاد “نورى” عن بوش كأى فارس أبيض همام يزود عن حسناءه ، ففرد ذراعه عن آخرها لتصطدم بيده حافة الحذاء فترتفع عن رأس “بوش” ولاتصيبه ..

ثم أندفع بعض الأشاوس من العملاء الأمريكان والعراقيين المندسين بين الصحفيين وربما بعض الصحفيين من متسلقى الأحداث .. ليطرحوا “منتظر” أرضاً ، وسمعنا جميعاً تأوهات “منتظر” وهم يلكمونه على الهواء أمام العالم أجمع ويجذبونه خارج القاعة .. وكأنها تأوهات أسد جريح .. تأوهات خلعت قلوبنا ، فكلنا اعتبرنا “منتظر” فرد من عائلاتنا أصغر أو أكبر فهو فعل ماشفى غليل قلوبنا مع أحداث نتوق جميعاً لما يريح بعض أعصابنا منها من ضغط عصبى ونفسى واجتماعى شديد ..
عينى عليك يا”منتظر” وعلى ماسيحدث لك ياشقيقى الذى لم تلده أمى …
ورأيت بعين الخيال “بوش” بعد المؤتمر وهو يجذب “نورى”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرقص من أجل الحياة

كتبها أبو آدم ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 11:21 ص

vlamen

شاهدت على قناة تليفزيونية طائر الفلامنجو .. وهو كما ترون يتميز بطول الساقين وطول الرقبة الشديد مع رأس بمنقار مقوس كبير وهو شاهق البياض وبأسفل جناحيه الأبيضين ريش وردى فى شكل يبعث على الإرتياح الشديد ..
يأكل هذا الطائر عن طريق إثارة ماء البحر التى يقف فيها بمنقاره وإثارة التربة فتنطلق جزيئات الطحالب والقريدس الصغير إلى منقاره والذى يعمل كمصفاة فيتساقط الماء منه وتتبقى أجزاء طعامه فى فمه ، وبما أنها أجزاء صغيرة جداً فهو يمارس هذه العملية فى تواصل لا يصدق !!

وأحياناً ربما تكون التربة متماسكة بعض الشئ ، وهذا ماجذب انتباهى بشدة .. فكانت حركة هذا الطائر الرقيق فى غاية الروعة .. فساقيه الطويلتين بمفصليهما الخلفيين يبدآن فى حركة سريعة ومنتظمة أثناء وجود رقبته فى الماء لإثارة التربة بشكل أكبر لتتزاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويوم يعض الظالم على يديه

كتبها أبو آدم ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 00:26 ص

 

6931

فى اعتبارى الشخصى أن سورة الفرقان هي معجزة قرآنية علي مر العصور فهى تتكلم عن الطعن فيما يقوله الرسول (صلى الله عليه وسلم )
من قِبَلْ المشركين والمنافقين ورد القرآن الكريم عنه وتكريمه ..
وهذا مايحدث على مر العصور .. فبين كل فترة وفترة يأتى منافق لا يستطيع التشكيك فى القرآن فيبدأ فى التشكيك في السنة النبوية المطهرة !
وهو ليس بدارس ولا يعرف ألف باء علم الحديث ، بل يستقى معلوماته من أمثاله من الجهلة بالحديث ومُعمِلى عقولهم من تلاميذ العلمانية القحة .. فيبدأون فى تصنيف الاحاديث حسب أهوائهم وأهواء من ورائهم من شياطين الإنس والجن فيصنفون الأحاديث بين غير معقول وغير جائز وباطل ويعتمدون علي روايات ضعيفة لعلماء أو زلات لعلماء وطبعاً من تتبع زلات العلماء تجمعت فيه أمور الفسق كما قال ابن القيم رحمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مالت الشمس بينى وبينك للسواد

كتبها أبو آدم ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 13:32 م

 

122485

من بين أمنياتى القديمة …
أن أكون فارسك فى الحب والهيام ..
تمنيت طفلاً صغيراً .. أن أكون شهمك فى الغرام
أحببت حضنك ..
وأنفاسك .. أحاطتنى بنعومة الفراء …
من أحلامى الحميمة …
صورتى
أجوبك بفرسى .. وغارق سيفى بدم الغيلان
أمنيتى . فى أن أشب على حبك … أحاطت من قلبى بالأركان
وظللت أذوب ولهاً .. مع لفظ اسمك .. فى كل أوان
وأضفر من حبى أسطورة …..
يحملها فوق الرأس … شيوخ أو رهبان
،،
وأحبك مثل طيور النورس .. لاتملك بعداً للشطآن
وسنين مرت ..
..
والعشق بقلبى واجه .. ماواجه ..
من أعتى فراعنة الغيلان ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنهيار

كتبها أبو آدم ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 10:47 ص

 necess

فى البدء أحب أن أعتذر عن بعض الألفاظ والتعبيرات التالية التى ستأتى فى المقال ولكن الأمر أفحش من ذلك !!!!
عندما يظهر فيديو كليب جديد يغنى فيه المطرب ويقول “أكثر حاجة شدتنى فيكِ .. هيه دى” وينظر كالأبله إلى مؤخرة الممثلة معه ثم بنظرة عتاب بدلال أنثوى منها يبتسم أخرى كالأبله ويقول “طيبة قلبك” !! ثم بكل بجاحة يقول “أكثر حاجة شدتنى فيكِ هوه ده ” وينظر بكل فجور الشهوة المحرمة إلى صدرها فتلومه هى بنفس النظرة الماجنه الداعية للفراش !! فيبتسم كواضع العلم فوق جبال القمر ويستدرك قائلاً “هو ده … هى دى .. طيبة قلبك “!!
عندما يكون هذا هو الحال فكيف يمر الأمر دون إنتباه!!؟؟
الأدهى من ذلك عندما يكون هذا الأراجوز هو النموذج المثالى لكثير من الشباب والشابات على مستوى العالم العربى وعندما يظهر فى حفلة تتلقفنه الشابات بالأحضان والقبلات ويترمَّين تحت أقدامه كالرمم حقاً .. فهذا أمر لو تعلمون عظيم ..
وعندما تصبح موضة أغلب الشباب فى ملابسهم أن يفتحوا قمصانهم إلى سرتهم مثل هذا الأضحوكة .. وتصبح الموضة هى إبراز شعر الصدر !!! مع أنها كانت من أفعال قوم لوط !! ويصبح ذلك … هو رمز الرومانسية لجيل بأكمله على مستوى وطن فلماذا نفتح بعد ذلك أفواهنا ونتحدث عن مطالبنا وحقوقنا ونسأل الله المغفرة وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي